متن الشاطبية حرز الأماني - ت الزغبي - ط المطبوعات الحديثة

الشاطبي

Text

PDF

بسم الله الحور الحمر
خطبة الكتاب ٩٤
بَنَاتُ بِسْمِ اللهِ فِي النظيم أَولَا تَبَارَكَ رَحْمَانَا رَحِيمًا وَمَوْثِلاً وثَتُ صَلَّى اللهُ رَبِّي عَلى الرّضا محمد المُهْدَى إِلَى النَّاسِ مُرسَلا وَعِتَرَتِهِ ثُمَّ الصَّحَابَةِ ثُمَّ مَنْ تَلَاهُمْ عَلَى الْإِحْسَانِ بِالْخَيْرِ وَبَلَا وَشَلَّتْتُ أَنَّ الْحَمدَ لِله دايما وَمَا لَيْسَ مَبْدُوهُ بِهِ أَجْدَمُ الْعَلَا
وَبَعْدُ فَحَبْلُ اللهِ فِينَا كِتَابُهُ فَجَاهِدْ بِهِ حِبْلَ الْعِدَا مُتَحَيْلاً وَأَخْلِق به إذْ لَيْسَ يَخْلُقُ جِنَّةٌ جَدِيدًا مُوَالِيهِ عَلَى الْجِدِ مُقْبِلَا وَقَارِتُهُ الْمَرْضِيُّ قَرَّ مِثَالُهُ كَالا ترح حَالَيْهِ مُرِيحًا وَمُوكِلا هُوَ الْمُرتَضى أَمَّا إِذَا كَانَ أُمَّةً وَيَمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنْقَلا هُوَ الْحَرَانِ كَانَ الْحَرِكَ حَوَارِيا لَهُ بِتَحَريم إلى أَن تَنَبَّلاً