عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - ابن السمين الحلبي نسخة أخرى

شهاب الدين احمد بن يوسف بن محمد

Text

PDF

أي أثقالهم والأصل .
أصل
MROZEN
أفك
رقوله كنا وأخذ نمره على ذلكم امير بيارى عهد عهدي وميشا في وارده
وسورة البقرة ، ٢٨٦ ملينا أميرا كما حملته ملا و آل عمران : ۸۱ وسورة الأعراف : 100 في الأجبران عقد التى و جسته اصته فهو مأ صور والمأصر جسر السفينة ضعنى ويضع قران ابن عامر أنصار اهم اعالامور الى تتبطهم وتقيدهم من فعل المجرات ومن ما يصلون بر الى الثواب والاصر العبدلالة ا ور قانون الذي يحبط ناقضه من الخيرات والثواب وقرى قوله ويضع عنها مرهم وأصار هم فراقات والإصار الطب والأوتاد التي تثبت بها الخيمة وما يا صريي عنك شئ أى ما يحبسني والأبصر كساء يستفيد الحشيش ويجعل على استنام ليتمكن من ركوب البعير وقال ابن عرفة قوله لا تحمل علينا الصراً . ومن تأخر ولها كان لك اي عند الاني به الازهرى عقوبة ذنب يشق علينا والأصل ما قيمته وفالحديت من غسل واقتل وخدا ما شكر .... الى الجمعة ودنا وأما كان له كفلان من الاسرة ال شمر هو اسم العقد از اصنعه
احدهم : حبة القرارات ؟
ل سورة البقرة : ٢٨٦ لا الهروبيا والنهاية اله
كفلان من الأخير.
في الديوروبا والنهاية ٥ اراد يمان من الوزر للعوه وفي حديث ابن عمر من حلف على بين فيها أمر فلا كفارة لما يعني بد أعرفك الخلف بطلاق اوعتناق ا وندر لانها انقل الأيمان واضيقها محمر حار والآخرة قال صل الذي والي منا
امل
أعراف : ) والرعد: ١٥ باستن ؟ وان نأى عن مدى من ماهذا الرحيم الحركة الالكتاب الندرة والأمثال الأصال جمع أصيل والنور : ٣٦ والأصيل والاصيلة العشية قال المروى هو ما بين العصر الى المغرب ويجمع على أصل كرفيف و رفت وا اصال كشريف وأشراف وأصائل جمع لأميلة ويقال أصلان فقيل موجمع لا ميل
:
وقفت فيها اصيلا لا اسائلها با قال النابغة الذبان دیوانه گرففان و رغيف تم صفر على الفظه ومنا عند البحرين مرود الملة ذكرتها في شرح قصيدة المسابقة في اا ا ا ا ا ا ا ا ا ا لا اله احد وذكرت هناك تخييجة ملخصه أن احب ان تصغير اصلان يراد به المصدر كا لغفران وتتبال نونه القلب والابدال : يقال لقيته أصيلا لأ وأصيلاناً أي عشيا لاما ويقول وقفت فيها أملانا اساتها واميلا لا بالنون واللام واصلنا دخلنا في الاصيل والأسكة الافعى . يشبه رأس الصغير الكثير الحركة رأس الحية قال طرفة : انا الرحيل ا قال الكسائية: الأصل الحب الضرب الذي تعرضوني حشاش كرأس الحمية المتوقد واصل التي قاد التي ترتفع بارتفاعها والآل ما منه التي ايضا منه يقال للأب اصل وفلان لا أصل له ولا فضل ان فية القابلا تقل لهما لصورة الأكرار ٣٠) ان به لاف لكم و يا بدون من دون الله فقآن كلمة تتغير ها و هى اسم فعل مضارع معناه أنتم
الكنز اللغوى ماه معلقة طرقة الرموز في : 17
والفصل : اللسان اذفه
دوي في اعراب القرآن .
كوئي بمعنى اعجب وفيها لغات كثيرة تصل الى نحو الاربعين ذكرتها مضبوطة في الدر المعنون ولم يذكر منها المهروى في عشرة ومعنى الاية لا تقل لهما أدنى ما يفهمان عنات بد التغير فكيف بها فرقه واصله من الآن وهو وسخ الآذان والكتف ونخ الأظفار وقبل الأنس الاحتقار وامسكه من الأنف قدوم عد النهروي والنهاية / الشرقي التقليل وافقت له اى قلت له ذلك استعدارًا له وطبيعة قناكم وفي الحديث فالقى طرف ثوب على ما بفروة كأن أن معناه الاستقدا لما تتراف تقول لنا سنريهما بأننا في الآفاق إلى النواحى ا ابا
انق جسورة فصلت : ٥٢
جمع افق موفق واعناق وقبل الواحد افق و حمل وأجمال قالب تهى تعب افقا مطابقة يروى أفقا وافقا والبيت على القلب اصله بهمى تصب بارقامنافق اع من الي جهة وناحية وانسي افقي والأفتى المذاهب في الآفاق وبد شبه الذى بلغ النهاية في الكريم فقيل له افق لانه ذهب في بل المدريدية والنهاية ارابه آفاق الكرف والأفاق هو الضان آفاق الكرم والآفاق هو الضارب في الآفاق للكتب وفي حديث لهمان فرهاد صفاق أفاق ويستعاد ا حدث عمومی میرا ان ذلك في مسبق الفضل يقال فقه ذلك في سبيق الفضيل يقال أفقه يا فقد سبقه فى الفضيل والأفي الملك
الجلد الذيال
انك
وهو قبل في لك
منيشة وفي الحديث دخل عليه وعنده أفيقا فك الافلك اشتد الكذب قالتها وتخلفون أفكار سورة العنكبوت : ١٧ من الصرف لان الكذب صرف الكلام مما ينبغي ان يكون عليه وآلافات صرف الشيئ عما يقى أن يكر سورة الأنعام ۹۹ قال كنا فان أو تكون أي تصرفون من وجه الصواب ومنه قبل الرياح العادلة عن مها مجها مؤونكاي اي مصروفات عن مها بها وقال الشاعر و ان تك من أحسن المروة لما فوكا ؛ في آخرين قد أفكوا وقول سابق على الله تعالى
هو عروة بن أذينة.
حسبما جاء في الصحاح أفرك اي معروف العقل أو فَاكَ عَنْهُ مَن أفشاي يصرفه
مادة : أفك
- 1A-
وقوله