معجم القرآن - المصري - ط حجازي 1367هـ 1-2

المصري_ابو رزق عبدالرؤوف

Text

PDF

المسيحية . مفردها نصراني، نسبة إلى الناصرة على غير قياس ، أو نصران
مثل ندامی وندمان ، أو نصرى مثل مهارى ومهرى . ( البقرة ٦٢ )
انه الفادى إلى خلاص العالم من خطيئة آدم . ومنهم من يقول اشترانا من الأب الاله ، ومنهم من يقول أخذ عن خلاصنا من الشيطان . انظر الكلمات وزر أخرى وثالث ثلاثة) وعلى اعتقادى أن الدين الذي يتبعه المسيحيون الآن هو دين بولس لا دين المسيح،
لأنه نسخ الأحكام التي كان يعمل بها المسيح ، مثال ذلك – كان المسيح والحواريون يعملون بشريعة موسى ( الناموس ( لأنه قال في متى الاصحاح الخامس ومتى الاصحاح الأول : لا تظنوا أنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ، بل جئت لأكمل ، فاني الحق أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل ، كذلك لوقا الاصحاح ١٦ ، لكن بولس بدأ يعلم الناس خلاف تعليم الناموس حتى قال بأنه لا حاجة إليه كما يظهر من أقواله :
١ - أنا بولس أقول لكم لا تختتنوا ، لا ينفعكم المسيح شيئا ( رسالة غلاطية - الاصحاح ٥ )
٢ – إذ نعلم أن الانسان لا يتبرر بأعمال الناموس يل بايمان المسيح ( رسالة غلاطية الاصحاح ٢ ) . ٣- ولست أبطل نعمة الله لأنه إن كان بالناموس بر فالمسيح إذن مات بلا سبب
( غلاطية ٢ )
- لأنه بأعمال الناموس كل ذى جسد لا يتبرر لأن بالناس معرفة الخطية ( رسالة
إلى أهل رومة الاصحاح ٣ ) إن المسيح والحواريين مختونون وكانوا يعملون بجميع وصايا الناموس ، وقد خالف بولس المسيح ونسخ أحكامه التي يعمل بها ، ثم إنه حصلت منازعات شديدة بين بولس والحواريين على هذا النسخ ، وقد قال يعقوب أخو المسيح ردا عليه ـ لزون إذ ان بالأعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده ، لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت هكذا الايمان بدون أعمال ميت
الخلاصة ـ أن نولس كان ذكيا قوى الحجة يريد نشر دين المسيح في بلاد غير يهودية ، فاقتضى عمله أن يترك عقائد كثيرة كان عليها المسيح وأتباعه . وأقام لهم كهوفا
ر
١٤ معجم
ثان