Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
أو اجبار الحكومة على الاعتراف بالأمر الواقع وقبول هذا المكان ككنيسة .. لولا أن الناس عرفوا ذلك وشاع بينهم ، لما فكر أحد في العدوان على مكان تقام فيه الشعائر الدينية. ولكن التحايل والألاعيب افقدت المكان وما يجري فيه ، القدسية المفترضة . وحولت الموضوع كله إلى حلقة في مسلسل الفتنة . ومعظم أن لم نقل كل الكنائس التي تنطلق الصيحة بين الحين والحين بأنها حرقت هي من هذا
النوع .
وهنا ننبه إلى خطأ الخلط بين أمرين
.. حرق المكان .. وكونه كنيسة .. فالاصل أنه لا يجوز حرق أي مكان في مصر حتى لو كان ماخورا يدار للبغاء . . وأيضا كل منزل ، في مصر ، يسكنه مسلم ، تقام فيه الشعائر الدينية فهل يعتبر ذلك مسجدا وهل يليق بشيوخ وقادة المسلمين إذا اعتدى على منزل مسلم يستصرخوا المسلمين بزعم حرق المساجد ..؟!
آن
القضية كما هو معروف أن جماعة تحدت القانون وقررت أن من حقها إقامة كنيسة بدون ترخيص وهو ما لا مثيل له في أي مكان في العالم .. البابا نفسه لا يستطيع أن يبني كنيسة وقتما شاء وحيثما شاء في إيطاليا بدون الرجوع للحكومة ، كذلك لا يستطيع شيخ الأزهر أن يبني مسجدا ويلزم الحكومة بمعاملته كمسجد بدون القوانين واللوائح المنظمة لذلك .. هؤلاء اشتروا قطعة ارض وراحوا يقيمون فيها الشعائر الدينية في مكان هو كما قال البابا نفسه ليس كنيسة من الناحية القانونية .. جاء من استفز الغوغاء أو من دبر حرق هذا المكان بالذات ليشعل الفتنة . وقد كان يكفي أن يصدر الاحتجاج ضد حرق ممتلكات مواطن أو مواطنين أو الاثارة ضد حرق مكان يتعبد فيه المسيحيون .. ولكن الاثارة بأنه كنيسة وأن الكنائس تحرق ، رغم إقرارنا جميعا أنه ليس كنيسة .. ثم استغلال الفرصة ومحاولة اجبار الدولة على الاقرار بأنه كنيسة وطلب إعادة بنائه ككنيسة رسمية .. هو موقف فيه هو موقف فيه الكثير التعنت
مسيحيين
والبابا نفسه أخذ
من
بعض الشيء - بهذا المنطق وخفض القضية إلى حماية
.
٣٨٣