Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الواجهة |
التصوير الضوئي ٤٦١
الأوسط، ومناظر غرب أمريكا، ومعالم أخرى عظيمة. لقد المصورين هو وليم هـ. جاكسون الأمريكي الذي تخصص كانت بعض هذه الصور ذات قيمة ليس فقط لتفوقها فنيًا في تصوير الجانب البعيد الغربي من الولايات المتحدة. لقد ولكن للمجهود المبذول في عملها. فمثلا قام في عام ساعدت صوره عن منطقة يلوستون في متابعة الكونجرس ١٨٦١م مصوران فرنسيان هما أوجست ولويس بسن الإنشاء أول حديقة وطنية عالمية هناك. رغم البرد القارس وخطورة الكتل الجليدية، بتسجيل صور وقام مصوران أمريكيان آخران هما جاكوب أوجست من قمة مون بلان في فرنسا. لقد احتاج هذان الأخوان ريس ولويس و هاين بالتقاط صور تعرض لقطات لكمية كبيرة من المعدات حتى إنهما اصطحبا معهما ٢٥ اجتماعية بغيضة. فقد صدم اجتماعية بغيضة. فقد صُدم العامة عام ۱۸۸۸م، عندما شاهدوا صور ريس عن الأحياء الفقيرة في مدينة نيويورك،
حمالاً إلى أعلى الجبل. وسجلت بعض الصور المثيرة في منتصف القرن التاسع وساعدت هذه الصور في القضاء على واحد من أسوأ عشر الميلادي لمناظر في ميدان المعركة وأقدم صور أحياء المدينة. انظر: ريس جاكوب أوجست. لقد دعم هذا النوع سجلها روجر فنتون هاین عالم الاجتماع وصف حالات العمل البائسة للفقراء موجودة حتى الصحفي البريطاني الذي غطى حرب القَرْم ،بالصور، كما ساعدت صور الأطفال وهم يعملون في (١٨٥٣ - ١٨٥٦م. أما صور الأمريكي ماثيو برادي مناجم الفحم والمصانع الخافتة الإضاءة على إصدار قوانين
الآن من
ومساعديه للحرب الأهلية الأمريكية (١٨٦١ - ١٨٦٥م)، العمال الأطفال وإقرارها. انظر: تشغيل الأطفال. فإنها تسمو فوق أفضل ماسجل من صور الحرب في أي ثورة التصوير الضوئي. في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي تطور التصوير الضوئي في اتجاهين: فقد أدى ظهور
وقت.
آلة التصوير كوداك وآلات تصوير صندوقية أخرى رخيصة وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي استخدم بعض المصورين، صورهم لإثارة القضايا عوضا عن تسجيل الثمن، إلى زيادة ضخمة الثمن، إلى زيادة ضخمة في عدد المصورين الهواة، وذلك الحوادث ببساطة أو خلق مؤثرات فنية. وأحد هؤلاء بعد أن كان التصوير قاصرا على فئة تستطيع استخدام معدات التصوير المعقدة وبإمكانها تحمل تكاليفها، أصبح
في ذلك الوقت بإمكان أي فرد تسجيل صورة.
ومن ناحية أخرى فقد رغب بعض المصورين في اعتبار التصوير الضوئي فنا إبداعيًا تقليدا للرسم بالألوان المائية أو الزيتية، فحاول كثير من هؤلاء المصورين الضوئيين جعل صورهم تظهر وكأنها زيتية، وذلك باستخدام أوراق وتقنية خاصة ليقدموا صوراً ذات ملمس مماثل للصورة الزيتية المرسومة على القماش حتى إن بعض المصورين الضوئيين لونوا صورهم بألوان زيتية. وفي عام ۱۹۰۲م كوّن ألفريد شتيجلتز، وإدوارد ستيكن وعدد من المصورين الأمريكيين الآخرين مجموعة تهدف إلى الارتقاء بالتصوير الضوئي كمظهر فني قائم بذاته هذه المجموعة التي كانت تُسمى الانفصال الضوئي نظمت عدة معارض تصوير في الولايات المتحدة، كما قامت بإعارة عدة مجموعات من الصور إلى العارضين في كثير من البلاد الأخرى. لقد أصبح هناك اعتراض بعد ذلك على أن المصورين بالضوء لابد أن يقلدوا المصورين بالزيت وبعد عام ۱۹۱۰م كان كثير من المصورين الذين اقتنعوا بأن الصورة إذا سجلت بدون أي مؤثرات كان لها جمالها وأناقتها التي
الصورة المعبرة كانت هي السمة المميزة لتأثير المصور الأمريكي ألفريد لا يدانيهـا فـيـها أي عمل فني آخر. وقد ترك شعارهم شتيجلتز. وتظهر في هذه الصورة زوجته الفنانة جورجيا أو كيف أمام التصوير الضوئي النقي، أثره بعد ذلك على المصورين
أحد أعمالها.
إدوارد وستون وبول ستراند من الولايات المتحدة.