Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-23 | |||
| 2 | الجزء 24 | |||
| 3 | الجزء 25 | |||
| 4 | الجزء 26-27 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-23 | |||
| 2 | الجزء 24 | |||
| 3 | الجزء 25 | |||
| 4 | الجزء 26-27 |
عيد
تا دارت أيت باعمران، وهي تعني في الأمازيغية البيت المعتم القليل الضوء والمكان الصالح لتربية النحل تقع تا دارت في قبيلة إد موساكنا فخذة من قبيلة أيت الخمس الباعمرانية، وفي تادارت هذه توجد تيمزگيدا وهو كتاب يحمل نفس الاسم، حدث فيه حدث خطير يوم المولد سنة 1207 هـ حيث تسرب رجل مجهول أظهر كرامات سحر بها أعين الناس واسترهبهم، واجتمع عليه أعيان أيت ا با عمران كلهم، فزعم لهم أنه السلطان المولى اليزيد العلوي الذي فقد ملكه في إحدى المعارك في شمال المغرب، وما هو في الواقع إلا الثائر أبو أحلاس الذي كانت نهايته الموت في المعركة التي جرت في قرية العوينة قرب تيزنيت سنة 1208. وتفرقت جموعه (انظر أحلاس، في المعلمة). ح. الجهادي، جانب من تاريخ أيت باعمران.
الحسين الجهادي
تادارت، في الأودية الجبلية متعددة، منها تـادارت الواقعة على الطريق الرئيسية رقم 31 الرابطة بين مراكش وورزازات، على بعد حوالي مائة كيلوميتر عن مراكش في تراب بطن أيت إسرس، من فخذة أيت الربع، ضمن قبيلة أگلاوة الشمالية Repertoire). كما تقع على الضفة اليسرى لواد غدات الرافد الرئيسي لواد تانسيفت (12 ,A travers l'Atlas. وبالرغم من موقعها في منطقة حدودية فقد ألحقتها السلطات الفرنسية، في إحصاء سنة 1936، بأكلاوة. إلا أن موقع تا دارت في الحدود بين مـسـفـيــة غــربـا واكلاوة شرقا ، قد يوحي بقلة الأمن وما يترتب عنه السكان. لكن تادارت تبدو مرحلة في الطريق الرابطة بين درعة ومراكش، منذ بداية القرن الثامن عشر على الأقل. فقد مر بها عبد الله بن إبراهيم الزرهوني في طريقه إلى زيارة عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي في هذه الفترة (رحلة الوافد (270) . كما توقف بها محمد بن موسى الناصري في أثناء رحلته إلى مراكش سنة 1149 / 1736، ووصف شجر الجوز العظيم"، الوارف الظلال بها ( الرياحين الوردية، 36). بل قد بات في تادارت صحبة مرافقيه مما يدل على أنها كانت مأهولة.
من
قلة
يظهر أن الناصري فضل المرور عبر تادارت، لأن هذه الطريق أقرب إلى مراكش من الطريق العابرة لممر تلوات. وبالرغم من كون هذه الطريق كانت مطروقة أكثر، فإن اگلاوة كانوا يقومون أحيانا بمنع المرور عبر تيزي . ن . تلوات، مما يجعل المسافرين يتجهون إلى الطريق العابرة لتادارت وتيزي - ن - تيشكا ,J. Meunie, Le Maroc) (604. ولعل هذا ما حدث الموسى الناصري حين قدومه إلى
مراکش
أما
أثناء في ء قفوله إلى درعة فقد سلك ثنية الاكلاوي التي كانت مفتوحة يومئذ في وجه عابري السبيل الرياحين الوردية، 78). ولم يمر دوفوكو بتـادارت، بالرغم من
،(A travers, 27)
مروره بزرقطن بالقرب منها . وربط ذكرها بالممر الجبلي، تيزي - ن - تا دارت Reconnaissance). ولعل الطريق عبر تادارت ظلت تقوم بتعويض الطريق عبر تلوات حتى تم بناء الطريق رقم 31 فيما بين 1924 و1932، بل إن ذلك المسلك قد صار صالحا لمرور السيارات منذ سنة 1927. فأصبحت تا دارت مركزاً للإيواء، واتخذها المسافرون مرحلة في الطريق الواصلة بين شمال الأطلس وجنوبه. فتعزز دورها خاصة بإنشاء بعض المرافق، مثل نزل "شجر الجوز"، مما شجع على الاستقرار بها، حتى صارت قرية بلغ عدد سكانها 209 نسمة سنة 1936 ,Repertoire) (279، وما فتئ دورها ينمو بخلق مرافق أخرى. ك. مارمول، افريقيا ، 3 ؛ الزرهوني، رحلة الوافد، تح. علي صدقي أزايكو : م. المكي الناصري الرياحين الوردية، مخطوط خ. ع 88 ؛ الضعيف، تاريخ ال الدولة السعيدة، تح. البوزيدي ؛ أحمد الناصري، الاستقصا ، ، 9 : هاشم المعروفي، عبير الزهور.
*༩
Ch. De Foucauld, Reconnaissance; E. Laoust, Mots et choses; Contribution à la toponymie... ; L. Voinot, A travers l'Atlas...; R. Montagne, Les Berbères et le Makhzen; Répertoire de tribus...; J. Meunié, Le Maroc présaharien..., 2.
أحمد عمالك
تادارت في الشاوية موقع سمي باسم وظيفته كمحل لتخييم دواوير القبائل. وهو أرض واسعة تجاور قصبة مديونة غير بعيد من الدار البيضاء فهو محل جغرافي وتاريخي معروف ببلاد الشاوية. فقد عرف هذا المحل أحداثاً جعلت منه معلمة جغرافية وتاريخية. فإذا اقتصرنا على القرن الثالث عشر (19 م) ، نلاحظ أن تادارت الشاوية كانت معروفة للناس، فقد ذكر المؤرخ الضعيف الرباطي أن مولاي عبد الملك عامل أنفا في عهد مولاي سليمان، استبد بمداخیل مرسی من عمه السلطان خرج من المدينة إلى تادارت، حيث ذبح ثوراً على أحد الأضرحة هناك ليكسب تأييد السكان النازلين بتادرت.
أنفا، ولما تخوف
وفي عهد مولاي عبد الرحمان، اغتيل أحد قواد الشاوية الكبار وهو إبراهيم الأوراوي من طرف قائد آخر كان معه في نزهة للصيد بتادارت هو القائد الهاشمي بن عباس الزياني نسبة إلى أولاد زيان). وقد أهمل السلطان الحادث وولى القاتل قيادة المقتول، إلى أن قام بحركة للشاوية، وهناك أمر بقتل القائد الهاشمي بتـادارت
قصاصاً.
وفي بداية القرن العشرين لما احتلت القوات الفرنسية الدار البيضاء، أصبحت تا دارت مكاناً لتجمع محلات المجاهدين، فقد رابط بتادرت مجاهدو أولاد بوزرق أي قبائل الشاوية الجنوبية، كالمزامزة وأولاد سعيد وأولاد بوزيري، ومن أنضم إليهم من مجاهدي قـبـائـل امـزاب والأعشاش وأولاد فرج من دكالة.
ولقد ظلت مخيمات المجاهدين بتادارت محاصرة للدار البيضاء، تمنع عنها الأقوات أو أي تبادل تجاري. وتعززت تلك المخيمات بالمحلة التي أرسلها مولاي عبد الحفيط من
-2000-