Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-23 | |||
| 2 | الجزء 24 | |||
| 3 | الجزء 25 | |||
| 4 | الجزء 26-27 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-23 | |||
| 2 | الجزء 24 | |||
| 3 | الجزء 25 | |||
| 4 | الجزء 26-27 |
مستنقعي يظهر خاصة غرب وشمال سد مجنون فرشة مائية غنية والثانية تتكون من رصيص بليوسين الأعلى، مغطى جزئيا بطبقة طينية رقيقة.
يسود سهل البحيرة مناخ شبه جاف ذو طابع قاري قليل الأمطار 200 إلى 300 ملم. وحرارة مرتفعة مع مدى حراري يومي وشهري كبير، ونسبة رطوبة ضعيفة ودرجة تبخر كبيرة. كما يعرف السهل درجات حرارة قصوى تتجاوز 40 صيفا ودون الصفر في بعض ليالي الشتاء مما يعرضه للصقيع. وأهم مجرى مائي هو وادي كاينو الذي ينبع من شرق الجبيلات مكان مجرى سابق لتساوت لكنه ينتهي
بصفة خاصة يشترون الأراضي لتكوين ضيعات تهتم بزراعة مسقية للزيتون والمشماش واللوز والشهدية والبرتقال وبعض الخضر خاصة البطيخ الأصفر. كما أنشأ بعض المستثمرين حضائر لتربية الأبقار الحلوب وفي إطار تدعيم الري الصغير بدأت مصالح وزارة الفلاحة تتدخل ابتداء من 1969 فأنشأت أجهزة تقنية وطبقت مشاريع إصلاح زراعي لحل مشكل الأراضي الجماعية التي تمثل 30% من أراضي البحيرة وتفتيت الملكية في مكان الملك الخاص. فكونت مزارع نموذجية وتعاونيات تمنح أربع هكتار مسقية لكل فرد مقابل التنازل عن نصيبه من الأرض الجماعية للدولة، إلا
بجريان منتشر كما تنتهي كل السيول الأخرى النابعة من أن التعاونيات لم تحقق النتائج المرجوة فسعى المسؤولون
الجبيلات من هوامشه بجريان منتشر أو نحو منخفض سد
مجنون
الفقيه بن صالح
الزراعيون لنشر زراعة عنب الزبيب والسكر (مشروع تقنية إيطالية يتناول 5000 هـ). وبعد ملاحظة انخفاض مستوى السكان والنشاط الاقتصادي : كان السهل مرعى الفرشة المائية لضعف تغذيتها بسبب قلة الأمطار وانعدام تكميليا لسكان الدير والأطلس الكبير. وفي القرون الأخيرة ودیان كبرى، وفي إطار ترشيد استعمال المياه نشر استوطنت قبائل الرحامنة معظم جزئه الغربي بينما بقي المسؤولون أساليب ري جديدة : التنقيط للأشجار والأدرع الجزء الشرقي الذي يضم أفضل المراعي "أرض الحدرة" تابعاً الميكانية المتحركة لإنتاج القمح الذي يعطي مردوداً مرتفعاً لقبائل السراغنة. ونظراً لشح الأمطار فقد كان السهل (60 ق / هـ ) باستعمال الأسمدة والأدوية، معظمها بأراضي أصلح ما يكون للرعي، ولهذا كان السكان الذين يقيمون الدولة التي تغطي 1700 هـ. ومازالت زراعة القمح العصرية بقرى كبيرة للاحتماء يهتمون بتربية الأغنام التي تجد كذلك تتوسع ويستعمل إنتاجها كبذور تباع في الأقاليم مراعي احتياطية أخرى في شعاب الجبيلات الفارغة الشمالية. وهكذا اتسع النطاق المسقي الذي لم يكن له وجود قبل سنوات قليلة، إذ وصل إلى 8300 هـ سنة 1990. لقد أدت هذه التدخلات إلى تقلص المجال الرعوي للسكان المحليين الذين لا يزالون محافظين على نمط إنتاجهم البدائي القائم على تربية الأغنام وزراعة واسعة للشعير، لكن الكثيرين من الشباب يتحولون إلى عمال زراعيين، ويلاحظ أن مساحة بحيرة سد مجنون لم تستغل نظراً لملوحة التربة والمياه بـهوامشها كما أنها تعاود الظهور في بعض السنوات الكثيرة المطر. وهكذا يساهم سهل البحيرة في مسلسل التخصص الزراعي الإقليمي ويندمج تدريجياً في السوق الرأسمالية الوطنية مستفيداً من موقعه بوسط المغرب. وبعد تكوين إقليم السراغنة، صار السهل بفضل موقعه المركزي رابطاً بين قطبيه : قلعة السراغنة وبن گریر، مما أعطى أهمية كبيرة للطريق الرابط بينهما والذي يستقطب حركة النقل الوطني من شرق الحوز وقسم من الأطلس الكبير الأوسط وإقليم ورزازات لعبوره باعتباره
0
أزيلال .
سهل تا دلا
واد العبيد
40 كلم
واد تساوت
موقع البحيرة
الجبيلات
هضبة غندور
الكيش
ويمارسون زراعة واسعة يناصيبية للحبوب. إلا أن الهوامش الجنوبية كانت تستفيذ من مياه فيض وديان الجبيلات التي تتلقى مقادير لا بأس بها من الأمطار مما يجعل زراعة الحبوب على حادورها تعطي إنتاجا أفضل. وبتزايد السكان والحاجيات والبحث عن موارد فلاحية أخرى ظهرت ميزة البحيرة وهي وجود فرشة مائية غنية قريبة من السطح وتربة متنوعة لا بأس بها. فبدأت المنطقة تعرف تحولات بعد الاستقلال عندما وجدت شركة "تيسير" التي تنقب عن الفوسفاط فرشة مياه عذبة يبلغ سمكها حوالي 300 م بشرق البحيرة. فأسست أول ضيعة رائدة مساحتها 840 هـ وسرعان ما انتشرت حولها ضيعات أخرى وبدأ المستثمرون الحضريون من مراكش وأكادير والدار البيضاء والرباط
-1084-
أقصر طريق نحو العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء. لقد انعكس هذا النمو الاقتصادي على بعض المراكز السكنية مثل الهيادنا واثنين المحارا ونزالة العظم بصفة خاصة إذ تحولت إلى قيادة ومركز فلاحي مهم حظي بمنشآت تقنية مثل معلم معالجة عنب السكر والزبيب ومخزن للحبوب، كما يعقد بها سوق أسبوعي يوم الخميس، وقد استفادت من مجاورتها للقاعدة العسكرية الكبيرة ومن تحولها التدريجي إلى محطة على طريق مراكش ـ الدار البيضاء. لكن أكبر مستفيذ من الانعكاسات الاقتصادية لمسلسل تحولات البحيرة هي المراكز الحضرية والسكنية