منهج السلف الصالح في ترجيح المصالح وتطويح المفاسد والقبائح في أصول النقد والجرح والنصائح

علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الأثري الحلبي

Text

PDF

14
منتج السلف الصالح في أصول الفقه)، و(الخرج) (النصائح
١٥- على المقلَّدِ أَنْ يَهجُرَ أَهْلَ البِدَعِ هَجْراً وقائيا، ولا يَعْنِـي هــذا أَنْ يَجْعَلَ الجَرحَ والتبديعَ شُغْلَهُ الشَّاغِل.
١٦- على الشَّبابِ أَلَّا يَدْخُلُوا فِي الفِتْنَةِ، أو يخوضوا فيها، وإِلَّا جَرَفَتْهُم ومَزَّقَتُهُم؛ وعليهم أنْ يَدَعُوا العِلاج للعلماء.
١٧ - إِنَّ العُلماءَ النَّاصِحِينَ قد يسكُتُونَ عن أشخاص مراعاة للمصالح؛ إذ قد يترتب على الكلام مفاسد أَعْظَمُ مِن السُّكُوتِ.
١٨- لا تَظُنَّ أَنَّ كُلَّ تصريح نصيحة، ولا كُلَّ سُکوتِ غِشًا للإسلام والمسلمين. ١٩ - العاقِلُ المَنْصِفُ البصيرُ يُدْرِكُ متى يجب - أو يجوزُ - الكلام، أو السُّكوتُ. ٢٠ - الواجب على كُلِّ طالبِ عِلْمٍ أن يستشير إخوانَهُ، وَيَسْتَنِيرَ بآرائهم.
٢١ - بَيَانُ بَعْضِ مَسَائِلِ الْإِيمَان عَلَى مَنْهَجِ السَّلَف-.
٢٢ - دَعْوَةٌ نَاصِحَةٌ (عامـة هامة) لِلدُّعَاةِ إِلَى اللَّه - تآخيــاً، وَعَجَبَّةٌ، وَاجْتِماعاً، وَتَضَافُرا-.
... وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ تَنْبِيهَاتٍ نَافِعَات، وَفَوائِدَ مُبَارَكَات.
وَهَذِهِ الرَّسَالَةُ المَبْرُورَةُ - بِإِذْنِ الله - أرجو أن تكونَ كَالتَّقْدِمَةِ لِكَتَابِي الْآخَر : القَوَاعِدُ النَّاصِرَةِ فِي تَطْبِيقَاتِ ) عِلْمِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيل) المُعَاصِرَةِ - يَسَّرَ اللَّهُ إِثْمَامَهُ عَلَى خَيْرٍ وَبَرَكَة - .
(۱) فَالعِلْمُ هُوَ هُو وَقَوَاعِدُهُ هِيَ هِيَ؛ وَلَكِنَّ بَحْيِي - جُلَّهُ - فِي تَصَرُّفَاتِ التَّطْبِيقَاتِ، وَهِيَ الَّتِي يَحْتَاجُ كَثِيرٌ (مِنْهَا) إِلَى مُعالَجَةٍ وَتَسْدِيد..