شمس الدين ابو المظفر يوسف بن قزاوغلي بن عبدالله سبط ابن الجوزي
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 158194 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 158194 |
منهج المؤلف في الكتاب :
ذكر المؤلف في مفتتح كتابه أن جماعة طلبوا منه جمع أحاديث التعليق ويحكم عليها ويبين درجتها الصحة ، لما ينبنى عليها من الأحكام الفقهية ، فاستجاب لهذا من الطلب ، بعد ما رأى أن أكثر الذين ألفوا في أحاديث التعليق لا يميزون بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة ، ولا يستطيعون ضبط الأسانيد ، ولا يلتزمون بمقتضى الأحاديث الصحيحة إذا خالفت مذهبهم .
ثم ذكر منهجه في تأليف هذا الكتاب فقال :
>>
الله تعالى لإجابة سؤالهم ، بتقرير مذهبنا ومذهب المخالف ، وكشف فاستخرت الغوامض من دقائق الأحاديث التي يهتدى بصحتها إلى المعارف ، ومتى ورد حديث فيـه نظر بينت ما جاء في علته ، وأظهرت فساده من صحته ، ولا فرق بين أن يكون حجة لنا ، أو يلزمنا الخصم به الزاماً ، لأني أعتقد العصبية في مثل هذا حراماً ، ونادر مصنف منصف، وعزيت أحاديث الأحكام إلى أئمة النقل الأعلام ... واقتصرت على أحاديث المسائل المشهورة ... ومتى طلبنا الترجيح اقتبسناه من إجماع الصحابة وربما استدللنا
...
في بعض المسائل بعمومات الكتاب لعدم المنقولات في الباب » ص ٣٣ - ٣٤
فأسس منهجه إذن سبعة :
۱ - تقرير المذهب الحنفي في المسائل الفقهية المشهورة .
٢ - الإمعان في متون الأحاديث وأسانيدها ، للكشف عن دقائقها .
- الوقوف عند الأحاديث الضعيفة وإبراز العلل التي فيها .
٤ - توثيق الأحاديث بعزوها إلى الأئمة الذين نقلوها .
•
ه - التزام الحياد التام والانسلاخ من العصبية المذهبية في تناول هذه الأحاديث ، بحيث يؤيد مدلول الحديث إذا كان صحيحاً ولو كان مذهبه على غير مقتضاه ، ويرد مدلول الحديث إذا كان ضعيفاً ولو كان معمولاً به في مذهبه .
٦ ـ إذا كان للحنفية مستند في حديث ، ولغيرهم مستند في حديث آخر ، رجح