Text

PDF

١٩
۷
- ناسخ « م » يقدم دائماً الإمام الشافعي على غيره في المقارنات الفقهية ، كما أنه يُرضى على الإمام الشافعي دون بقية الأئمة في كثير من الأماكن مما يجعلنا نعتقد أنه شافعي المذهب .
- يلاحظ في النسختين أن الرموز التي يستعملها المؤلف في الإشارة إلى راو الحديث كثيراً ما تختلط ، فالحديث الواحد قد يرمز إليه برمزين مختلفين في مكانين ولكننا لا نملك دليلاً على أنه خلط من النساخ أو من المؤلف نفسه : فمن ذلك مثلاً حديث : « نهى عن بيع الغرر » . ذكر في ص ۱۹۹ ورمز إليه برمز « حد » ، ثم ذكر في ۲۷ ورمز إليه برمز « م » ، وحديث : « لا تبع ما ليس عندك » ذكر في
ص
٣٠٨
و
ص ۲۹٥ وأسند إلى البخاري وأبي داود ، وفي ص ۳۰۸ أسند إلى الترمذي وأبي داود وحديث : « المؤمنون على شروطهم » أسند في ۳۰۳ إلى الدارقطني ، وفي ص ٣١١ إلى مسلم ( وهو غير موجود في مسلم ) .
6
وأحياناً يذكر حديث ، ويسند إلى كتاب أو أكثر من كتب الحديث ، وهو غير موجود فيه ، فمن ذلك حديث : « نهى النبي الله عن بيع وشرط » أسند في ٢٨٤ إلى ، وهو غير موجود في الترمذي ولا في مسلم ، وفي ص ۱۷۸ نسب حديث إلى البخاري ، وهو غير موجود فيه ، وفي ص ٢٤٦ أسنـد حـديث إلى البخاري وأبي داود وهو غير موجود في أي منهما ، وانظر أيضاً ص ٢٢٧ و ٢٣٨ و ٢٦٦ و
الترمذي ، وفي
ص
۲۷۱ و ۲۷۳ و ۲۷۶

٣١٤ إلى مسلم :
۹ - صيغ الصلاة والسلام على رسول الله لا تختلف في كثير من الأحيان بين النسختين ، وقد التزمت في المخطوط كله ذكر الصيغة الأتم ، وتركت الإشارة إلى ذلك في
الهامش .
وكذلك تختلف صيغ الترضية والترحم على الصحابة والتابعين والعلماء بين النسختين
وغالباً ما ألتزم بما في نسخة « ت » .