Text

PDF

۱۳
لنفسه أن يسوقها دون تعقيب ، سبحانك هذا بهتان عظيم
فقد ذكر روايات تسيء إلى مقام كثير من الصحابة الأجلاء ، في سبيل أن يبرهن على صحة فكرة لا يضره بطلانها، فها هو يسوق حكاية فيها تهجم واضح على الصحابة الكرام ، وملخصها : أن علياً هو أولى الصحابة بالخلافة بعد وفاة رسول الله ، ولم يزد على أن قال : « وفي الباب حكاية ذكرها صاحب بيت مال العلوم وذكرها أيضاً صاحب عقلاء المجانين » انظر ص
٦٣ ٦٤ -
فعدم تعقيبه عليها دليل على تسليه لها ، وتسليمه لها يعني ترفضاً واضحاً وينقل في معنى هذه الحكاية كلاماً عجيباً عن الإمام الغزالي في كتاب له اسمه : « سر العالمين » وهو كلام لا يمكن تسليمه بحال من الأحوال حتى لو صح عن الغزالي أنه قاله . انظر ص
70 72
ولا ندري كيف تسمح له نفسه بنسبة أفعال مزرية ، إلى الصحابة ، دون أن يُمَحِّصَها ، بل ودون أن يؤولها على الأقل ، فلنستمع إليه يقول :
ثم إن طلحة والزبير اغتالا عثمان بن حنيف في ليلة مظلمة ، وكان بالمسجد في جماعة فأوطئوه الأرجل ، ونتفوا شعر وجهه ، فما أبقوا فيه شعرة ، وأرسلوا إلى عائشة ليستشيرونها فيه ، فقالت : اقتلوه ، فقالت امرأة : ناشدتك الله في عثمان فإنه صاحب رسول الله ، فقالت : احبسوه ، واضربوه ، أربعين سوطاً ، وانتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه وأشفار عينيه ، ، ففعلوا » ص
فهل هؤلاء الصحابة الأجلاء يُقدمون على المثلة مع علمهم بالنهي عنها ؟ اللهم لا ونستمع إليه أيضاً يحكي عن المسعودي في مروج الذهب : هذه الحكاية بلا تعقيب قال : « لقد بلغ من أهل الشام لمعاوية أنه صلى عند مسيره إلى صفين الجمعة السبت ! وقال : كان لنا عذر » ص
الأربعاء ! ، وفي رواية : : أنه صلى
بهم
٩٣ ، فهل هذا كلام يقال عن معاوية ؟
فتراه يصف أبا الأشعري
موسى
رضي
الجمعة
يوم
بهم
الله عنه بأنه كان رجلاً مغفلاً .
! «
ص
۹۷
يوم
ويحكي حكاية مفادها أن ابن عباس رضي الله عنهما اختلس أموالاً من بيت المال !