شمس الدين ابو المظفر يوسف بن قزاوغلي بن عبدالله سبط ابن الجوزي
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 158194 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 158194 |
۱۱
مدافعاً عنها :
:
« فإن قيل : فإلقاء الخاتم عبث في الصلاة ، ولا يليق ذلك بعلي ، فا وجهين أحدهما
من
ما ذكرناه أنه أشار إلى السائل فأخذه من خنصره ، والثاني : أن الكلام والأفعال
·
كان مباحاً عندهم حتى نزل قوله تعالى : ( وقوموا لله قانتين (۱) فانتهوا عنه ويرد المؤلف كثيراً على من حكم بضعف رواية من الروايات التي يسردها ليؤيد بهـا ما يذهب إليه ، ومما يعتمد عليه في تأييد هذه الروايات : كون الإمام أحمد ساقها ، وفي ذلك يقول : « وأحمد مقلد في الباب متى روى حديثاً وجب المصير إلى روايته ، لأنه إمام زمانه ، وعالم أوانه ، والمبرز في علم النقل على أقرانه والفارس الذي لا يجاري في
ميدانه ، وهذا هو الجواب عن جميع ما يرد في الباب ، وفي أحاديث الكتاب » ص
فهذه
<
مع
•
۳۰
أحمد في
هي حجته الوحدة التي استند إليها في روايات كثيرة ينقلها عن الفضائل ، أو في المسند أنه ينبغي التوقف عندها ، ودراسة أسانيدهـا كما كان يفعل جده الإمام ابن الجوزي رحمه الله ، ولكنه بدلاً من ذلك ، نراه يرد على جده حين يضعف رواية ما ، فقد نقل رواية عن أحمد ثم قال :
))}
وهذا الحديث قد أخرجه جدي في الأحاديث الواهية » ص
ثم قال
>>> :
والجواب تقدم ،
. ((
۳۰
والجواب الذي تقدم هو أن أحمد مقلد في الباب ، ولكنه جواب متهافت كما لا يخفى
أنه
ردده كثيراً . انظر مثلاً
ص
۵۲
ويرد على جده ابن الجوزي في حكمه بالوضع على حديث القضيب الأحمر ، وقال : « وأما طريق زيد فقد ذكر جدي في الموضوعات عن الدارقطني أنه قال : ما كتبت هذا الحديث إلا عن ابن راشد ولم يضعفه ، ثم قال جدي عقيب هذا : وابن راشـد هـو العدوي ، كان يضع الحديث ، وقال جدي : ولعه سرقه من النحوي ، قلت : وبلعل لا
(۱) من الآية ( ۲۳۸ ) من سورة البقرة .