شمس الدين ابو المظفر يوسف بن قزاوغلي بن عبدالله سبط ابن الجوزي
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 158194 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 158194 |
وفاته : توفى سنة ٦٥٤ بدمشق
هل لدى سبط ابن الجوزي نزعة التشيع ؟:
ذهب الإمام الذهبي رحمه الله ، إلى القول بترفض سبط ابن الجوزي ، والتحقيق في صحة ما ذهب إليه الذهبي يستدعي دراسة مؤلفات الرجل ، وهو أمر يستغرق وقتاً طويلاً ، ولذلك فسوف نَقْصُر اهتمامنا على كتاب « تذكرة الخواص » للمؤلف ، وبدراسة هذا الكتاب نستطيع أن نجيب على هذا السؤال المطروح عن نزعة الترفض لدى المؤلف . إن دراسة الكتاب دراسة متأنية قد أدت فعلاً إلى أن المؤلف لديه نزعة شيعية
واضحة !
ونوجه نظر القارىء إلى أن المؤلف في هذا الكتاب لا يقف عند ذكر روايــة مـا موقف النقد والتحيص، وإنما يأتي بالحكايات تباعاً ، ولا يعقب عليها إلا نادراً ، وهو أمر قد يرجح ميله الشديد إلى مضمون هذه الحكايات رغم ما تؤدي إليه من نتائج لا
يرضاها أهل السنة
وأحياناً
یورد رواية ضعيفة ، ويدافع عنها ، بل قد يدافع عن روايات موضوعة
برغم أن سمات الضعف بادية على دفاعه
>>
فمن ذلك مثلاً قوله في مقدمة هذا الكتاب عن الإمام علي ص ١٣ :
» والمتصدق في الصلاة بخاتمه
. «<
يشير بذلك إلى ما روي أن علياً الله عنه رضي
عنه ركع في الصلاة فمر سائل يسأل ، فلم
يعطه أحد ، فنزع علي خاتمه ودفعه إليه وهو راكع ، فنزل قوله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (1)
من
مع أن هذه رواية ضعيفة كما قال الحافظ ابن كثير (٢) .
وقد ساق المؤلف هذه الرواية بعد ذلك مثبتاً لها في
الآية ( ۸۷ ) من سورة المائدة (۲) انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٣ / ١٣٠.
ص ٢٤ ، وقال في ص ٢٥