Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | المقدمة | |||
| 24 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | المقدمة | |||
| 24 | الواجهة |
الخط الديواني
IVI
الشفرة السادسة
مذهب تشغيل المتعلمين بالأعمال المادية الشاقة
.
توجد في بعض المدارس بانكلترا عادة قديمة يدهش منها الأجانب كثيراً ذلك أن التلامذة - فيما يوجد منها بمدينتي راتون و هار و وهى التي يدخلها أبناء السراة غالباً يخدم بعضاً وليس أمر الخادمية والمخدومية فيها متعلقاً بمكانة التلميذ في قومه ولا يضنى أها أو فقرهم بل بالأقدمية وبعض الدرجات المدرسية فيجوز أن يلزم الطفل الفنى السرى بتنفيس ثياب الطفل الفقير الوضيع وتأدية مطالبه و تنظيف غرفته وإيقاد ناره وتسوية طعامه وحمل كتبه إليه في قاعة الدرس فيقع الإلزام بالخدمة على من تجعلهم المدرسة في الدرجات الدنيا من أقسامها والذي استهجنه من هذه العادة هو ما يكون بين التلميذين الخادم والمخدوم من رابطة التابعية الدانية فإن الأقدمين من التلامذة يسيرون أحياناً مع من يعتبرونهم خدماً لهم من إخوانهم -يدة فى غاية القسوة حتى إنه ليقع منهم في حقهم ما نقرأه في قصص مولیر (1) المضحكة من الشتائم وضربات الأكف وجميع ضروب سوء المعاملة التي كانت تقع من صغار الموالى على خدمهم بأرجلهم وأيديهم الخفيفة الحركة ، أوائك الخدم الصغار الذين كانوا بالأمس أرقاء صبراً على الذل مستسلمين الجور يصيرون في الغد سادة قساة متجبرين وهكذا شأن الدنيا و مثل هذا تتنقل جميع أنواع المتو و الطعيان من سلف إلى خلف لا أرى فما عدا هذا الحب شيئاً في هذه الطريقة فانه لاضرر مطلقاً في أن يقوم بخدمة المدرسة التلامذة أفهم ولقد عرفت فيا مضى مدرسة كان يديرها رجل وافر العقل عالى الفكر اختار هذا الذهب وتيسر له أن يجنى منه فوائد كبرى في تربية الناشئين ذلك أنه عهد بمعظم أعمال مدرسته إلى جماعات من العلمان واليافعين منقسمين إلى طوائف على حسب مقتضيات أذوافهم وضروب ميلهم الفطرى لأنهم كانوا في هذه الأعمال مختارين متطوعين فكان الواحد منهم إما لباداً أو كنا ا أو وقاداً للمصابيح أو موقظاً لاخوانه في الصباح أو منظماً لقاعة الدرس وكانوا يتناوبون خدمة
D
(۱) موليير هو أكب واحد شاعر قصصی فرنساوی ولد في باريس سنة ١٦٣٢
ومات في سنة ١٦٧٣ مسيحية