Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 234 | |||
| 2 | الجزء 235 | |||
| 3 | الجزء 236 | |||
| 4 | الجزء 237 | |||
| 5 | الجزء 238 | |||
| 6 | الجزء 239 | |||
| 7 | الجزء 240 | |||
| 8 | الجزء 241 | |||
| 9 | الجزء 242 | |||
| 10 | الجزء 243 | |||
| 11 | الجزء 244 | |||
| 12 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 234 | |||
| 2 | الجزء 235 | |||
| 3 | الجزء 236 | |||
| 4 | الجزء 237 | |||
| 5 | الجزء 238 | |||
| 6 | الجزء 239 | |||
| 7 | الجزء 240 | |||
| 8 | الجزء 241 | |||
| 9 | الجزء 242 | |||
| 10 | الجزء 243 | |||
| 11 | الجزء 244 | |||
| 12 | الواجهة |
مقدمة المحقق والدراسة
المشكلة» (١) ، وأشار إلى بعض هذه الوجوه، وختم ذلك بقوله: «فرد الحديث بالوهم أولى من تأويله بالمستكره من الوجوه، والله أعلم. قال شيخنا العلامة محمد تقي العثماني في تكملة فتح الملهم بشرح صحیح مسلم (۲) :
قوله: «أُزَوِّجُكَها؟ قال : نَعَم هذا الجزء من الحديث مشكل جدًّا، لأن ظاهره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما تزوج أم حبيبة رضي الله عنها صلى الله عليه وسلم بعد إسلام أبي سفيان وبعد فتح مكة، مع أن الثابت بالروايات المتظاهرة أنه الله تزوجها قبل ذلك بزمان طويل، وإنما تزوجها وهي بأرض الحبشة .
وقد صح أن أبا سفيان قدم إلى المدينة لتجديد العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل إلى أم حبيبة وأراد أن يجلس على بساط
رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزعته من تحته وهذا كله قبل إسلام أبي سفيان .
،
ومن أجل هذا ادعى ابن حزم أن حديث الباب موضوع، وأن آفته عكرمة بن عمار . وردَّ عليه آخرون في تسارعه إلى الحكم بالوضع، وذهبوا إلى أن الحديث صحيح، ولكن وهم عكرمة بن عمار في هذا الجزء من الحديث.
وأوَّله بعض العلماء بأنَّ أبا سفيان إنما أراد بعد إسلامه أن يجدد رسول الله صلى الله عليه وسلم العقد مع أم حبيبة ويتزوجها من جديد بولاية أبيها
(۱) (ص٦٨).
.(۱۳۸ ،۱۳۷/۵) (۲)