Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة | |||
| 10 | مقدمة الجزء 02 | |||
| 11 | مقدمة الجزء 08 |
وما بمكة من المدارس ، والربط والسقايات ، والبرك المسبلة ، والآبار ،
والعيون ، والمطاهر ، وغير ذلك من المآثر . وما في حرمها من ذلك . وأخبار جاهلية ، وأخبار إسلامية ، لها تعلق بمكة وأهلها والحجاج .
<
وما علمته من ولاة مكة فى الإسلام ، على سبيل الإجمال . وهذه المقدمة لخصتها من تأليفى المسمى « شفاء الغرام ، بأخبار البلد الحرام » الذي جمعت فيه : بين ما ذكره الأزرقى - من أخبار عمارة الكعبة المعظمة ، وخبر حليتها ، ومعاليقها وكسوتها ، وخبر الحجر الأسود . والحجر ـ بسكون الجيم – والمقام ، والمسجد الحرام ، وزمزم ، وسقاية العباس ، والصفا ، والمروة ، وحدود الحرم . والأماكن المباركة بمكة المشرفة وحرمها ، المعروف بعضها بالمسجد ، و بعضها بالدور ، و بعضها بالمواليد . وأمطار مكة فى الجاهلية والإسلام ، وغير ذلك و بين ما كان بعد أبي الوليد الأزرقى ، من الأخبار الملائمة لذلك كله ، لما في ذلك من كمال الفائدة .
وفيه فوائد أخر ، لم يذكرها الأزرق ، مع إمكانه لذكر بعضها . وكما هو مذكور في التأليف المشار إليه . ولم يعن الأزرقى بجمع ولاة مكة فى الإسلام . وما ذكر من المسائل والمآثر ، والأخبار الإسلامية إلا يسيراً جداً ، بالنسبة إلى ما ذكرته . وذكر كثيراً الأخبار الجاهلية .
من
و سبب جمعى لـ : أن نفسى تشوفت أيضاً كثيراً إلى معرفة ما كان بعد أبي الوليد الأزرق : من أخبار هذه الأمور ، و إلى معرفة ماوقع بعده من الأوقاف
بمكة على الفقهاء والفقراء ، وغير ذلك من المدارس والربط ، وغير ذلك فعرفت من ذلك طرفاً جيداً . بعضه من كتب التاريخ التي نظرتها لأجل التراجم . وبعضه من أحجار ورخام وأخشاب مكتوب فيها ذلك ثابتة في بعض
الأماكن المشار إليها . وبعضه علمته من أخبار الثقات . و بعضه شاهدته