Text

PDF

في محلها من الكتاب . وإنما أذكر كنية الإنسان منهم ، وما يعرف به ، من نسبته إلى قبيلة أو بلد . ثم أذكر اسمه واسم أبيه وجده في الغالب
وقد ترجمت بعضهم لفائدة زائدة .
وذكرت في آخر هذا الباب أربعة فصول .
الأول : فيمن اشتهر بلقبه ، مضافا إلى الدين . مثل : محب الدين ، وغيره
من الألقاب .
والثاني : فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده . مثل ابن جريج ، وابن

أن حَرَمى ، وشبه ذلك . والثالث : فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلد ، أو لقب مفرد . مثل :
الإخشيد .
وكل من ذكرناه فى هذه الثلاثة الفصول : ذكرناه على صفة من ذكرناه

فى هذا الباب ، ممن اشتهر بكنيته ، ولم يختلف في اسمه إلا قليلا ولن أستوعب في هذه الفصول كل ما في هذا الكتاب . وإنما ذكرت في كل فصل نبذة كبيرة تناسبه وكل من ذكرته فى هذه الثلاثة الفصول : ذكرته فيما سبق من الأسماء في محل يناسبه . وموجب ذكرى لهم فى هذا الباب ـ وكذا من ذكرته فيه ممن اشتهر بكنيته . ولم يختلف فى اسمه إلا قليلا - : أن ذلك يهتدى به إلى كشف أسمائهم من لا يعرف أسماءهم . وإنما يعرف الإنسان منهم بكنيته ، أو لقبه
·
المضاف إلى الدين ، أو بالنسبة إلى أبيه أو جده . أو إلى قبيلة أو بلد . والفصل الرابع : فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده ، ولم أعرف اسمه .
أو اشتهر بصفة . مثل : أسود ، أو شاب ، أو شاعر . ثم أتبعت هذا الباب بتراجم النساء المعروفات بأسمائهن . ثم بتراجم النساء المعروفات بكناهن ، ممن لم يعرف لها اسم . أو عرف اسمها ، ولكن اختلف فيه .