Text

PDF

عبد الله بن أنس : أن أنسا رضى الله عنه كان يقول لهم « يا بني ، قيدوا العلم
بالكتاب »
وكنت كتبت ما تيسر لى من ذلك ، من غير ترتيب ولا تهذيب . ثم رغبت في ترتيبه وتهذيبه ، ليسهل نفعی به ، ويكون تاريخاً على النمط الذي قصدته ، و إن لم يف بما أردته .
فرتبت ماظفرت به من التراجم ، على ترتيب حروف المعجم ـ خلا المحمدين والأحمدين - فإنهم مقدمون على غيرهم ، لشرف هذين الاسمين على غيرهما
من الأسماء .
:
وأضفت إلى هذه التراجم : ما كان منها على ذهنى من قبل . وهى تراجم جماعة لم أدركهم ، وتراجم جماعة أدركتهم ، ملاءمة للتراجم التي ظفرت بها ،
تكملة للفائدة .
وذكرت فى أثناء كثير من التراجم : أحاديث ، وآثاراً ، وحكايات
وأشعاراً ، اقتداء بأئمة الحديث الأخيار .
،
و بدأت - قبل التراجم - بذكر شيء من سيرة نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، على وجه الاختصار . تبركا بذلك . وتشريفاً لهذا التأليف بذكره صلى الله عليه وسلم فيه . مع ما في ذلك من المناسبة المقتضية لذكره صلى الله عليه وسلم في هذا التأليف، باعتبار كونه من البلد الأمين ، وسيادته للخلق أجمعين و بدأت في هذه التراجم بتراجم الرجال ، الذين أسماؤهم معروفة . ثم بعد انقضاء تراجمهم : أتبعتها بياب فيه تراجم الرجال المعروفين بكناهم . ممن عرف بكنيته ولم يعرف له اسم ، أو عرف اسمه ولكن اختلف فيه . وذكرت معهم أناساً مشهورين بكناهم ، وأسماؤهم معروفة . ليس فيها
اختلاف ، إلا في يسير منها .
وهؤلاء لم أترجمهم - كما ترجمت المذكورين في هذا الباب ـ لتقدم تراجمهم