Text

PDF

۱۲
بعد الأزرق والفاكهى من الأمور التي قصدا جمعها في كتابيهما ، وبكثير مما ذكراه
في كتابيهما . فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .
وأسأله المغفرة لى ولمن قبل منى هذه المعذرة . والله در القائل « والعذر عند
كرام الناس مقبول »
*
*
*
وقد اشتمل : هذا الكتاب على علامات . وهى ( خ ) للبخارى . ولمسلم (م) ولأبي داود ( د ) وللترمذى ( ت ) والنسائى ( س ) ولابن ماجه القزويني ( ق ). فإن اتفقوا على الإخراج لشخص : فالعلامة عليه (ع ) هكذا . وإن اتفق الأربعة أصحاب السنن على شخص : فالعلامة عليه ( عل ) هكذا . ومن ذكره محمد ابن سعد كاتب الواقدى فى طبقاته : أنه مكى ، فالعلامة عليه ( سع ) هكذا ومن ذكره مسلم صاحب الصحيح في طبقاته : أنه مكى ، فالعلامة عليه ( مس ) هكذا . ومن ذكره ابن حبان في ثقاته : أنه مكى، فالعلامة عليه (حب) هكذا . وذكرت جماعة من الصحابة ، لم يذكرهم المذكورون في المكيين ، مع
كونهم ذكروهم في غير أهل مكة لكناهم غيرها .
رضی
وسبب ذكرى لهم كونهم مكيين : لأن مكة دارهم بلا ريب . وسكناهم غيرها : إنما كان بأخَرَة . ولا يخرجهم ذلك عن كونهم مكيين . وهم الصحابة الله عنهم من قريش وأبناؤهم . وإن لم يثبت لبعض الأبناء صحبة ، أو ولد بغير مكة . لأنهم تبع لآباءهم . وكذلك الصحابة من بني كنانة وخُزاعة ، لمشاركتهم قريشاً في الدار - مكة أو باديتها - على ما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى ، وإن كانوا عُدوا مع
وهي

غير أهل مكة . لأن المعنى في عدهم مع غير أهل مكة : ما ذكرناه في قريش وكذلك الصحابة من موالى قريش وكنانة وخزاعة . لأسهم في حكمهم .