Text

PDF

مقدمة الطبعة
تكَذِّبُ، وذلك بعد أن استبعد قسمين آخرين من السنة مستقياً أكثر ذلك من كتاب «تاريخ الإسلام للذهبي. الإسرائيليات، القسم المصدق وهذا يُغني عنه ه غيره من ويترك منهم غير المشتهرين.
نصوص الآيات والأحاديث النبوية، والقسم المكذب وأحال كثيراً من التراجم في القرنين الأولين وبعد ذلك بقليل إلى كتاب آخر له في الرجال، جمع فيه الكثير من
وهذا لا حاجة لنا به.
وقد نبه عند بعض الأحاديث المرفوعة أنها الرواة في الأسانيد، وسيأتي ذكره في مؤلفاته. إسرائيليات، مرجحاً ذلك من الإسناد والمتن، كما فعل في ٧- وامتاز أيضاً بذكر نحو خمسين سنة من الوقائع التي قصة خلق التربة يوم السبت، وقصة الفتون. كان شاهداً عليها، لا سيما أخبار شيخ الإسلام ابن تيمية
- ويمتاز ابن كثير أيضاً بتوثيق النصوص من وتلاميذه ومحبيه. أصحابها، فهو حينما يورد الأحاديث والآثار ينقل ذلك
ميزة الطبعة:
بإسناده إلى صاحب الكتاب الحديثي أو التاريخي، وقد -۱- قوبلت الطبعة على ثلاث نسخ مطبوعة، كان هذا الإيراد أنه جاء ببعض الأخبار التي لم تصل أفضلها طبعة الدكتور التركي، وأتممت هذه النسخة من
استفدنا
من
إلينا مسندة من الكتاب الأصل، لفقدانه أو أنه لم يُطبع. مجموع النسخ المذكورة، لأني وجدتُ في كل منها نصوصاً وهذا التوثيق وهذه الإحالة امتاز بها ابن كثير عن لم أجدها في الأخرى. فخرجت هذه الطبعة تامة إذا المؤرخين، فابن الأثير وابن خلدون والمسعودي ونحوهم لم وجدتُ الزيادة متسقة مع النص والسياق، أما إذا كانت يذكروا مصادر نقولهم، وإن ذكروا فبالكاد مصادر معدودة الزيادة واضحةً من الناسخ فإني لم أعتبرها إلا إذا كان هناك
نادراً.
فائدة من ذكرها مع التنبيه.
وكذا الطبري إنما اعتمد على أسانيده وهي معدودة ٢ - خرجت النصوص والأحاديث، واستفيد أكثر كما نبهنا عليها في مقدمة كتابه، إذ على نحو عشرة أسانيد ذلك من النسخ التي اعتمدت عليها يقوم معظم الكتاب ، ولم نجد فيه ذاك التنويع في المصادر كما ٣- جاء الكتاب متتابعاً، وأحياناً يُذكر فيه كتاب كذا فعل ابن كثير، لذا نجد لأحد الكتابين ميزة لا نجدها في وكذا، ولم يكن واضحاً في بعض المواضع، فآثرت أن أقسمه الآخر، مع الاعتراف بأصالة الطبري في روايته، وتبعية ابن تقسيماً يفهم الكتاب، وجعلتُ ذلك واضحاً في الترويسة،
كثير في النقل.
وهذه التقسيمات هي.
(بدء الخلق، قصص الأنبياء، أخبار الماضين، أخبار العرب، سيرة رسول ) الله زوجات النبي وخواصه، شمائل النبي ، دلائل النبوة، التاريخ على السنوات من
- وامتاز أيضاً بأنه أورَدَ جُملة موسوعات في كتابه قد تُعد في خارج التاريخ، كما فعل في شمائل النبي ، ودلائل نبوته، وأشراط الساعة ونحوها. - وامتاز أيضاً بالإفادة من كبار المؤرخين فنقل عنهم سنة ١١). الكثير، كما فعل في أبي شامة، والذهبي، والبرزالي، فقد نقل عنهم الكثير منسوباً إليهم.
-O
٤ - كان في الأصل عناوين غير واضحة مثل (فصل)، وأخبار كثيرة غير معنونة، وتداخل في العناوين، وعناوين ٦- وعمل بطريقة الذهبي رحمه الله في إيراده السنة فرعية كان يجب أن تكون أساساً، والعكس.. مما جَعَلَ لبيان أحداثها ووقائعها، ثم يذكر التراجم لمن توفي في هذه