Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
٣٦١
۲۸ هواتف الجان وكلام الكهان في المبعث
-O
کتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنصر خير الناس نصراً مؤزراً وأعقد حبلاً من حبالك في حبلي فبللني بالخمر خوفاً وخشية وبالعهر إحصانـــا فـحـصـن لي فرجي وأشهد أن الله لا شيء غيره أدين به ما اثقلت قدمي نعلي فأصبحت همي في الجهاد ونيتي فلله ما صومي ولله ما حجي قال: فأسلمت وبايعته. وأخبرناه بما سمعنا فقال: «ذاك من كلام قال: فلما أتيت قومي أنبوني وشتموني، وأمروا شاعراً لهم فهجاني، الجن». ثم قال: (يا معشر العرب إني رسول الله إلى الأنام كافة، أدعوهم فقلت: إن رددت عليه فإنما أهجو نفسي. فرحلت عنهم فأتني منهم زلفة إلى عبادة الله وحده، وأني رسوله وعبده، وأن يحجوا البيت ويصوموا شهراً عظيمة وكنت القيم بأمورهم فقالوا: يا ابن عم عبنا عليك أمراً وكرهنا من اثني عشر شهراً وهو شهر رمضان فمن أجابني فله الجنـة نـزلاً، ومن ذلك فإن أبيت ذلك فارجع وقم بأمورنا وشأنك وما تدين به. فرجعت عصاني كانت النار له منقلبا». معهم وقلت: قال: فأسلمنا وعقد لنا لواء. وكتب لنا كتاباً نسخته: «بسم الله الرحمن لبغضكم عندنا مر مذاقته وبغضنا عندكم يا قومنا لبن الرحيم من محمد رسول الله لزمل بن عمرو ومن أسلم . معه خاصة إني لا يفطن الدهر إن بثت معاليكم وكلم حين يثنى عينــا فطن بعثته إلى قومه عامداً فمن أسلم ففي حزب ) الله. ورسوله. ومن أبى فله شاعرنا مفحم عنكم وشاعركم في حدينا مبلغ في شتينا لين أمان شهرين شهد علي بن أبي طالب ومحمد بن . مسلمة الأنصاري». ثم قال ابن عساكر: غريب جداً.
ما في القلوب عليكم فاعلموا وغير وفي قلوبكم البغضاء والإحـن
وقال أبو نعيم في كتاب دلائل النبوة» (ص: ٦٣): حدثنا عبد الله بن قال مازن: فهداهم الله بعد إلى الإسلام جميعاً
حدنا محمد بن جعفر حدثنا عبد الرحمن بن الحسن حدثنا علي بن حرب.
وقال سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي في مغازيه»: حدثني محمد بن أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن عبد الله العماني. قال: سعيد - يعني عمه - قال: قال محمد بن المنكدر : إنه ذكر لي عن ابن عباس كان منا رجل يقال له: مازن بن العضوية يسدن صنماً بقرية يقال لها: قال : هتف هاتف من الجن على أبي قبيس فقال: سمايا، من عُمان وكانت تعظمه .
بنو
قبح الله رأيكم آل فهــر مــا أرق العقول والأفهــــام الصامت وينو حطامة ومهرة وهم حين تعصي لمن يعيبُ عَليها دين آبائها الحماة الكـــــرام أخوال مازن أمه زينب بنت عبد ا الله بن ربيعة بن حويص أحد بني نمران. قال مازن فعترنا يوماً عند الصنم عتيرة، وهي الذبيحة، فسمعت حالف الجن جن بصرى عليكم ورجال النخيل والأطـــــام صوتاً من الصنم يقول: يا مازن اسمع ،تسر، ظهر خير وبطن شر، بعث نبي توشيك الخيل أن تروها تهادى تقتل القــوم في حـــرام بـهـــام من مضر، بدين الله الأكبر ، فدع نحيتاً من حجر. تسلم من حَرِّ سَقَر. قال هل كريم منكم له نفس حر ماجد الوالدين والأعمـــــام ففزعت لذلك فزعاً شديداً. ثم عترنا بعد أيام عتيرة أخرى، فسمعت صوتاً ضارب ضربة تكون نكالاً ورواحاً من كربـــة واعتمـــام
من الصنم يقول: أقبل إلي أقبل تسمع ما لا تجهل، هذا نبي مرسل، جاء بحق منزل، فآمن به كي تعدل عن حر نار تشعل وقودها الجندل.
قال ابن عباس فأصبح هذا الشعر حديثاً لأهل مكة يتناشدونه بينهم.
والله مخزيه.
قال :مازن فقلت: إن هذا لعجب وإن هذا لخير يراد بي وقدم علينا فقال رسول الله : هذا شيطان يكلم الناس في الأوثان يقال له: مسعر، رجل من الحجاز فقلت: ما الخبر وراءك؟ فقال: ظهر رجل يقال له: أحمد يقول لمن أتاه أجيبوا داعي الله، فقلت: هذا نبأ ما سمعت، فثرت إلى فمكثوا ثلاثة أيام فإذا هاتف يهتف على الجبل يقول: نحن قتلنا في ثلاث مشعرا إذسفة الجن وسن المنكرا الصنم فكسرته جذاذاً وركبت راحلتي حتى قدمت على رسول الله
فشرح الله صدري للإسلام، فأسلمت، وقلت: كسرت باجر اجناناً وكان لنا ريساً نظيف به ضـلا بتضلال
يفاً حساماً مشهرا بشتيه نبينا المطهـ
فقال رسول الله : «هذا عفريت من الجن اسمه سمج آمن بي الله سميته عبد أخبرني أنه في طلبه ثلاثة أيام فقال علي: جزاه الله خيراً
بالهاشمي هدانا من ضلالتنا ولم يكن دينـه منـي علـــى بـــال يا راكباً بلغــن عمـراً وإخوته إني لمن قال ربي باجر قال يا رسول الله واخرجه أبو نعيم في الدلائل: ٦٠]. وقد روى الحافظ أبو نعيم في الدلائل» قال: حدثنا عبد الله بن محمد يعني بعمرو الصامت وإخوته حطامة، فقلت: يا رسول الله إني امرؤ
مولع بالطرب وبالهلوك من النساء وشرب الخمر. وألحت علينا السنون
بن جعفر حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن أبي حرب
حاجة قبل الهجرة، حتى إذا كنت في بعض الطريق ساعة من الليل
الصفار. حدثنا عباس بن الفرج الرياشي حدثنا سليمان بن عبد العزيز بن فأذهبن الأموال وأهز لن السراري وليس لي ولد، فادعو الله أن يذهب عني ما أجد ويأتينا بالحيا، ويهب لي ولداً فقال النبي : «اللهم أبدله بالطرب أبي ثابت عن أبيه عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن ابن عباس عن سعد بن عبادة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حضرموت في قراءة القرآن، وبالحرام الحلال وبالإثم وبالعهر عفة وآنه بالحيـا وهـب لـه ولداه قال: فأذهب الله . عني . ما أجد وأخصبت عمان وتزوجت أربع حرائر فسمعت هاتفا يقول: وحفظت شطر القرآن، ووهب الله لي حيان بن مازن وأنشأ يقول: إليك رسول الله خبست مطيتي تجوب الفيافي من عُمان إلى العــرج لتشفع لي يا خير من وطئ الحصى فيغفر لي ربي فارجع بالفلج لذكر عصابة سلفوا ويـــادوا وكل الخلق قصرهــم يـ تولوا واردين إلى المنايا حياضاً ليس منهلها الورود إلى معشر خالفت في الله دينهم فلا رأيهم رأيي ولا شرجهم شرجي وكنت امرأ بالخمر والعهر مولعاً شبابي حتى اذن الجسم بالنهج
أبا عمرو تنـاويني !
الشهود وراح النوم وامتنع الهجودُ
لسييلهم وبقيت خلفاً وحيداً ليس يُسعفني وحـ