Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
سنة ثلاث وثمانين وستمائة
وممن توفي فيها من الاعيان
وممن توفي فيها من الاعيان
الشيخ
بارعا أفتى ودرس وولي الخطابة والغزالية بعد أبيه، وحضر جنازته نائب السلطنة وخلق كثير، توفي في جمادى الآخرة عن ثمان وستين سنة، ودفن
بقاسيون.
وفي خامس رجب توفي الأمير الكبير ملك عرب آل مرى
أحمد بن حجي بمدينة بصرى، وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب. (عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله : بن تميمة الحراني).
۲۰۸۸
طالب الرفاعي بقصر :حجاج وله زاوية مشهورة به، وكان يزور
بعض المريدين فمات.
(محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق).
القاضي الإمام عز الدين أبو المفاخر: محمد بن شرف الدين عبد القادر الشيخ الإمام العالم شهاب الدين عبد الحليم ابن الشيخ الإمام العلامة بن عفيف الدين عبد الخالق بن خليل الأنصاري الدمشقي. ولي القضاء مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني، والــد بدمشق مرتين عزل بابن خلكان ثم عزل ابن خلكان ثم عزل بابن شيخنا العلامة العلم تقي الدين بن تيمية، مفتي الفرق الفارق بين خلكان به ثانية، ثم عزل وسجن وولي بعده بهاء الدين بن الزكي، ويقي الفرق، كان له فضيلة حسنة، ولديه فوائد كثيرة، وكان له كرسي يجامع معزولا إلى أن توفي بستانه في تاسع ربيع الأول، وصلي عليه بسوق الخيل، دمشق يتكلم عليه عن ظهر قلبه وولي مشيخة دار الحديث السكرية ودفن بسفح قاسيون. بالقصاعين، وبها كان مسكنه، ثم درس ولده الشيخ تقي الدين بها بعده في وكان مولده سنة ثمان وعشرين وستمائة وكان مشكور السيرة له السنة الآتية كما سيأتي، ودفن بمقابر الصوفية رحمه الله.
عقل وتدبير واعتقاد كثير في الصالحين، وقد سمع الحديث وخرج له ابن بلبان مشيخة قرأها ابن جعوان عليه ودرس بعده بالعذراوية الشيخ زين
الدين عمر بن مكي بن المرحل وكيل بيت المال، ودرس ابنه محيي الدين ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وستمائة أحمد بالعمادية وزاوية الكلاسة من جامع دمشق، ثم توفي ابنه أحمد هذا
في يوم الاثنين ثاني المحرم منها درس الشيخ الإمام العالم العلامة تقي بعده في يوم الأربعاء ثامن رجب، فدرس بالعمادية والدماغية الشيخ زين الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني بدار الدين بن الفارقي شيخ دار الحديث نيابة عن أولاد القاضي عز الدين بن الصائغ بدر الدين وعلاء الدين. الحديث السكرية التي بالقصاعين، وحضر عنده قاضي القضاة بهاء الدين
وفيها توفي.
بن الزكي الشافعي، والشيخ تاج الدين الفزاري شيخ الشافعية، والشيخ الملك
السعيد فتح الدين عبد الملك ابن الملك الصالح أبي الحسن إسماعيل
زين الدين بن المرحل، وزين الدين بن المنجا الحنبلي، وكان درسا هائلاً حافلا، وقد كتبه الشيخ تاج الدين الفزاري بخطه لكثرة فوائدة، وكثرة ما الملك العادل، وهو والد الملك الكامل ناصر الدين محمد، في ليلة الاثنين استحسنه الحاضرون وقد أطنب الحاضرون في شكره على حداثة سنه ثالث رمضان، ودفن من الغد بتربة أم الصالح، وكان من خيار الأمراء
وصغره، فإنه كان عمره إذ ذاك عشرين سنة وستين.
ابن
ثم جلس الشيخ تقي الدين المذكور أيضاً يوم الجمعة عاشر صفر محترما كبيراً رئيساً، روى الموطأ عن يحيى بن بكير عن مكرم بن أبي بالجامع الأموي بعد صلاة الجمعة على منبر قد هيى له لتفسير القرآن الصقر، وسمع ابن التي وغيره. القاضي نجم الدين العزيز، فابتدا من أوله في تفسيره، وكان يجتمع عنده الخلق الكثير والجمع الغفير من كثرة ما كان يورد من العلوم المتنوعة المحررة مع الديانة والزهادة عمر بن نصر بن منصور: البيساني الشافعي، توفي في شوال منها، والعبادة سارت بذكره الركبان في سائر الأقاليم والبلدان، واستمر على وكان فاضلا ولي قضاء زرع ثم قضاء حلب، ثم ناب في دمشق ودرس بالرواحية وباشرها بعده شمس الدين عبد الرحمن بن نوح المقدسي، يوم
ذلك مدة سنين متطاولة. عاشر شوال. وفيها قدم السلطان إلى دمشق من مصر يوم السبت ثاني عشر جمادى الآخرة، فجاء صاحب حماة الملك المنصور إلى خدمته فتلقاه السلطان في وفي هذا اليوم توفي بحماة ملكها:
الملك
المنصور ناصر الدين محمد بن محمود بن عمر بن
شاهنشاه
بن
موكيه وأكرمه. فلما كان ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من شعبان وقع مطر عظيم أيوب، ولد سنة ثنتين وثلاثين وستمائة، وتملك حماة سنة ثنتين وأربعين، وله بدمشق، ورعد وبرق، وجاء سيل عظيم جداً حتى كسر أقفال باب الفراديس، وارتفع الماء ارتفاعا كثيراً، بحيث أغرق خلقاً كثيراً، وأخذ جمال عشر سنين، فمكث في الملك أزيد من أربعين سنة، وكان له بر وصدقات وقد أعتق في بعض موته خلقا من الأرقاء، وقام في الملك بعده ولده الملك الجيش المصري وأثقالهم، فخرج السلطان إلى الديار المصرية بعد ثلاثة أيام، وتولى شد الدواوين الأمير شمس الدين سنقر عوضا عن الدوداري علم المظفر بتقليد الملك المنصور له بذلك. القاضي جمال الدين أبو يعقوب: يوسف بن عبد الله بن عمر الزواوي، قاضي قضاة المالكية، وفيها اختلف النار فيما بينهم على ملكهم السلطان أحمد فعزلوه عنهم ومدرسهم بعد القاضي زين الدين الزواوي الذي عزل نفسه، وقد كان وقتلوه، وملكوا عليهم السلطان أرغون بن أبغا ونادوا بذلك في جيشهم،
الدين سنجر.
وتأطدت أحوالهم، ومشت أمورهم على ذلك، وبادت دولة السلطان أحمد ينوب عنه فاستقل بعده بالحكم، توفي في الخامس من ذي القعدة وهو في
وقامت دولة أرغون بن أبغا.
طريق الحجاز، وكان عالما فاضلا قليل التكليف والتكلف، وقد شعر
المنصب بعده ثلاث سنين ودرس بعده للمالكية الشيخ جمال الدين