Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | khwahu |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | khwahu |
۳۳۳
TUTTUU
ييييير
بلييير
الباب الثاني : في حكم العمل بخبر الآحاد
الحديث منه، وفهمه من حاله ومخرج ألفاظه وأسباب قضيته ما يكون له
جح تفسيره لذلك .
به من العلم بمراده ما ليس عند غيره، ) .
W
مثاله حديث ابن عمر (رضي الله عنهما) ((البيعان بالخيار مــــــالم يتفرقا) (۲) فلفظ التفرق في الحديث مجمل محتمل : للتفرق بالأقوال، وللتفرق بالأبدان، وقد حمله ابن عمر راوي الحديث على التفرق بالأبدان. و لم ير الحنفية ما ذهب إليه ابن عمر، لأنهما رأوا أن الحديث من قبيل المشترك (۳) وأن عمله ذلك اجتهاد منه، وهم لا يرون تقليد
.
الصحابي، وفسروا التفرق في الحديث بالتفرق بالأقوال.
قال صاحب كشف الأسرار - بعد أن ذكر احتمال التفرق في الحديث للتفرق بالأقوال، والتفرق بالأبدان وهذا الحديث في احتمال هذه المعاني المختلفة المذكورة بمنزلة المشترك، وإن لم يكن
(۱) ترتيب المدارك ٧٤/١.
(۲) البخاري مع فتح الباري شرح صحيح البخاري ٣٢٨/٤.
:
(۳) المشترك مأخوذ من الشركة شبهت اللفظة في اشتراك المعاني فيها بالدار المشتركة بين الشركاء. وهو اللفظ الموضوع لأكثر من من كالعين للباصرة، والجارحة والنقد والقرء للحيض، والط والجون للأبيض والأسود. انظر شرح تنقيح الفصول للقرافي ص:
شهر،