Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الواجهة |
ر قبل ان اعرف الهوى فلا تقلونى انتى شعر
في الاحلام انى اراكُم قولى العمر الاباطيل يقولوں کے اخف اٹھو گے نتج بد وكيف کے طرفه با الهوى
فان شیت
و
ملا
وقتُهُ وَانْ تَتَا حَسَا نًا فَهَذا وا
صفراء خدود الكوون وَرَدة اللون في حدود الندامى لطنت فاعتدت تحل و الاعتماد من لطفا مجمل النفوس سهلة و الحلوق لا غول فيها وهي خشناء صعبة في الرؤوس
{
في الثمانين وهو النقار
خلطاد ماه
ينا فاظهر الألوان منا الدم الدم
نقول
منها في المدح في وقرة
عطاوك موفور و مُجدك شامخ وعضت ممنوع و
المراد بن سعيد الان
إذا شئتَ يوما أنت
وفعاأمـ
مرهاب اذاشت
معاشر وجوههم في الملتقى الكواكب
كانها انا مل ربات الخدور الكواء
ازار عفوها زيت برعافها
ابن الاخت
جا۔ اسات عبد من اليوم تقول وقد المن الانس له .
اه اخلي الذئب والغول والذى تهيم " رات خلق الدوسن اسود شاحباة القوم بنا ما جرى الـ
اذا صَادَ صَدَّ الله بغرامه البيت
فنها عنه الصقرتم مراء
خر الخ الاخل
أب الحول الحاد
اذا ما دميد ال
١٤
وس برای
جميعه
٤٠٠
ولا ناخذ بحث
النفس
عید
عبد الرفيق
فان تأخذ بعثته وتبقى في الرمان بلا صديق
. وسوة صبر المرء من سُوء ظنّه إِذا تَسَاء ظَنَّ المُسَاءَ صَدُعُهُ
خیالم و باطری خباله ازاز ارنی والليل سُود روعة دُرُوع
وهذا الرجى ما تم صُحُهُ أَضَاءَ وَن انسان عيني مرئيه چه
وَمَن يَقَدم أَخَاهُ عَلَى عَنَاهُ فَمَا ادى ما ادى الحقيقة و الاحباء السَّنَّاء
ایام توتر
وَدَّهُ في الرَّحَاءِ
منْ جَعَل السَّخاء لأو
وبعله
البرقعى
سوف ارميك إذا قال المجنون
تعارف
7
فراق الن ساد اذا النار ضاق بهارند
ونه الاغتراب ونه الاضطراب منال المنى
لما ذكَرَ اللهُ فَضْل :