Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
(۳)
قال
من كل معنى يكاد الميت يفهمه حسنا ويعشقه القرطاس والقلم
إليها فقال أبو عثمان هذا . الكتاب يشتمل على
وجعلته ) يشتمل على أربعة وثمانين بابا من أحسن الفنون متوجة بألفاظ كأنها الدر المكنون كما ثلثمائة حديث كذا وكذا
بعضهم شعرا في المعنى
قفى كل باب منه در مؤلف كنظم عقود زينها الجواهر افان نظم العقد الذي فيه جوهر على غير تأليف فما الدر فاخر
آية من كتاب الله و لست
أرى أن أمكن منها ذميا.
غيرة على كتاب الله تعالى
(وضمنته ) كل لطيفة ونظمته بكل ظريفة وقرنت الأصول فيه بالفصول ورجوت أن يتيسر لى وحمية له قال فاتفق أن مارمته من الوصول ( وجعلت ) أبوابه مقدمة وفصلتها في مواضعها مرتبة منظمة ليقصد الطالب غنت جارية بحضرة إلى كل باب منها عند الاحتياج إليه ويعرف مكانه بالاستدلال عليه فيجد كل معنى فى بابه إن شاء الله الواثق من شعر الوجي تعالى والله المسؤل في تيسير المطلوب وأن يلهم الناظر فيه ستر ما يراه من خلل و عيوب إنه على ما يشاء أظلوم إن مصابكم رجلا قدير و بالإجابة جدير وهذه فهرست الكتاب والله سبحانه المهوفى للصعاب أهدى السلام تحية ظلم الباب الأول ) فى مبانى الإسلام وفيه خمسة فصول ( الباب الثانى ) فى العقل والذكاء والحمق والدم فاختلف من بالحضرة في وغير ذلك (الباب الثالث ) في القرآن العظيم وفضله وحرمته وما أعد الله تعالى لقارئه من النواب العظيم إعراب رجلا فمنهم من والأجر الجسيم (الباب الرابع ) في العلم والأدب وفضل العالم والمتعلم (الباب الخامس ) فى الآداب نصبه وجعله اسم إن والحكم وما أشبه ذلك ( الباب السادس ) فى الأمثال السائرة وفيه فصول ( الباب السابع ) فى البيان ومنهم من رفعه على أنه والبلاغة والفصاحة وذكر الفصحاء من الرجال والنساء وفيه فصول ( الباب الثامن ( فى الأجوبة خبرها والجارية مصرة المسكنة والمستحسنة ورشقات التمان وما جرى بحرى ذلك ( الباب التاسع ) فى ذكر الخطب على أن شيخها وأبا عثمان والخطباء والشعراء وسرقاتهم وكبوات الجياد وهفوات الأمجاد ( الباب العاشر ( فى التوكل على الله المازني لقنها إياه بالنصب تعالى والرضا بما قسم والقناعة وذم الحرص والطمع وما أشبه ذلك وفيه فصول (الباب الحادى عشر) فأمر الواثق باشخاصه في المشورة والنصيحة والتجارب والنظر فى العواقب الباب الثاني عشر ( في الوصايا الحسنة والمواعظ قال أبو عثمان فلما مثلت المستحسنة وما أشبه ذلك ( الباب الثالث عشر ) فى الصمت وصون اللسان والنهي عن الغيبة والسمعى بين يديه قال ممن الرجل بالنميمة ومنح العزلة وذم الشهرة وفيه فصول (الباب الرابع عشر ) في الملك السلطان وطاعة ولاة قلت من مازن يا أمير أمور الإسلام وما يجب للسلطان على الرعية وما يجب لهم عليه (الباب الخامس عشر ) فيما يجب على من المؤمنين قال أي الموازن قات من مازن ربيعة صحب السلطان والتحذير من صحبته ( الباب السادس عشر ) في الوزراء وصفاتهم وأحوالهم وما أشبه ذلك الباب السابع عشر ) في ذكر الحجاب والولاية وما فيها من الغرر والخطر (الباب الثامن فكلمنى بكلام قومی وقال
عشر ) فيما جاء في القضاء وذكر القضاه وقبول الرشوة والهدية على الحكم وما يتعلق بالديون وذكر با سمك لأنهم يقلبون الميم باء والباء ميما إذا كانت في القصاص والمتصوفة وفيه فصول الباب التاسع عشر ( في العدل والإحسان والإنصاف وغير ذلك أول الأسماء فكرهت أن (الباب العشرون ) في الظلم وشؤمه وسوء عواقبه وذكر الطلبة وأحوالهم وغير ذلك الباب الحادى أجبه على لغة قومى لئلا
أواجهه بالمسكر فقلت بكر
والعشرون ) في بيان الشروط التي تؤخذ على العمال وسيرة السلطان في استجباء الخراج وأحكام أهل الذمة وفيه فصلان ( الباب الثاني والعشرون ) في اصطناع المعروف وإغاثة الملهوف وقضاء الحوائج يا أمير المؤمنين فقطن الما للمسلمين وادخال السرور عليهم الباب الثالث والعشرون ) في محاسن الأخلاق ومساويها ( الباب الرابع والعشرون ( في حسن المعاشرة والمودة والأخوة والزيارة وما أشبه ذلك الباب الخامس
قصدته وأعجبه من ذلك.
والعشرون ) في الشفقة على خلق الله تعالي والرحمة بهم وفضل الشفاعة وإصلاح ذات البين وفيه فصلان ثم قال ما تقول في قول الشاعر
الباب السادس والعشرون ) فى الحياء والتواضع ولين الجانب وخفض الجناج وفيه فصلان (الباب السابع والعشرون ) فى العجب والكبر والخيلاء وما أشبه ( الباب الثامن والعشرون ) في الفخر
أظلوم إن مصابكم رجلا أهدى السلام تحية ظلم