شرح ديوان عمر بن أبي ربيعة المخزومي

محمد محيى الدين عبد الحميد

Text

PDF

ديوان عمر بن أبي ربيعة
٣٥٣
إِنْ أكُنْ قَدْ سَأَيْتُكُمْ فَلَكَ الْمُتَى وَهَانَ الذِي سَأَلْتُ وَقَلَا(۱) مَنْ أَرَادَ الْفُجُورَ فِي الْوُدُّ مِناً ضَرَبَ اللَّهُ فِي ذِرَاعَيْهِ غُلا حدثنِي فَدَتكِ نَفْسِي وَأهْلي أحبينَنِي كَحُبِّكِ عَــلا (۳) إِنَّ فِي الصَّرْمَ رَاحَةٌ مِنْ عَنَاء وَنَعَمْ فِي الْجَوَابِ أَحْسَنُ مِنْ لَا ١٩٠ - وقال أيضاً : حَيُّ الْمَنَازِلَ أَضْحَى رَسُمُهَا مَثَلاً أَرْبَعَ نُسَائِلُهَا لَا بَأسَ أَنْ تَسَلَا عَنِ التِي لَمْ يَرَ الرَّائى كَصُورَتِهَا إنْسِيَّةٌ وَطِئَتْ سَهْلاً وَلا جَبَلاً (٤)
(۳)
بَيْضَاء جَازِيَّة نَضْحُ الْعَبِيرِ بِها مَمْكُورَةُ الخَلْقِ مَنْ يَأْلَفُ الحَجَلا ()
قَالَتْ عَلَى رِقْبَةٍ يَوْمَا الجَارَتِهَا مَاذَا تَرَيْنَ فَإِنَّ الْقَلْبَ قَدْ تُبِلاَ وَهَلْ لِيَ الْيَوْمَ مِنْ أُخْتِ مُوَاسِيَةٍ مِنْكُن أشكو إليها بَعْضَ مَا فَعَلَا فَجَاوَبَتْها حَصَانُ غَيْرُ فَاحِشَةٍ بِرَجْعِ قَوْلٍ وَلُبْ لَم يَكُنْ خَطِلا
۱۹۱ - وقال أيضاً : أَمْسَى شَبَابِكَ عَنَا الْغَضُ قَدْ رَحَلَا وَلَاحَ فِي الرَّأْسِ شَيْبٌ حَلَّ فَاشْتَعَلاَ
(۱) سأيتكم : هكذا وقع في جميع الأصول ، وتوجيهه أن أصل الفعل «ساءه يسوءه» ثم قدم الهمزة على الألف فصار سأى ، والقلب المكاني كثير في كلام العرب ، والعتي - بضم العين وسكون التاء - الاسترضاء
(۲) عدلا : أي متكافئا متساوبا
(۳) مثلا : يجوز أن تكون هذه الكلمة فعلاماضيا بمعنى لصق في الأرض أو شخص، ويجوز أن تكون اسما يعنى أن هذا الربع قد صار مثلا يضرب في العفاء ، واربع :
تلبث قليلا ، وتسل : أصله تسأل . (٤) فى ا د أنيسة وطئت سهلا - إلخ ) (٥) جازئة : أصلها بقرة الوحش سميت بذلك لاجتزائها بالرعى ، وقد شبه بها المرأة ، والحجل : جمع حجلة ، وهى الستر تكون فيه المرأة ، ووقع في ب « ممن
تألف الحجلا
( ۲۳ - عمر )