ديوان هاشم الرفاعي المجموعة الكاملة

هاشم الرفاعي

Text

PDF

ما زلت ترقی سماءً بعد واحدة حتى وصلت لربّ العرش والقَلَمِ أردت خلع نُعَيْل كنتَ تلبسه ناداك ربك لا تفعل ولن تلم وقفت بين يدي رب العباد فمن يقصد حماك فبالإحسان يغتنم إني سأسألُ بدراً عن وقائعكم وكيف فرَّ العدا في يوم مزدحم وأهل مكة يوم الفتح إذا بهتوا لما رأوا جيشهم بالعين ينهزم (۱) دخلت في البيت كالليث الهصور فما أبقيت من هُبل ثمَّ ولا صنم النور أشرق فوق البيت وابتهجت ربوع مكةَ وانجابتْ دُجى الظلم يا ربِّ إنّ العدا جاروا وقد ظلموا فارسل إليهم بطير قاذف الحمم إن العروبة في إبان محنتها فكن لطيفاً بنا يا ربِّ وانتقم هذا مدیحی رسول الله معتذراً إن كنتُ لم أوف حق القول والكلم فإن مثلي رسول الله يعجز عن مديح ذات سرت الله في الظلم صلى الإله على خير الورى كَرَماً محمد أفضل الأعراب والعجم (۲)
تم تأليف هذه القصيدة «نهج البرده» يوم
الاثنين
الموافق ٢٠ سبتمبر - أيلول - عام ١٩٤٨]
(1) أبقيت على هذا البيت رغم أنه خالف في حركة الروي لأن المعنى يقتضي بقاءه . (۲) حذفت من هذه القصيدة بيتين لاختلالهما ومخالفتهما لحركة الروي قد خصك الله بالفضل اجزيل
قد خصك الله بالفضل الجزيل ومن يسري به الله نال الفضل والكرم وهو قبل البيت الذي يبدأ بما زلت ترقى سماء . . . . ) . وكذلك : كنت الأمين صغيراً ثم في كبر كنت الرسول فنعم الصغر والهرم ذلك فالقصيدة فيها عدد من الأخطاء التي تدل على ضعفه آنذاك. ومع
}