Text

PDF

القسم الأول
في عنه كلمة في ويسألونك
جز ٤ ص ٢٨٢
الفصل الأول
الامام شرف الدين الطيبي المتوفى سنة ٧٤٣هـ
كان بودي كما قلت أنه في المقدمة ، أن أكشف كل غموض اكتنف شخصية هذا العالم الفذ الذي ذاع اسمه ، وشاع صيته بما ترك من آراء وآثار ، في مختلف صنوف العلم وشتى نروع المعرفة ، ولكن بعد بحث دائب واطلاع مستمر في جميع ما تيسر لنا من مصادر ومراجع لترجمته (۱) وجدتها قد ضنت علينا بالكثير مما كنا نريد معرفته عن الطيبي فتركت الغموض يكتنف نشأته وأطوار حياته مقتصرة على عدة جوانب من تاريخه تعرض لها فيما يأتى .
LI 6
(۲)
اسمه ونسبه : هو الحسين بن عبد الله بن محمد الطيبي ، وقد اشتهر بشرف الدين الطيبي ماذكرته من اسمه ونسبه فلم تتفق عليه كلمة المترجمين له ، بل ذكر بعضهم أن اسمه الحسن كما ذهب أكثرهم الى أنه ابن محمد بن عبد الله ، ولكن بالبحث ثبت لي أن الطيبي قد يين اسمه ونسبه بما لا يدع مجالا للاختلاف ، حيث وجدت على ظهر الورقة الأولى من كتابــــــه الغيب " المسمى بشرح الكشاف ديباجة قد سبقت بعبارة تقول : " هذه الديباجة
فتوح بخط المصنف الذى هو شرف الدين الطيبي " وضمن هذه الديباجة يقول الطيبي : وأنا العبد الضعيف الحسين بن عبد الله بن حمد الطيبي - (٣).
.
.
(۱) هي : الدرر الكامنة ج ٢ ص ١٥ ، روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات لاخوانساری ص ٢٢٣، ٢٢٤ هدية الصارفين للبغدادى جدا ص ۲۸۵ ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب جاص البدر الطالع للشوكاني ج۱ ص ۲۲۹ ، ۲۳۰ ، ۲۳۰ ، بغية الوعاة للسيوطى جدا ص ٥٥٢٢
۵۲۳
.
۱۳۷
تاریخ ابن خلدون المجلد الأول المعروف بالمقدمة ص۷۸۸ ، ۷۸۹، طبقات الشافعية الكبرى للسيكي - ١٠ ص ٧٦ كشف الظنون المجلد الأول صا ٣٤ ، المجلد الثاني ص ۱۷۰۰ ، مفتاح السعادة وصباح السيادة ج ٢ ص ١٠٤ ، الأعلام للزركلي جدة م ۲۸۰ طثانية تاريخ الأدب العربى لبروكلمان الطبيعة الألمانية الأصل ج ٢ ص ٦٤ ، الملحق ج ٢ ص ٦٧ وقد قام بترجمة ما يخص الطيبي عن الألمانية الأستاذ رشاد عبد المطلب سكرتير معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية رحمه الله تعالى تراث العرب العلمي لطوقان ص ٤٣٤، ٤٣٥ ، معجم المؤلفين لممر رضا كحالة جغصه فهرس دار الكتب المصرية ص ١٢٤ ط دار الكتب ١٩٦١م ، فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية وضع محمد الألباني ط دمشق ص ٠٣٤٤

۰۳
۲۲۳
( ٢ ) أنظر بغية الوعاة للسيوطى جدا ص ٥٢٢ وشذرات الذهب جاص ١٣٧ وروضات الجناتم (۳) فتوح الغيب الورقة الأولى مخطوط بدار الكتب المصرية رقم ١٤٥ تفسير