فريق كبير من المتخصصين بإشراف_ الشيخ صالح بن حميد، عبد الرحمن بن ملوح
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02-11 | |||
| 3 | الجزء 12 | |||
| 4 | الواجهة | |||
| 5 | مقدمة الجزء 01 | |||
| 6 | مقدمة الجزء 12 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02-11 | |||
| 3 | الجزء 12 | |||
| 4 | الواجهة | |||
| 5 | مقدمة الجزء 01 | |||
| 6 | مقدمة الجزء 12 |
(1)
الابتهال
الآيات
الأحاديث
الآثار
۹
۱۱
}
الابتهال لغةً
الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ
مِنْ بَهَلَ الَّتِي تَدُلُّ بِحَسَبِ وَضْعِ اللُّغَةِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (النور/ ٦-٧) وَمَعْنَى الْمُبَاهَلَةِ: يُقَالُ: أَنْ ثَلَاثَةِ مَعَانٍ : أَحَدُهَا : التَّخْلِيَةُ ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ يَجْتَمِعَ الْقَوْمُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ فَيَقُولُوا : لَعْنَةُ اللهِ الدُّعَاءِ ، وَالثَّالِثُ : قِلَةٌ فِي الْمَاءِ ، وَقَدْ أُخِذَ الابْتِهَالُ مِنَ عَلَى الظَّالِم مِنَّا، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ البُهْلِ بِمَعْنَاهُ الثَّانِي، يَقُولُ ابْنُ فَارِسٍ : وَأَمَّا الْآخَرُ أَي عَنْهُمَا: مَنْ شَاءَ بَاهَلْتُهُ أَنَّ الحَقِّ مَعِي . وَابْتَهَلَ في المَعْنَى الثَّانِ) فَالابْتِهَالُ : التَّضَرُّعُ إِلَى اللَّهِ ، وَالْمُبَاهَلَةُ الدُّعَاءِ إِذَا اجْتَهَدَ ، وَمُبْتَهِلْ أَي مُجْتَهِد في الدُّعَاءِ ، يَرْجِعُ إِلَى هَذَا؛ فَإِنَّ الْمُتُبَاهِلَيْنِ يَدْعُو كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَالابْتِهَالُ : التَّضَرُّعُ ، وَالانْتِهَالُ: الاجْتِهَادُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى صَاحِبِهِ، وَالْبَهْلُ : اللَّعْنُ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ وَإِخْلَاصُهُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ : الصَّبْغَاءِ قَالَ: الَّذِي بَهلَهُ بُرَيْقٌ، أَي الَّذِي لَعَنَهُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ وَدَعَا عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْمُهُ بُرَيْقٌ ، والْبُهْلُ والابْتِهَالُ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا الدُّعَاءِ : الاسْتِرْسَالُ فِيهِ وَالتَّضَرُّعُ (٢) . وبَهَلَهُ اللهُ وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الكَاذِبِينَ ﴾ بَهْلًا: لَعَنَهُ. وَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ وبُهْدَتُهُ أَيْ لَعْنَتُهُ . وَفِي (آل عمران (٦١) (١) أَيْ يُخْلِصْ وَيَجْتَهِدْ كُلِّ مِنَّا فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ شَيْئًا فَلَمْ الدُّعَاءِ وَاللَّعْنِ عَلَى الكَاذِبِ مِنَّا ، وَقَالَ قَوْمٌ : يُعْطِهِمْ كِتَابَ اللهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ» أَيْ لَعْنَةُ اللَّهِ ، المُبْتَهِلُ : مَعْنَاهُ فِي كَلَامِ العَرَبِ المُسَبِّحُ الذَّاكِرُ اللهِ ، وَتُضَمُّ بَاؤُهَا وَتُفتَحُ وبَاهَلَ القومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاحْتَجُوا بِقَوْلِ نَابِعَةِ شَيْبَانَ : وتَبَاهَلُوا وَابْتَهَلُوا : تَلَاعَنُوا . والْمُبَاهَلَةُ : الْمُلَاعَنَةُ ، أَقْطَعُ اللَّيْلَ آهَةً وانْتِحَابًا بَاهَلْتُ فُلَانًا أَي لا عَنْتُهُ ، وَقَدْ عَقَدَ الْفُقَهَاءُ لِذَلِكَ
في
(۲)
بَابًا أَسْمَوهُ الْمُلَاعَنَةَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ
وَابْتِهَالًا للهِ أَي ابْتِهَالِ وَقَالَ قَوْمٌ: الْمُبْتَهِلُ الدَّاعِي ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ
أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن هُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةً تَعَالَى ثُمَّ نَبْتَهِلْ ثَمَّ نَلْتَعِنْ. أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَنَ
وَيُقَالُ : مَالَهُ؟ بَهَلَهُ اللهُ أَيْ لَعَنَهُ اللهُ، وَمَالَهُ؟
(۱) انظر في السياق الذي وردت فيه هذه الآية: الأحاديث (۲) المفردات في غريب القرآن (٦٣)
والآثار المذكورة في هذه الصفة.