اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

Text

PDF

!
-
#
قدرا منه و هذا أيضا نقصان الدرجة الثالثة وهى العليا أن يزهد طوعاد زهد فی زهده فلا مری زهده اذلارى انه ترك شيأ اذعرف أن الدنيا لا شي فيكون كن ترك خرفة وأخذ جوهرة (۳۳۸) فلا يرى ذلك معاوضة ولا يرى نفسه تاركاشياً والدنيا بالاضافة الى الله تعالى ونعيم الآخرة أخس من خرفة بالاضافة قدرا منه وهذا أيضا نقصان) الدرجة الثالثة وهى العليا) منها ( أن يزهد طوعا ) أى اختيارا ( ويزهد الى جوهرة فهذا هو الكمال في الزهد وسبيه كمال المعرفة فى زهده فلا يرى زهده اذلا يرى انه ترك شيء اذ عرف أن الدنيا لاني) في الحقيقة كما ورد في الخبرات الله ومثل هذا الزاهد آمن من تعالى ية ول الدنيا يوم القيامة اسكتى بالانى (فيكون كمن توك خرفة وأخذ جوهرة فلا يرى ذلك معاوضة ولا بری نفسه تار کاشیا) كما قال بعض الزاهدين لبعض العارفين لم يبق على من الدنيا الامص الذوى فهذا يرى خطر الالتفات الى الدنيا هذا بعيدا عن الرغبة فقال يا هذا نظرك الى مص النوى لزهدك هو بقية من الدنيا أراد منه نسيان ذلك كما أن تارك الخزفة بالجوهرة آمن من طلب الاقالة في بالزهد في زهده على ترك النظر الى وصفه لما يستغرقه في الجريان عليه فلا يبقى همه بغير مجريه ويكون البيع قال أبو يزيد رحمه الله بحكم المجرى فيه فهذا مقام فوق الزهد متصل بغيره من القرب المصطلح ( والدنيا بالاضافة الى الله تعالى ونعيم الآخرة أخس من خرفة بالاضافة الى جوهرة فهذا هو الكمال في الزهد وسيبه كمال المعرفة) وانما تتفاوت مراتب الزهد بتفاوت المعرفة ( ومثل هذا الزاهد آمن من خطر الالتفات الى الدنيا كما ان تارك في أي شي تتكلم قال في الخزفة بالجوهرة آمن من طلب الاقالة فى البيع ) وفى القوت وقال أبو سعيد بن الاعرابي عن أشياخه انما الزهد قال في أي شي قال في الزهد عندهم خروج قدر الدنيا من القلب اذهى لاشئ وهذا العمرى هو الزهد في الزهد لانه زهد ثم لم ينظر
تعالى لابى موسى عبد الرحيم
الدنيا فنقص يده وقال طنات الى زهده فزهد فيه اذالم يره شيأ لانه زهد فى لاشئ وهذا يشبه ما يقال ان حقيقة الزهد هو الزهد في النفس لانه انه يتكلم في شئ الدنيا لا شي قد يزهد في الدنيا لنفسه طابا للعوض فيكون ذلك رغبة على صفة فاذا زهد فى النفس التي يريد لها الاعواض ايش يزهد فيه او مثل من ترك على الزهــدفه وحقيقة الزهد وهو يشبه قول من قال ان حقيقة الزهد فى الغنى هو الزهد في البقاءلات الدنيالا "خرة عند أهل العبدربـازهد فى الغنى ولم يزهد فى البقاء فيكون فيه بقية العبدر بازهد فى الغنى ولم يزهد فى البقاء فيكون فيه بقية من الرغبة فإذا زهد فى البقاء فهو حقيقة الزهد المعرفة وأرباب القلوب في الغنى اذ كان الغنى يراد للبقاء و اذ لا متعة بالبقاء بغير غنى ( قال أبو يزيد) البسطامى وهو من أعلى المعمورة بالمشاهدات الطوائف اشارة وأغلقهم عبارة ( لابي موسى) هرون بن سليمان الكوفى مولى عمرو بن حريث المخزومى و المكاشفات مثل من منعه روى له أبوداود والترمذى والنسائي ( عبد الرحيم) بن يحيى الأسود الارموى الدمشقي ( فى أى شئ تتكلم من باب الملك كلب على بابه قال فقلت ( في الزهد قال أبو يزيد ( فى أى شئ قال فقلت ( فى الدنيا فنقض يده) وأعرض ( وقال فالق اليه لقمة من خبز فشغله ظننت انه يتكلم في شئ الدنيا لاشئ ايش يزهد فيها ) أورده صاحب القوت ولفظه ثم قال يتكلم بالزهد
بنفسه ودخل الباب ونال في لاشئ وأى شى الدنيا حتى تذكر بالزهد فيها ثم قال وكانت رابعة رحمها الله تعالى من قبله اذا ذكر القرب عند الملك حتى نفذ جلساؤها الدنيا تقول نوهتم بالدنيا اذ تذكرونها أى قدر لها حتى نقطع الوقت بذكرها ولكن من أحب
أمره في جميع مملكته أفترى شيأ أكثر من ذكره ومثل من ترك الدنيا للاخرة عند أهل المعرفة وأرباب القلوب المعمورة ( انه يرى لنفسه يدا عند المالك بالمشاهدات) العيانية (والمكاشفات) الربانية ( مثل من منعه من باب الملك كلب) جانم ( على بابه فألقى بلقمة خيزان اها إلى كليه في اليه لقمة من خبز فشغله ) بها ( ودخل الباب ونال القرب) والاتصال ) من الملك حتى نفذ أمره فى جميع مقابلة ما قد ناله فالشيطان مملكته افترى انه يرى لنفسه بدا عند الملك بلقمة خبز ألقاها الى كلبه في مقابلة ما قد ناله ) من القرب
ب على باب الله تعالى عنع
الناس من الدخول مع أن ( فالشيطان كاب) جانم ( على باب الله تعالى يمنع الناس من الدخول مع أن الباب مفتوح والحجاب (مرفوع الباب مفتوح والحجاب والاذن حاصل (والدنيا) بأسرها ( كالقمة خيزان أكات فلذتها في حال المضغ ) فقط (وتنقضى ) تلك مرفوع و الدنيا كالقمة اللذة ( على القرب بالابتلاخ ثم يبقى تقلها في المعدة ثم ينتهى الى النتين والقدر ثم يحتاج بعد ذلك الى اخراج ذلك الثقل) من كل وجه ولو بعلاج ( فمن تركها لينال عز الملك كيف يلتفت اليها ونسبة الدنيا كلها أعنى أخبر ان أكلت فلذتها في ما يسلم منها لكل شخص منها وان عمر مائة سنة بالاضافة الى نعيم الآخرة أقل من لقمة بالاضافة الى ملك حال المضغ وتنقضى على الدنيا اذلا نسبة المتناهى الى مالانهاية له والدنيا متناهية على القرب ولو كانت تتمادى ألف ألف سنة القرب بالا بتلاع ثم يبقى ثقلها صافية عن كل كدر لمكان لا نسبة لها الى نعيم الابد) بوجه من الوجوه ( فكيف ومدة العمر قصيرة ولذات في المعدة ثم تنتهي إلى النتن
الدنيا
والقذر تم يحتاج بعد ذلك الى اخراج ذلك الثغل فن تركها لينال عزا الملك كيف يلتفت اليها ونسبة الدنيا كلها أعنى ما يسلم لكل شخص منها وان عمر مائة سنة بالاضافة الى نعيم الآخرة أقل من لقمة بالاضافة الى ملك الدنيا اذلا نسبة للمتناهي الى ما لا نهاية له والدنيا متناهية على القرب ولو كانت تتمادى ألف ألف سنة صافية عن كل كدر لكان لا نسبة لها إلى نعيم الايد فكيف ومدة العمر قصيرة ولذات