موفق الدين ابن قدامة المقدسي-شمس الدين ابن قدامة المقدسي-علاء الدين المرداوي
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | المقدمة | |||
| 34 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | المقدمة | |||
| 34 | الواجهة |
الْحِنْطَةَ أَوْ خَبَزَ الدَّقيقَ ، (١٦٢ ) أَوْ جَعَلَ الْخُبْزَ فَتِينًا ، أو نَسَجَ الْغَزْلَ ، أَوْ نَجَرَ الْخَشَبَةَ بَابًا وَنَحْوَهُ ، أَوِ انْهَدَمَتِ الدَّارُ وَزَالَ اسْمُهَا ، فَقَالَ الْقَاضِى : هُوَ رُجُوعٌ . وَذَكَرَ أَبو
الْخَطَّابِ فِيهِ وَجْهَيْنِ
المقنع
الحِنْطَةَ ) أو عَجَن الدَّقيقَ ، أو خَبَرُ العَجِينَ ) ( أو جَعَلَ الخُبْزَ فَتِيتًا ) فهو الشرح الكبير رُجُوعٌ ؛ لأنَّه أزال اسْمَه . وذَكَرَه القاضي ؛ لأنَّه أَزال اسْمَه وعَرَّضَه للاستعمال ، وذلك دَلِيل على رُجُوعِه . وبهذا قال الشافعى . وعلى قياس ذلك إذا ) نَجَر الخَشَبَةَ بابا ونحوَه ( لأنَّه أزال اسْمَه ، فهو في معناه . وإن كان قطنا أو كتانًا فغَزَلَه ، أو غَزْلًا فَنَسَجَه ، أو ثَوْبًا فَقَطَعَه ، أو نُقْرَةٌ )
،
فضَرَبَها ، أو شاةً فذَبَحها ، كان رُجُوعًا . وبه قال أصحابُ الرَّأْى والشافعى فى ظاهِرِ مَذْهَبِه . واختار أبو الخَطَّابِ ، أَنَّه ليس برُجُوع . وهو قولُ أبى ثَوْرٍ ؛ لأنَّه لا يُزِيلُ اسْمَه . ولَنَا ، أَنَّه عَرَّضَه للاسْتِعْمَالِ ، فكان رُجُوعًا ؛ لأنَّ فِعْلَه يَدُلُّ على الرُّجُوعِ . وقولهم : إِنَّه لا يُزِيلُ اسْمَه . لا يَصِحُ ؛ فَإِنَّ التَّوْبَ لا يُسَمَّى غَزْلًا ، والغَزْلَ لا يُسَمَّى كَتَّانَا
انْهَدَمَتِ الدَّارُ وزالَ اسْمُها ، فقال القاضي : هُوَ رُجُوع . وذكر أبو الخَطَّابِ فيه الإنصاف وَجْهَيْن . اعلَمُ أنَّه إذا خَلَطَه بغيره على وَجْهِ لَا يَتَمَيَّرُ ، أَو أَزالَ اسمه ، فطَحَن الحِنْطَةَ ، أو خبز الدقيق ، ونحوه ، وكذا لو زالَ اسمُه بَنَفْسِه ، كانهدام الدَّارِ أو
بعضها ، فقال القاضى : هو رُجوع . وهو المذهب . صححه في « التَّصْحيح
(۱) فى م : « الحنطة )
(۲) في م : ( بقرة )
،،
٢٦٥