Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | المقدمة | |||
| 17 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | المقدمة | |||
| 17 | الواجهة |
. :
بسؤالهم، والرجوع إلى أقوالهم، وجعل علامة زَيْغِهِم وضلالهم ذهَابَ عُلَمَائِهِم، واتَّخاذ الرُّءُوسِ مِن جُهَّالِهم ، فقال النبي : «إنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِرَاعاً مِنَ النَّاسِ وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمُ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤْسَاءَ جهالاً، فَسُئِلُوا، فَافْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُوا وَأَضَلُّوا )) .
(1)
وصلَّى الله على خاتم الأنبياء، وسيّد الأصفياء، وإمام العلماء، وأكرم من مَشَى تحت أديم السماء، محمد نبي الرحمة، الدَّاعِى إلى سبيل رَبِّه بالحكمة، والكاشف برسالته جَلابِيبَ الغُمَّة، وخيرِ نَبِيٍّ بُعِثَ إلى خيرِ أُمَّة، أرسله اللهُ بَشِيراً ونَذِيراً، وَدَاعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ) وَسِرَاجاً مُنِيراً ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا. أما بعد : فإنَّ الله تعالى برحمتِه وطَوْلِه، وقُوَّتِه وَحَوْلِهِ، ضَمِن بقاء طائفة من هذه الأمة على الحق لا يضُرُّهم مَن خَذَهُم حتى يأتِي أمر الله وهم على ذلك، وجعل السبب في بقائهم بقاءَ عُلَمائهم، واقتداءَهم بأئمتهم وفقهائهم، وجعل هذه الأُمَّةَ مع علمائها (۹) ، كالأمم الخالية مع أنبيائها وأظهر في كل طبقة من فقهائها أئمة يُقْتَدَى بها، وينتهى إلى رأيها، وجعل فى سَلَف هذه الأُمَّةِ أَئِمَّةٌ مِن الأعلام ، مهد ۲ و بهم قواعد الإسلام، وأوضح مشكلات الأحكام، اتفاقهم حُجَّةٌ قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة تَحْيَى القلوبُ بأَخْبَارِهم، وتحصل السعادة باقتفاء آثارِهم، ثم اخْتَصَّ منهم نَفَراً أعْلَى أَقْدَارَهم (١٠) ومناصبهم، وأبقى ذكرهم
بهم
(٦) أخرجه البخاري في: باب كيف يقبض العلم من كتاب العلم، وفي باب ما يذكر من ذم الرأى، من كتاب الاعتصام. صحيح البخارى ،۳٦/١ ، ۱۲۳/۹ . ومسلم ، في : باب رفع العلم وقبضه، من كتاب العلم. صحيح مسلم ٢٠٥٨/٤، ٢٠٥٩ . والترمذى، فى باب ما جاء فى ذهاب العلم، من أبواب العلم. عارضة الأحوذى ۱۲۰/۱۰ . وابن ماجه في باب اجتناب الرأى والقياس، من المقدمة. مسنن ابن ماجه ۲۰/۱. والدارمي، في : باب ذهاب العلم من المقدمة. سنن الدارمى .۷۷/۱ والإمام أحمد، في: المسند ١٦٢/٢،
.۲۰۳ ،۱۹۰
(۷۷) لم ترد في : الأصل. (٨) سورة الأحزاب ٤٦ . (۹) في الأصل: «علمائهم».
(۱۰) في م: «قدرهم).
ޑ