Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | المقدمة | |||
| 17 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | المقدمة | |||
| 17 | الواجهة |
بسم ان الحر الحيم
قال الشيخ الإمامُ العالمُ العاملُ شيخُ الإسلام، قُدوة الأنام، مَجْمُوعُ الفضائل، مُوَفِّقُ الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامَةَ المَقْدِسِيُّ، قدس الله رُوحَه، ونور ضَرِيحَهُ : ١) الحمد لله بارِى الْبَرِيَّات، وغافِر الخَطِيَّات، وعالِمِ الخَفِيَّات، المُطَّلِعِ على الضمائر والنيات، أحاط بكلِّ شَيءٍ عِلْما ، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رحمةً وحِلْما ، وَقَهَرَ كل مخلوق عِزّةً وحُكْماً يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ . علماً ) (۲)، لا تدركه الأبصار ، ولا تُغيّره الأغصار، ولا تتوهمه الأفكار، وَكُل عِنْدَهُ بِمِقْدَارِ) (۳) ، أتقن ماصنَع وأحْكَمه، وأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ وعلمه، وخلق الإنسانَ وَعَلَّمَهُ، ورفع قَدْرَ العِلْمِ وعظَّمه، وحظره على من استرذله وحَرَّمَه ، وخَصَّ به مِن خَلْقِهِ مَن كَرَّمه ، وحَضَ عبادَه المؤمنين على النَّفِيرِ لِلتَّفَقهِ في الدين، فقال تعالى وهو أصدق القائلين: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (٤) ، نَدَبَهِم إلى إنْذَارِ بَرِيَّتِه، كَما نَدَب إلى ذلك أهلَ رسالته، ومنحهم ميراث أهل نُبُوَّته، وَرَضِيَهم للقيام بحُجَّتِه ، والنيابة عنه فى الإخبارِ بشريعته، واخْتَصهُم مِن بين عباده بخشيته، فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) ، ثم أَمَر سَائِرَ الناسِ
شَيْءٍ
(۱۱) في م: وقال الإمام العالم الأوحد، الصدر الكامل، السيد الفاضل شيخ الإسلام، سيد العلماء، إمام أهل السنة، بقية السلف مفتى الأمة، موفق الدين ، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسی، رضى
الله عنه وأرضاه، كما اختاره لنصر دينه وارتضاه .
(۲) سورة طه ۱۱۰ .
(۳) سورة الرعد ۸.
(4) سورة التوبة ١٢٢ .
(٥) سورة فاطر ۲۸ .