Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | المقدمة | |||
| 17 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | المقدمة | |||
| 17 | الواجهة |
سُنَّتِه ، ورَضِيَه لإقامة حُجَّتِه، وَنَصْرِ كلامه حين عَجَز عنه الناس .
(50)
:
قيل لبشر بن الحارث، حين ضُرِب :أحمد يا أبا نصر، لو أنك خرجت إنِّي علَى قَوْلِ أحمد بن حنبل ؟ فقال بشر : أتريدون أن أقوم مقامَ الأنبياء؟ إنَّ أحمد بن حنبل قد (٥١) قام مقام
الأنبياء. وقال على بن شعيب الطُّوسِيّ : كان أحمد بن حنبل عندنا المثل، الذي قال النبي : «إِنَّهُ كَائِنْ فِي أُمَّتِى مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، حَتَّى إِنَّ الْمِنْشَارَ لَيُوضَعُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِ أَحَدِهِمْ ما يَصْرِفُهُ (٥٢) ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ(۳)، ولولا أن أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قام بهذا الشأن لكان عاراً وشناراً علينا إلى يوم القيامة، أنَّ قوماً سُبُلُوا فلم يخرج منهم أحَدٌ. وفضائله، وما قاله الأئمة فى مَدْحِه كثير ، وليس هذا(٥) مَوْضِعَ اسْتِقصائه، وقد صنف فيه غير واحد من الأئمة كتباً ،مُفردة، وإنما غرضنا هاهنا الإشارة إلى نكتة من فضله، وذِكْرِ نَسَبِه ، ومَوْلِده ، وَمَبْلَغ عُمْرِهِ، إِذْ لا يحسُن مِن مُتَمَسِّكِ بمذهبه، وَمُتَفَقِّهِ علَى طَريقته، أن يجهل هذا القَدْرَ من إمامه .
(٥٠) أبو نصر بشر بن الحارث المروزى الزاهد ، المعروف ببشر الحافي ، توفى سنة ومائتين . العبر ٣٩٩/١
(٥١) سقط من: م.
وعشرين
(٥٢) في م: يصده» ، والمثبت في الأصل، ومواطن التخريج عدا ما رواه البخاري في كتاب الإكراه، ففيه :
يصده ) .
(٥٣) لم يرد تخصيص ذلك ببنى إسرائيل، وإنما ورد فيمن كان قبلكم، على إطلاقه، أو في قصة أصحاب الأخدود . وأخرجه البخارى، في : باب ما لقى النبى الله وأصحابه من المشركين بمكة، من كتاب المناقب، وفى باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر ، من كتاب الإكراه. صحيح البخارى ٥٧/٥ ، ٢٦/٩ . ومسلم ، في : باب قصة أصحاب الأخدود من كتاب الزهد . صحيح مسلم ٢٣٠٠/٤ . .. وأبو داود، في : باب في الأسير يكره على الكفر، من كتاب الجهاد . سنن أبى داود ٤٤/٢ . والترمذى، في : تفسير سورة البروج، من كتاب التفسير . عارضة الأحوذى ٢٤١/١٢ . والإمام أحمد في المسند ١٠٩/٥-١١١، ١٧/٦، ٣٩٥. (54 - ٥٤) سقط من: الأصل. (٥٥) في م: «هاهنا»، والمثبت في : الأصل.