Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الواجهة |
الجمعة ثاني عشر ربيع الأول ، والمشهور الآخر ، سنة إحدى وأربعين ومائتين ، وله سبع وسبعون سنة . وأسلم يوم موته عشرون ألفاً من اليهود والنصارى والمجوس . وفضائله كثيرة . ومناقبه شهيرة من مصنفاته المسند ثلاثون ألفاً ، والتفسير مائة وخمسون ألفاً ، والناسخ المنسوخ ، والتاريخ ، والمقدم والمؤخر في كتاب الله سبحانه ، وجوابات القرآن ، والمناسك الكبير والصغير. قال القاضي أبو يعلى : إنما اخترنا مذهب أحمد على مذهب غيره من الأئمة ، ومنهم من هو أسن منه منه وأقدم هجرة مثل مالك وسفيان وأبي حنيفة : لموافقته الكتاب والسنة والقياس الجلي . فانه كان إماماً في القرآن ، وله فيه التفسير العظيم ؛ وكتب من علم العربية ما اطلع به على كثير من معاني كلام الله عزَّ وجلَّ ( رضي الله عنه ) أي أثابه وأرضاه ) أي أحل به رضوانه الذي لا سخط بعده ( وجعل جنة الفردوس ( بكسر الفاء : هو أعلى درجات الجنة ، وأصله البستان الذي يجمع النخل والكرم ، وإضافة الجنة إليه كشجر أراك ( مأواه ) أي مكان إقامته ) اجتهدت ) أي بذلت وسعى ( في تحرير نقوله ) أي تهذيب مسائله المنقولة عن الامام أو الأصحاب ) واختصارها أي النقول ، وفي نسخة بخطه : واختصاره : أي الكتاب ، والاختصار : تجريد اللفظ اليسير من اللفظ الكثير مع بقاء المعنى ، والايجاز تجريد المعنى من غير رعاية اللفظ ) لعدم ) أي لأجل عدم ( تطويله ) لقصور الهمم وكثرة الموانع ( مجرداً ) هذا الكتاب ) غالباً عن دليله ) وهو لغة : المرشد حقيقة ، وما به الارشاد مجازاً وعرفاً : ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري ( و ) مجرداً غالياً عن ( تعليله ) أي ذكر علة الحكم ، والعلة لغة : عرض يوجب و) خروج البدن الحيواني عن الاعتدال الطبيعي ، وشرعاً : ما أو جب حكماً شرعياً لا محالة أو حكمة الحكم أو مقتضيه ، وهي أخص من الدليل، إذ كل تعليل دليل ولا عكس ، الجواز أن يكون نصاً أو إجماعاً ) على قول واحد من غير تعرض للخلاف طلباً للاختصار ، وكذلك صنعت في شرحه . والقول يعم ما كان رواية عن الامام أو وجهاً للأصحاب ( وهو ( أي القول الواحد الذي يذكره ويحذف غيره هو ( ما رجحه أهل الترجيح ) من أئمة المذهب ( منهم العلامة ( الجامع بين علمي المعقول والمنقول ( القاضي ) الامام الفقيه الاصولي المحدث النحوي الفرضي المقرىء ) علاء الدين ) علي بن سليمان السعدي المرداوي ثم الصالحي المجتهد في التصحيح ، أي تصحيح المذهب ( في كتبه
۱۹