محمد بن محمد بن عبد الرحمن المالكي المغربي الحطاب أبو عبد الله
Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | المقدمة | |||
| 9 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | المقدمة | |||
| 9 | الواجهة |
نص خليل
شرح ديباجة خليل (المجلد الأول)
31
18
بهِ الْفَتْوَى 3 سم فَأَجَبْتُ سُؤَالَهُمْ بَعْدَ الاِسْتِخَارَةِ مُشِيرًا بِفِيهَا لِلْمُدَوَّنَةِ وَبِأَوّلَ إِلَى اخْتِلَافِ
متن الحطاب مكاشفات، وتخرج المصنف بالشيخ عبد الله المنوفي، وأخذ الأصول والعربية عن البرهان
14
الحديث
الرشيدي و وسمع على عبد الرحمن بن الهادي، وقراً بنفسه على البهاء عبد الله بن خليل ال التي لم و الملكي أبا داوود والترمذي ، وحج وجاور بمكة البه وشرع في الاشتغال بعد
شيخه ودرس بالشيخونية، وأقبل على نشر العلم فنفع الله به المسلمين، وذلك ببركة شيخه، فإنه ذكر في الترجمة المذكورة أنه رأى شيخه في المنام واقفا عند قبره وأذن لهم في الاشتغال وأمره به ، قال : وقهو رأى بعض أصحاب سيدي الشيخ رؤيا تشير إلى ذلك، وذكر أنه حصلت له مكاشفة [من ] بعض الصالحين في حياة الشيخ بأنه هو الذي يشغل طلبة الشيخ بعده، قال: فقويت نفسي الفقه وغيره ولم تغب علي فجلست ووالله لا أعرف الرسالة ، ففتح الله علي ببركته ، وهان على عرفة التامة، مسألة أصلا، وما ذكره من أنه لا يعرف الرسالة لعله يريد المعرفة التامة، وإلا فقد ذكر في الترجمة المذكورة أنه ختم ابن الحاجب قراءة على الشيخ عبد الله المنوفي، ويشهد لذلك أيضا ما نقله في التوضيح عنه في حل مواضع كثيرة، وذكر أيضا في الترجمة عن نفسه أنه كان في حال صغرة قرأ سيرة البطال، ثم شرع في غيرها من الحكايات ولم يطلع عليه أحد من الطلبة، فقال له الشيخ عبد الله : يا خليل من أعظم الآفات السهر في الخرافات قال : فعلمت أن الشيخ علم بحالي وانتهيت من ذلك في الحين. وذكر ابن غازي أنه حكى عن المصنف أنه أقام بمصر عشرين سنة لم ير النيل، وأنه جاء لمنزل بعض شيوخه فوجد الكثيف مفتوحا ولم يجد الشيخ فقيل له : إنه شوشه هذا الكنيف فذهب ليأتي بمن ينقيه ، فقال الشيخ خليل أنا أولى بتنقيته ، فشمر ونزل، وجاء الشيخ فوجده على تلك الحال، والناس قد حلقوا عليه تعجبا من فعله / فقال: من هذا؟ قالوا : خليل. فاستعظم ذلك ودعا له عن قريحة صادقة، فنال بركة ذلك، ووضع الله البركة في عمره، وذكر ابن غازي أيضا أنه كان من أهل المكاشفات، وأنه مر بطباخ يبيع لحم الميتة فكاشفه وزجره فتهلاب على يديه، وأن بعض شيوخ شيوخه رأى المصنف يلبس الثياب القصار [أظنه قال : ] ويأمر
بالمعروف وينهي عن المنكر. قلت : وقد ذكر المصنف في ترجمة شيخه أنه مر بشواء فاشترى منه خروفا كما خرج وجمله على جمال هذه الحكاية التي أشار الكيمان وطرحه للكلاب، فتعجب من ذلك، فظهر أنه ميتة. فلعل
إليها ابن غازي، ويمكن أن تكون غيرها، وألف رحمه الله شرح ابن
أقف
الحاجب المسمى بالتوضيح، ووضع الله علية القبول، واعتمده الناس، وهو أكثر شروحه فروعا وفوائد، وألف منسكا لطيفا متوسطا اعتمده الناس، وعندنا نسخة أكثرها بخطة، وجمع الترجمة المذكورة لشيخه . قال ابن حجر: وهي تدل على معرفته بالأصول، قال بعضهم: وشرح ألفية ابن مالك ولم جميعهم عليه، قال شيخ شيوخنا عليه ابن وألف هذا المختصر الذي لم يسبق إليه، وأقبل النامي حمينا قبله رحمه الله كثيرة، ومات وشرح على بعضه تقى الدين الفاسي مورجل سنة سبع وستين وسبعمائة، كذا ذكر القاضي تقي ال
،
القاضي
رحمه الله
الدين
31 نص - قوله الفتوى بالفتح لا بالضم كما وآخر كلام شارحه يدلان على أن الضم أرجح من الفتح فضلا عن جوازه على ما في كلام الشارح مما يعلم
ونور البصر وأول كلام شارح القاموس، وعبارة القاموس
بالوقوف على الصحاح والمصباح
32
- 33 -
34
* ليست لفظة المالكي في م ولا سيد ولا الشيخ. المطبوع المكني وما بين المعقوفين من الشيخ 7 وم7 ..
في
المطبوع أبا داود الترمذي وما بين المعقوفين من م 7 وسيد4 والشيخ 7.
35 - في المطبوع ورأى وما بين المعقوفين من الشيخ7 وسيد4. المطبوع عن وما بين المعقوفين من م7 والشيخ 7 وسيد 4.
36 # ـ في
- 37
38
في
نسخة سيد2 ، والشيخ 8 ولم تقف.
في المطبوع قال وأظنه أنه قال وما بين المعقوفين من ابن غازي شفاء الغليل، ج1 ص113، الطبعة الأولى
2008 مركز نجيبويه، القاهرة. كذا في النسخ المخطوطة التي بأيدينا.
-39