<turbo-stream action="replace" target="results_count"><template><p class="text-base font-normal py-2">نتائج البحث: 1,000</p></template></turbo-stream><turbo-stream action="replace" target="results_list_1"><template><turbo-frame id="results_list_1"><div class="space-y-4"><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">حثات
عباد
وفاء الوفا باخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم ) تأليف الشيخ الامام العلامة والعمدة الفهامة شيخ الاسلام ومفتى الأنام أوحد العلماء
الاعلام ذو التصانيف المفيدة والمؤلفات الفريدة العديدة السيد الشريف نور الدين على بن السيد الشريف العالم العلامة المحقق المدقق جمال الدين أبو المحاسن عبد الله بن السيد الشريف شهاب الدين بن العباس الحسيني الشافعى السمهودى تنزيل طبيبة المشرفة على
ما كنها أفضل الصلاة والسلام وأزكى التحية آمين
الجزء الاول -
نبذة من ترجمة المؤلف )
هو على نور الدين ويقال له أبو الحسن بن عبد الله السمهودى كان عالم المدينة توفى سنة احدى عشر بعد الالف ولما اطلع بن أبي الحرم على تاريخه قال من رام يستقصى معالم طيبة . ويشاهد المعدوم بالموجود فعليه باستقصاء تاريخ الوفا * تأليف عالم طيبة السمهودى
هكذا في ترجمة ابراهيم بن أبي الحرم المدنى واحد علماء المدينة في زمنه توفى سنة الف وستة وخمسين ودفن بالبقيع انظر ترجمته في صحيفة اثنين وأربعين من الجزء الاول من خلاصة الأثر في أعيان أهل القرن الحادى عشر اه وفى كشف الظنون ما يفيد ان اسم المؤلف نور الدين على بن أحمد السمهودى وان وفاته سنة تسعمائة واحدى عشر وهو الأشبه بالصواب لما تدل عليه بقية عبارة كشف الظنون فراجعه ان شئت
( حقوق اعادة الطبع محفوظة )
( طبع بمطبعة الآداب والمؤيد بمصر سنة ١٣٣٦ هجرية )</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 1</p></div><a href="/ar/51199/89522/1?i=0" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">باندا الرحمن الرحيم
:
و به نستعين وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ( أما بعد ) حمد الله على آلائه والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف أنبيائه . وعلى آله وأصحابه وأصفيائه و بعد فقد سألى من طاعته غنم . ومخالفته غرم . ان اختصر تأليفي المسمى باقتفاء الوفا باخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم وزاده شرفا وفضلا لديه اختصارا مع توسط غير مفرط هذا مع كونه بعد لم يقدر اتمامه بتكامل أقسامه لسلوكي فيه طريقة الاستيعاب
وجمع ما افترق من معانى تلك الابواب . وتلخيص مقاصد جميع تواريخ المدينة التي وقفت عليها . واضافة ما اقتضى الحال ان يضاف اليها . مع عروض الموانع . وترادف الشواغل والقواطع . فاجبته الى سؤاله لما رأيت من شغفه بذلك واقباله مع مارأيت في ذلك من الاتحاف بأمور لا توجد في غيره من المختصرات بل ولا المبسوطات سيما فيما يتعلق باخبار الحجرة الشريفة . ومعالمها المنيفة. فانى قد استفدته عيانا، وعلمت اخبارها ايقانا ماحدث في زماننا من العمارة التي سنشير اليها . ونقف في محلها عليها . لاشتمالها على بسبب تجديد ما كاد ان يهيء في الحجرة الشريفة من الاركان واحكام ما أحاط بها من البنيان وتشرفت بالخدمة في اعادة بنيانها. وتجنبت شهود نقض أركانها. وحظيت بالوقوف على عرصتها . ومتعت بانتشاق تربتها . ونعمت العين بالاكتحال بارضها الشريفة . ومحال الاجساد المنيفة. فامتلأ القاب حياء ومهابة، واكتسى من ثياب الذل أثوابه . هذا وقد جبلت القلوب على الشغف باخبار هذا المحل وأحواله . كما هو دأب كل محب مغرم واله
والله در القائل
أملياني حديث من سكن الجذ . ع ولا تكتباه الا بدمعي فاتني ان أرى الديار بطرفي . فلعلى أرى الديار بسمعي</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 2</p></div><a href="/ar/51199/89522/2?i=1" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">تحفة
ولعمرى ان الاعتناء بذاك وضبطه وافادته من مهمات الدين . وان النظر فيه مما يزيد في الايمان واليقين . لما فيه من معرفة معاهد دار الإيمان. ونشر أعلامها المرغمة للشيطان. وتذكر آياتها الواضحة التبيان والمرجو من الله تعالى ان يكون كتابنا هذا لمحبى دار الابرار . ومن سكن بها من الاخيار . ووفد عليها من الوفاد وقد بذلت الجهد في تهذيبه وتقريبه رجاء دعوة تمحو الاوزار . وتقيل العثار . ونظرة قبول من المصطفى المختار صلى الله عليه وسلم وعلى آله الاطهار . وصحابته الاخيار، وسميته (وفاء الوفى باخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم وشرف وعظم ورتبته على أبواب الباب الاول في أسماء هذه البلدة الشريفة (الباب الثاني في فضائلها وبدء شأنها وما يؤول اليه أمرها وماية اق بذلك وفيه خمسة عشر فصلا (الاول) في تفضيلها على غيرها من البلاد (الثاني) في الحث على الاقامة بها والصبر على لأوانها وشدتها وكونها تنفى الخبث والذنوب ووعيد من أرادها وأهلها بسوء واحدث بها حدثا أو آوى محدثا (الثلث) في الحث على حفظ أهلها واكرامهم
لها
والتحريض على الموت بها واتخاذ الاصل (الرابع) فى بعض دعائه على الله عليه وسلم له ولاهلها وما كان بها من الوباء ودعائه بنقله (الخامس) فى عصمتها من الدجال والطاعون (السادس) في الاستشفاء بترابها وتمرها (السابع) في سرد خصائصها (الثامن) في صحيح ما ورد في تحريمها (الماس) في بيان عير وثور اللذين وقع تحديد الحرم بهما (العاشر ) في أحاديث تقتضى زيادة الحرم على ذلك التحديد وانه مقدر ببريد الحادى عشر ) في بيان مافي هذه الاحاديث من الالفاظ المتعلقة بالتحديد ومن ذهب الى مقتضاها (الثاني عشر ) في حكمة تخصيص هذا المقدار المعين بالتحريم (الثالث عشر ) في أحكام هذا الحرم الكريم الرابع عشر ) فى بدى شأنها وما ؤول اليه أمرها (الخامس عشر ) فيما ذكر من وقوع ماورد من خروج أهلها وتركهم لها (السادس عشر ) في ظهور نار الحجاز التي أنذر بها النبي صلى الله عليه وسلم فظهرت من أرضها وانطفائها عند وصولها الى حرمها (الباب الثالث) في اخبار سكانها في سالف الزمان ومقدمه صلى الله عليه وسلم اليها وما كان من أمره بها في سنى الهجرة وفيه اثنا عشر فصلا (الاول) في سكانها بعد الطوفان وما ذكر في سبب سكنى اليهود بها وبيان منازلهم (الثاني) في سبب سكنى الانصار بها (الثالث) في نسهم والرابع) في ظهورهم على اليود وما اتفق لهم مع تهع ( الخامس) في منازلهم بعد اذلال</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 3</p></div><a href="/ar/51199/89522/3?i=2" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">اليهود وشئ من آلامهم وحروبهم (السادس) في ما كان بينهم من حرب بغاث (السابع) في مبدأ اكرام الله لهم بهذا النبي الكريم وذكر العقبة الصغرى (الثامن) في العقبة الكبرى وما أفضت اليه (التاسع) في مبد، هجرته صلى الله عليه وسلم (العاشر ) في دخوله صلى الله عليه وسلم أرض المدينة وتأسيس مسجد قباء ( الحادى عشر ) في قدومه باطن المدينة المنيفة وسكناه بدار أبي أيوب الانصارى وخبر هذه الدار ومؤاخاته بين المهاجرين والانصار (الثاني عشر ) في ما كان من أمره صلي الله عليه وسلم بها في سنين الهجرة الباب الرابع) فيما يتعلق بأمور مسجدها الاعظم والحجرات المنيفات وما كان مطيفا بها من الدور والبلاط وسوق المدينة ومنازل المهاجرين واتخاذ السور وفيه سبعة وثلاثون فصلا (الاول) في أخذه صلى الله عليه وسلم الموضع مسجده الشريف وكيفية بناءه (الثاني) في درعه وحدوده التي يتميز بها عن سائر مسجده اليوم (الثالث) في مقامه الذى كان يقوم به قبل تحويل القبلة و بعده وما جاء في تحويلها (الرابع) في خبر الجذع واتخاذ المنبر وما اتفق فيه (الخامس) في فضل المسجد الشريف (السادس) في فضل المنبر المنيف والروضة الشريفة (السابع) في الاساطين المنيفة (الثامن) في الصفة وأهلها وتعلق الاقناء لهم بالمسجد (التاسع) في حجره صلى الله عليه وسلم و بیان احاطتها بمسجده الا من جهة المغرب (العاشر ) في حجرة ابنته فاطمة رضي الله عنها الحادى عشر ) فى الامر بسد الابواب و بيان ما استثنى من ذلك (الثانى عشر ) في زيادة عمر رضى الله عنه في المسجد ( الثالث عشر ( فى البطيحاء التي بناها بناحيته ومنعه من انشاد الشعر ورفع الصوت فيه الرابع عشر ) فى زيادة عثمان رضى الله عنه (الخامس عشر ) في المقصورة التي اتخذها به (السادس عشر ) في زيادة الوليد على يد عمر بن عبد العزيز (السابع عشر ) فيما اتخذه عمر فيها من المحراب والشرفات والمنارات والحرس ومنعهم من الصلاة على الجنائز فيه (الثامن عشر ) فى زيادة المهدى (التاسع عشر ) فيما كانت عليه الحجرة المنيفة الحاوية للقبور الشريفة في مبدء الامر (العشرون) في عمارتها بعد ذلك والحائز الذي أدير عليها الحادى والعشرون) فيما روى فى صفة القبور الشريفة بها وانه يقى هناك موضع قبر لعيسى عليه الصلاة والسلام وتنزل الملائكة حافين بالقبر الشريف وتعظيمه والاستسقاء به الثاني والعشرون فيما ذكر من صفتها وصفة الحائز الدائر عليها وماشاهدناه بما يخالف ذلك الثالث والعشرون في عمارة اتفقت بها بعد ما تقدم على ما نقله به ضبهم</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 4</p></div><a href="/ar/51199/89522/4?i=3" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">وما نقل من الدخول اليها وتأزيرها بالرخام الرابع والعشرون) في الصندوق الذي في جهة الرأس السكريم والمسمار الفضة المواجه للوجه الشريف ومقام جبريل عليه السلام وكسوة الحجرة وتحليتها الخامس والعشرون) فى قناديلها ومعاليقها (السادس والعشرون) في الحريق الأول القديم المستولى على تلك الزخارف المحدثة بها وبالمسجد وسقفها وما أعيد من ذلك (السابع والعشرون) في اتخاذ القبة الزرقاء تمييزا للحجرة الشريفة والمصورة الدائرة عليها (الثامن والعشرون) في عمارتها المتجددة في زماننا على وجه لم يخطر قط أذهاننا وما حصل من ازالة هدم الحريق من ذلك والمحل الشريف ومشاهد وضعه المنيف وتصوير ما استقر عليه أمر الحجرة (التاسع والعشرون) في الحريق الحادث في زماننا بعد العمارة السابقة وما ترتب عليه ألحقته هنا مع الحاق ما تقدمت الاشارة اليه في الفصول لحدوثه بعد الفراغ من مسودة كتابنا هذا وفي آخره خاتمة فيما نقل من عمل نور الدين الشهيد الخندق مملوء من الرصاص حول الحجرة (الثلاثون) في تحصيب المسجد وأمر البزاق فيه وتخليقه واحماره وشئ من أحكامه الحادي والثلاثون) فيما احتوى عليه من من الاروقة والاساطين والبلوعات والسقايات والحواصل وغير ذلك (الثاني والثلاثون) في أبوابه وخوخاة وما يميزها من الدور المحاذية لها (الثالث والثلاثون) في خوخة آل عمر رضی الله عنه الرابع والثلاثون) فيما كان مطيفا به من الدور (الخامس والثلاثون) في البلاط ا وما حوله من منازل المهاجرين (السادس والثلاثون فى سوق المدينة (السابع والثلاثون) في منازل القبائل من المهاجرين وما حدث من اتخاذ السور الباب الخامس في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم في الاعياد وغير ذلك من مساجد المدينة التى صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم أوجلس مما علمت عينه أوجهته وفضل مقارها ومن سمى ممن دفن بها وفضل أحد والشهداء به وفيه سبعة فصول (الاول) في مصلى الاعياد (الثاني) في مسجد قباء وخبر مسجد الضرار (الثالث) في بقية المساجد المعلومة العين في زماننا (الرابع) فيما علمت جهته من ذلك ولم يعلم عينه ( الخامس) في فضل مقابرها (السادس) في تعيين بعض من دفن بالبقيع من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم والمشاهد المعروفة بها (السابع) في فضل أحد والشهداء به الباب السادس) فى آبارها المباركات والعين والغراس والصدقات التي هي للنبي صلى الله عليه وسلم منسوبات وما يعزى اليه من المساجد التي صلى فيها في</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 5</p></div><a href="/ar/51199/89522/5?i=4" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الاسفار والغزوات وفيه خمسة فصول (الاول) في الآبار المباركات وفيه تتمة في العين المنسوبة النبي صلى الله عليه وسلم والعين الموجودة في زماننا (النا - ) في صدقاته صلى الله عليه وسلم وما غرسه بيده الشريفة (الثالث) فيما ينسب اليه من المساجد التي بين مكة والمدينة بالطريق التي كان يسلكها صلى الله عليه وسلم (الرابع) في بقية المساجد التي بينهما بطريق ركب الحاج في زماننا وطريق المشيان وما قرب من ذلك (الخامس) في بقية المساجد المتعلقة بغزواته وعمره صلى الله عليه وسلم (الباب السابع) في أوديتها واحمائها وبقاعها وجبالها وأعمالها ومضافاتها ومشهور مافي ذلك من المياه والاودية وضبط أسماء الاماكن المتعلقة بذلك وفيه ثمانية فصول (الاول) في فضل وادى العقيق وعرصته وحدوده (الثاني) فيما جاء في اقطاعه وابناء القصور به وطريق أخبارها (الثالث) في العرصة وقصورها وشئ مما قيل فيها وفي الدقيق من الشعر (الرابع) في جماواته وأرض الشجرة وثنية الشريد وغيرها من جهاته وفيه خاتمة فى سرد ما يدفع فيه من الاودية وما به من الغدران (الخامس) ( في بقية أودية المدينة (السادس) فيا سمى من الاحماء ومن حماها وشرح حال حمى النبي صلى الله عليه وسلم بالنقيع (السابع) في شرح حال بقبة الاحماء وأخبارها (الثامن) في قاع
المدينة واعراضها واعمالها ومضافاتها وأنديتها وجبالها وتلاعها ومشهور مافى ذلك . الآبار والمياه والاودية وضبط أسماء الاماكن المتعلقة بذلك وبالمساجد والآطام والغزوات وشرح حال ما يتعلق بجهات المدينة وأعمالها من ذلك على ترتيب حروف ا الهجاء الباب الثامن) في زيارته صلى الله عليه وسلم وفيه أربعة فصول (الاول) في الاحاديث الواردة في الزيارة نصا (الثاني) في بقية أدلتها وبيان تأكد مشر وعيتها وقربها من درجة
الوجوب حتى أطلقه بعضهم عليها وبيان حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره وشد الرحال اليه وصحة نذر زيارته والاستئجار للسلام عليه (الثالث) في توسل الزائر وتشفعه به على الله عليه وسلم الى ربه تعالى واستقباله له صلى الله عليه وسلم في سلامه وتوسله ودعائه (الرابع) في آداب الزيارة و المجاورة والتبرك بتلك المساجد والآثار وهذا الباب وان كان من حقه التقديم لكنه لما كان كنتيجة الكتاب ومقدماته ما تقدمه من الابواب ختمت به اقسامه ليكون المسك ختامه وسر الوجود تمامه وتفاؤلا بأن يفتح لى به ثمانية أبواب الجنة ويعظم لى
يسييه سوابغ المنة وبالله لا سواه أعتصم وأسأله العصمة مما يصم فهو حسبى ونعم الوكيل .
F</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 6</p></div><a href="/ar/51199/89522/6?i=5" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الباب الاول في أسماء هذه البلدة الشريفة )
اعلم ان كثرة الاسماء تدل على شرف المسمى ولم أجد أكثر من أسماء هذه البلدة الشريفة وقد استقصيتها بحسب القدرة حتى أنى زدت على شيخ مشايخنا المجد الشيرازي اللغوى وهو أعظم الناس في هذا الباب نحو ثلاثين اسما فرقمت على ذلك صورة ليتميزوها وأنا أوردها مرتبة على حروف المعجم (الاول) أنرب كمسجد بفتح الهمزة وسكون المثلثة وكسر الراء و باء موحدة لغة في يترب الآتى وأحد الاسماء كالملم و ياعلم قيل سميت بذلك لا به اسم من سكنها عند تفرق ذرية نوح عليه السلام في البلاد وهل هو اسم للناحية التي منها مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أو للمدينة نفسها أولموضع مخصوص من ارضها أقوال (الأول) لابي عبيدة (الثاني) عن ابن عباس رضى الله عنهما ومشى عليه الزمخشرى (والثالث) هو المعني بقول محمد بن الحسن أحد أصحاب مالك ويعرف بابن زبالة وكانت يثرب أم قرى المدينة وهى ما بين طرف قناة الى طرف الجرف وما بين المال الذي يقال له البرنى الى زبالة وقد نقل ذلك الجمال المطرى عنه وزاد في النقل أنه كان بها ثلاثمائة صائغ من اليهود وابن زبالة انما ذكر أن ذلك كان بزهوة وقد غامر بينها و بين يترب وكأن الجمال فهم اتحادهما وقد قال عقب نقله لذلك عنه وهو يعنى يثرب معروفة اليوم بهذا الاسم وفيها نخيل كثيرة ملك لاهل المدينة وأوقاف للفقراء وغيرهم وهي غربى مشهد سيدنا حمزة وشرقى الموضع المعروف بالبركة مصرف عين الازرق ينزلها الحاج الشامي في وروده وصدوره وتسميها الحجاج عيون حمزة وهى الى اليوم معروفة بهذا الاسم أعنى يثرب وربما قالوا فيها أثارب بصيغة الجمع و به عبر البرهان بن فرحون في مناسكه ذلك أن تعده اسم آخر وهذا الموضع يترب قال المطرى كان به منازل بني حارثة بطن ضخم من الاوس قال وفيهم نزل قوله تعالى في يوم الاحزاب واذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ورجج به القول الثالث وذلك ان قريشا ومن معهم نزلوا يوم الاحزاب و يوم أحد أيضا على ماذكره المطرى برومة وما والاها بالقرب من منازل بني حارثة من الأوس ومنازل بني أسلمة من الخزرج وكان الفريقان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مركز الحرب ولذلك خافوا على ذراريهم وديارهم العدو يوم أحد فنزل فيها و از همت طائفتان منكم</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 7</p></div><a href="/ar/51199/89522/7?i=6" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ليكم
سى
ان تفشلا والله وليهما قال عقلاؤهم ماكرهنا نزولها لتولى الله ايانا ودفع الله عنهم ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وصدق نياتهم وقيل ان القائل لبني حارثة « يا أهل يترب لا مقام هو أوس بن قيظى ومن معه وقيل غير ذلك قلت ويرجح القول الثالث أيضا قول الحافظ عمر بن شيبة النميرى قال أبو غسان وكان بالدينة في الجاهلية سوق بزبالة في الناحية التي تدعى يثرب انتهى . ولا شك في اطلاق يثرب على المدينة نفسها كما ثبت في الصحيح وشواهده أشهر من ان تذكر وسيأنى في أول الفصل الرابع عشر من الباب الثاني ما يقتضى ان الله تعالى سماها قبل ان تعمر وتسكن فاما ان يكون موضوعا لها أو هو من باب اطلاق اسم البعض على الكل أو من باب عكسه على الخلاف المتقدم (ور وى) ابن زبالة وابن شبة نهيه صلى الله عليه وسلم عن تسمية المدينة يترب وفي تاريخ البخارى حديث ( من قال يثرب مرة فليقل المدينة عشر مرات) وروى أحمد وأبو يعلى حديثا (من المدينة يترب فليستغفر الله وهى طابة ( ورجاله ثقات وفي رواية فليستغفر الله ثلاثا ولهذا قال عيسى بن دينار من سمى المدينة يثرب كتبت عليه خطيئة وكره بعض العلماء تسميتها بذلك وما وقع في القرآن من تسميتها به انما هو حكاية عن قول المنافقين روجه كراهة ذلك اما لانه مأخوذ من الترب بالتحريك وهو الفساد أو لكراهة التريب وهو المؤاخذة بالذنب أو تتسميتها باسم كافر وقد ينازع في الكراهة بما في حديث الهجرة في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم ( فذهب وهلى الى اليمامة أوهجر فاذا هي المدينة يترب) وحديث مسلم (انه وجهت الى أرض ذات نخل لا أراها الا يترب) وكذا جاء في غيرهما من الاحاديث وقد يجاب بان ذلك كان قبل النبي . (الثاني) أرض الله قال الله تعالى ( ألم تكن أرض الله واسعة فتها جروا فيها» ذكر مقاتل والثعلبي وغيرهما ان المراد به المدينة في هذه الاضافة من مزيد التعظيم بما لا يخفى (الثالث) أرض الهجرة كما في حديث (المدينة قبة الاسلام) (الرابع) أكالة البلدان التسلطها على جميع الامصار وارتفاعها على سائر بلدان الاقطار وافتتاحها منها على أيدى أهلها فغنموها وأكلوها (الخامس) أكالة القري لحديث الصحيحين (أمرت بقرية تأكل القرى) وقد استدل به مثبتوا الاسم قبله وهو أصرح في هذا الفرق بين البلدة والقرية (السادس) الايمان قال الله تعالى مثنيا علي الانصار «والذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم» وأسند ابن</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 8</p></div><a href="/ar/51199/89522/8?i=7" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">زبالة عن عثمان بن عبد الرحمن وعبد الله بن جعفر قالا سمى الله المدينة الدار والايمان وأسند ابن شبة عن الثاني فقط . وقال البيضاوى فى تفسيره قيل سمى الله المدينة بالايمان لانها مظهره ومصيره . وروى أحمد الدينوري في كتابه المجالسة في قصة طويلة عن أنس بن مالك ( ان ملك الايمان قال أنا أسكن المدينة فقال ملك الحياء وأنا معك) فاجمعت الامة على ان الايمان والحياء ببلد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيأتي في حديث (الايمان يأرز الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها) (السابع) البارة (الثامن) البرة هما من قولك امرأة بارة وبرة أبي كثيرة البر سميت بذلك لكثرة برها الى أهلها خصوصا والى جميع العالم عموما اذ هي منبع الاسرار واشراق الأنوار و بها العيشة الهنية والبركات النبوية (التاسع) البحرة بفتح أوله وسكون المهملة (العاشر ) البحيرة تصغير ماقبله (الحادى عشر ) البحيرة بفتح أوله نقلت ثلاثتها عن منتخب كراع والأولان عن معجم ياقوت والاستبحار السعة ويقال هذه بحرتنا أى أرضنا أو بلدتنا سميت بذلك لكونها في متسع من الارض وفي الصحيح قول سعد فى قصة بن أبى (ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على ان يتوجوه) رواه ابن شيبة بلفظ أهل هذه البحيرة وقال عياض فى المشارق البحرة مدينة النبي صلى عليه وسلم و يروى البحرة والبحيرة بضم الباء مصغرا و بفتحها على غير التصغير وهي
الله
•
الرواية هنا ويقال البحر أيضا بغير تاء ساكن الحاء وأصله القرى وكل قرية بحرة انتهى الثاني عشر ( البلاط بالفتح نقل عن كتاب ليس لابن خالويه وهو لغة الحجازة التي تفرش على الارض والارض المفروش بها والستوية الملساء فكأنها سميت به لكثرته فيها أو لاشتمالها على مواضع تعرف به كما سيأتى فى الباب الرابع ان شاء الله تعالى (الثالث عشر ) البلد قال تعالى ولا أقسم بهذا البلد» قال الواسطى فيما نقله عن عياض أى يحلف لك بهذا البلد الذي شرفته بمكانك فيه حيا وببركتك ميتا يعنى المدينة وقيل المراد مكة ونقل عن ابن عباس و به استدل من ذكره في أسمائها ورجحه عياض لكون السورة مكية والبلد لغة صدر القرى الرابع عشر ) بيت الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى « كما أخرجك ربك من بيتك بالحتى قال المفسرون أى من المدينة لانها مهاجره ومسكنه في اختصاصها به كاختصاص البيت بساكنه أو المراد بيته بها . (الخامس عشر) تندد بالمثناة الفوقية والنون واعمال الدالين السادس عشر ) تندر براء بدل الدال الاخيرة ( ٢ - وفاء - أول )</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 9</p></div><a href="/ar/51199/89522/9?i=8" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">مما قبله وسيأتى دليلهما في يندد ويندر بالمثناة التحتية وان المجد صوب حذف ما عدى يندر بالتحتية (السابع عشر ( الجابرة امده في حديث (للمدينة عشرة أسماء) سميت به لانها تجبر الكسير وتني الفقير وتجبر على الاذعان الطالعة بركانها وشهود آياتها وجبرت البلاد على الاسلام الثامن عشر ) جبار كحذام رواه ابن شبه بدل الجابرة في الحديث المذكور ه ( التاسع عشر ) الجبارة نقله صاحب كتاب اخبار النواحى مع الجابرة والمهجورة عن التوراة * (العشرون) جزيرة العرب قال ابن زبالة كان ابن شهاب يقول جزيرة العرب المدينة وسيأتي في حديث ابن عباس (خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة فالتفت اليها وقال ان الله برأ هذه الجزيرة من الشرك) ونقل الهروى عن مالك ان المراد من حديث ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ( المدينة خاصة والصحيح عن مالك كقولا ان المراد الحجاز» (الحادى والعشرون الجنة الحصينة بضم الجيم وهى الوقاية لما حكاه بعضهم من قوله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد (أنا في جنة حصينة يعنى المدينة دعوهم يدخلون نقاتلهم) وروى أحمد برجال الصحيح حديث (رأيت كأني في درع حصينة ورأيت بقرا تنحر فأولت الدرع الحصينة لمدينة) وهذا هو المذكور في كتب السير (الثاني والعشرون) الحبيبة لحبه لها صلي الله عليه وسلم وقال اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة أو أشد) وسيأتي. زيد بيان لذلك في اسمها المحبوبة الثالث والعشرون) الحرم بالفتح بمعنى الحرام اتحريمها وفي حديث مسلم (المدينة) حرم) وفى رواية (أنها حرم آمن) (الرابع والعشرون) حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه الذي حرمها وفي الحديث (من أخاف أهل حربي أخافه الله ) وروى ابن زبالة حديث (حرم ابراهيم مكة وحرمى المدينة) (الخامس والعشرون) حسنة بلفظ مقابل السيئة قال تعالى لنبوثنهم فى الدنيا حسنة» قال المفسرون مباءة حسنة وهى المدينة وقيل حسنة اسم المدينة وقد اشتملت على الحسن الحسي والمعنوى (السادس والعشرون الخيرة بتشديد المثناة التحتية كالنيرة السابع والعشرون) الخيرة كالذى قبله الا ان الياء مخففة تقول رجل خير وخير وامرأة خيرة وخيرة بالتشديد والتخفيف بمعنى الكثير الخير واذا أردت التفصيل قلت بلان خير الناس وفي الحديث (والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ) وسيأتى حديث (المدينة خير من مكة) (الثامن والعشرون) الدار لقوله تعالى ( والذين تبوؤا الدار والايمان ( على ماسبق في الايمان سميت لأ منها
وهو</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 10</p></div><a href="/ar/51199/89522/10?i=9" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">والاستقرار بها وجمعها البناء والعرصة ) ( التاسع والعشرون) دار الابرار * الثلاثون) دار الاخيار لانها دار المصطفى المختار والمهاجرين والانصار ولانها تنفى شرارها ومن أقام بها منهم فليست في الحقيقة له بدار وربما نقل منها بعد الدفن على ماجاء في بعض الاخبار الحادي والثلاثون) دار الايمان كما في حديث المدينة قبة الاسلام ودار الايمان اذ منها ظهوره وانتشاره وسيأتى في حديث الايمان يأرز الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها) الثانى والللاثون) دار السنة الثالث والثلاثون) دار السلامة ( الرابع والثلاون) دار الفتح
:
( الخامس والثلاثون) دار الهجرة ففي صحيح البخارى قول عبد الرحمن العمر رضى الله عنهما حتى تقدم المدينة فانها دار الهجرة والسنة) وفى رواية الكشميهنى والسلامة وقد فتحت منها مكة وسائر الامصار وكانت بها عصابة الانصار ومهاجرة النبي المختار صلى الله عليه وسلم والمهاجرين الابرار ومنها انتشرت السنة في الاقطار و التلات والثلاثون) ذات الحجر لاشتمالها عليها قال أبو بكر رضى الله عنه مثنيا على الانصار ما وجدت لنا ولهذا الحمى من الانصار مثلا الا ماقال الطفيلي الغنوي
أبوا ان يملونا ولو أن أمنا * تلاقي الذي يلقون منا لملت
هم خلطونا بالنفوس وأولجوا . الى حجرات ادفات وأضلت
السابع والثلاثون ذات الحرار لكثرة الحرار بها وفي قصة خنافر ابن التوأم الحميرى الكاهن عن رئيه من الجن وقد وصف له دين الاسلام فقال له خنافر من أين أبع هذا الدين قال من ذات الاحرين. والنفر الميامين أهل الماء والطين. قلت أوضح قال الحق بيثرب ذات النخل والحرة ذات النعل قال الاصمعى اخرون وحرار جمع حرة * الثامن والثلاثون) ذات النخل وهو وذات الحجر مما استعمله المتأخرون في أشعارهم وقد نسجت على منوالهم حيث قلت في مطلع قصيدة
أشجان قلبي بذات النخل والحجر * وأختها تلك ذات الحجر والحجر
تقسم القلب بين البلدتين فلا * انفك من لهب الاشواق في سعر وفى أحاديث الهجرة ) أريت دار هجرتى ذات نخل وحرة) وقال عمران بن عامر الكاهن يصف البلاد لقومه ومن كان منكم يريد الراسخات في الوحل. المطعمات في المجل. فليلحق بالحرة ذات النخل. وروى كما سيأتي بيترب ذات النخل (التاسع والثلاثون) السلقة</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 11</p></div><a href="/ar/51199/89522/11?i=10" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ذكره أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن أمين الاقشهرى في أسمائها المنقولة عن التوراة ولم نضبطه وهو محتمل لفتح اللام وكسرها والسلق بالتحريك القاع الصفصف وسلقت البيض أغليته بالنار والمسلاق الخطيب البليغ وربما قيل للمرأة السليطة سلقة بكسر اللام قتسميتها بذلك لا تساعها وبعدها عن جبالها أوالأوائها أولشدة حرها وما كان بها من الحمى الشديدة أو لأن الله تعالى سلط أهلها على سائر البلاد فافتحوها به( الاربعون) سيدة البلدان لما أسنده الديلمي من الحلية لابى نعيم عن ابن عمر مرفوعا ( ياطيبة ياسيدة البلدان) ( الحادى والاربعون) الشافية الحديث (ترابها شفاء من كل داء وذكر الجذام والبرص) ولقد شاهدنا من استشفى بترابها من الجذام فنفعه الله به والاستشفاء بتربة صعيب من الحمى مشهور كما سيأتي ولما صح في الاستشفاء بتمرها وذكر ابن مسدى الاستشفاء من الحمى بكتابة أسمائها وتعليقها على المحدوم وسيأتي أنها تنفى الذنوب قتشفى من دائها . (الثانى والاربعون) طابة بتخفيف الموحدة (الثالث والاربعون) طيبة بسكون المثناة التحتية (الرابع والاربعون) طيبة بتشديدها ( الخامس والاربعون طائب ككاتب وهذه الاربعة مع اسمها المطيبة أخوات لفظا ومعنى مختلفات صيغة ومبنى وقد صح حديث ( ان الله سمى المدينة طابة) وفي رواية ( ان الله أمرنى ان أسمى المدينة طابة ) و روى ابن شبة وغيره كانوا يسمون يترب فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبة وفي حديث (للمدينة عشرة أسماء هي المدينة وطيبة وطابة ) ورواه صاحب النواحي بلفظ طابت بدل طيبة وعن وهب بن منبه والله ان اسمها في كتاب الله يعنى التوراة طيبة وطابة ونقل عن التوراة تسميتها بالمطيبة أيضا وكذا بطلبة والطيبة وتسميتها بهذه الاسماء أما من الطيب بتشديد المثناة وهو الطاهر لطهارتها من ادناس الشرك أو لموافقتها من قوله تعالى « بريج طيبة» أو لحلول الطيب بها صلى الله عليه وسلم أولكونها كالكير تنفى خبثها وينصع طيبها وأما من الطيب بسكون المثناة لطيب أمورها كلها وطيب رائحتها ووجود ريح الطيب بها قال ابن بطال من سكنها يجد من تربتها وحيطانها رائحة حسنة وقال الاشبيلي لتربة المدينة نفحة ليس طيبها كما عهد من الطيب بل هو عجب من الاعاجيب وقال ياقوت من خصائصها طيب
ريحها وللم صار فيها رائحة لا توجد فى غيرها وما أحسن قول أبي عبد الله المطار بطيب رسول الله طاب نسيمها . فما المسك ما الكافور ما المندل الرطب</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 12</p></div><a href="/ar/51199/89522/12?i=11" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۱۳
السادس والاربعون) ظبا با ذكر ياقوت ولم يضبطه وهو اما بكسر المهملة أو بفتح المعجمة فالاول بمعنى القطعة المستطيلة من الارض والثانى من ظبب وظيظب اذا حم لانها كانت لا يدخلها أحد الاحم قاله المجد السابع والاربعون) العاصمة لأنها عصمت المهاجرين ووقتهم أذاء المشركين ولما تقدم في الجنة الحصينة ويحتمل أن يكون بمعنى المعصومة لعصمتها قديما بجيوش موسى وداود عليهما السلام المبعوث الى من كان بها من الجبابرة وحفظها حديثا بي الرحمة صلى الله عليه وسلم حتى صارت حرما آمنا لا يدخلها الدجال ولا الطاعون ومن أرادها بسوء أذابه الله (الثامن والار بعون) العذراء باهمال أوله واعجام ثانيه منقول عن التوراة سميت به لحفظها من وطئى العدو القاهر في سالف الزمان الى أن تسلمها مالكها الحقيقى سيد الأنام مع صعو بها وامتناعها على الاعداء ولذلك سميت البكر با العذراء (التاسع والاربعون) العراء باهمال أوله وثانيه وتشديده بمعنى الذي قبله قال أثنة اللغة العراء الجارية العذراء كأنها شبهت بالناقة العراء التي لا سنام لها أوصغر سنامها كصغر نهد العذراء أو عدمه فيجوز أن يكون تسمية المدينة بذلك لعدم ارتفاع أبنيتها في السماء ( الخمسون ( العروض كصبور وقيل هو اسم لها وما حولها لانخفاض مواضع منها ومسائل أودية فيها وقال الخليل العروض طريق في عرض الجبل وعرض الرجل اذا أتى المدينة فان المدينة سميت عروضا لانها من بلاد نجد ونجد كلها علي خط مستقيم طولاني والمدينة معترضة عنها ناحية على أنها مجدية الحادي والخمسون) الغراء بالغين المعجمة تأنيث لاغر وهو ذو الغرة من الخيل أى البياض فى مقدم وجهه والغرة أيضا خيار كل شي وغرة الانسان وجهه والاغر الابيض من كل شئ والذي أخذت اللحية جميع وجهه الا القليل ومن الايام الشديد الحر والرجل الكريم والغراء نبت طيب الرائحة والسيدة الكبيرة في قبيلتها فسميت المدينة بذلك لشرف معالمها ووضوح مكارمها واشتهارها وسطوع نورها و بیاض نورها وطيب رائحتها وكثرة نخلها وسيادتها على القرى وكرم أهلها ورفعة محلها (الثاني والخمسون) غابة محركة بمعني الغلب لظهورها واستيلائها على سائر البلاد وهو اسم قديم جاهلي قال ابن زبالة حدثني داود بن مسكين الانصارى عن مشيخته قالوا كانت يثرب في الجاهلية تدعى غلبة نزلت اليهود على العماليق فغلبتهم عليها ونزلت الأوس والخزرج على اليهود فنلبوهم عليها ونزل الاعاجم على المهاجرين فغلبوهم</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 13</p></div><a href="/ar/51199/89522/13?i=12" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">(18)
عليها كذا في النسخة التي وقفت عليها من كتاب ابن زبالة ونقله المجد عن الزبير بن بكار راوی كتاب ابن زبالة وقال فيه بد - قوله نزل الاعاجم ونزل المهاجرون على الأوس والخزرج فعل وهم عليها (الثالث والخمسون الفاضحة بالما والضاد المعجمة والحاء المهملة نقله بعضهم عن كراع ومأخذها ما سيداتي في معنى كونها تنفي خبثها من أنها تميزه وتظهره فلا يبطن بها أحد عقيدة فاسدة أو يضمر أمرا الاظهر عليه وافتضح به بخلاف غيرها من البلاد وقد شاهدنا ذلك كثيرابها (الرابع والخمسون) القاصمة بالقاف والصاد المهملة نقل عن التوراة سميت به لقصمها كل جبار عناها وكسر كل متمرد أناها ومن أرادها بسوء أذابه الله (الخمس والخمسون) قبة الاسلام الحديث (المدينة قبة الاسلام) (السادس والخمسون) قرية الانصار قال ابن أسيدة القرية بفتح القاف وكسرها المصر الجامع من قريت الماء في الحوض اذا جمعته وقال أبو هلال العسكرى العرب تسمى كل مدينة صارت أو كبرت قرية قلت وسيأتي في معنى المدينة ما يقتضى أنه يعتبر فى مسماها زيادتها على القرية ونقصها على المصر وقيل يطلق عليه، والانصار واحدهم ناصر سموا بذلك لنصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وايوائهم له والله اجرين فمدحهم الله بقوله «والذين آوو ونصرواه فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار وكان يقال لهم قبل ذلك الأوس والخزرج وفي الحديث عن غيلان بن جرير قال ( قلت لانس بن مالك أرأيتم اسم الانصار كنتم تسمون به ام سماكم الله قال بل سمانا
الله) وسيأتى في حديث ان الله قد ظهر هذه القرية من الشرك ) فلك ان تعده آخر (السابع والخمسون) قرية رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سيأتي في عصمة من الدجال من قوله صلى الله عليه وسلم (ثم يسير حتى يأتى المدينة ولا يأذن له فيها فيقول هذه قرية ذاك الرجل) يعنى النبي صلى الله عليه وسلم (الثامن والخمسون) قلب الايمان أورده ابن الجوزي فيع الوفا في حديث (المدينة قبة الاسلام) . (التاسع والخمسون) المؤمنة اما لتصديقها بالله حقيقة گذوى العقول اذلا يعد في خلق الله تعالى قوة فى الجماد قابلة للتصديق والتكذيب وقد سمع تسبيح الحمى فى كنه صلى الله عليه وسلم أو مجازا لانصاف أهلها بذلك ولانتشار الايمان منها واشتمالها على أوصاف المؤمن من النفع والبركة وعدم الغرر والمسكنة وأما لادخالها أهلها في الامان من الاعداء وأمنهم من الدجال والطاعون وروى ابن زبالة في حديث (والذي نفسي بيده ان تربتها المؤمنة) وروى أنها مكتوبة في التوراة</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 14</p></div><a href="/ar/51199/89522/14?i=13" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">مؤمنة ( الستون) المباركة لان الله تعالي بارك فيها بدعائه صلى الله عليه وسلم لحديث ( اللهم لان اجعل بالمدينة ضعفى ماجعات بمكة من البركة) وغيره من الاحاديث الصحيحة الكثيرة وأثار تلك الدعوات من الامور الظاهرات الحادى والستون) مبوء الحلال والحرام رواه الطبراني في حديث (المدينة قبة الاسلام) والتبوء التمسكن والاستقرار سميت به لانها محل تمكن هذين الحكمين واستقرارهما وفى بعض النسخ مثوا بالمثلثة الساكنة بدل الموحدة والاول هو الذي رأيته بخط الحافظ أبى الفتح المراعي (الثاني والستون) مبين الحلال والحرام رواه ابن الجوزي والسيد أبو العباس القرافي في حديث (المدينة قبة الاسلام) بدل الذي قبله سميت به لانها المحل الذي ابتدأ فيه ببيان الحلال والحرام * الثالث والستون) المجبورة بالجيم ذكره في حديث للمدينة عشرة أسماء) ونقل عن الكتب المتقدمة وسميت به لان الله تعالى جبرها بسكنى نبيه وصفيه صلى الله عليه وسلم حيا وضمها لاعضائه الشريفة ميتاً بعد نقل حماها وتطيب مغناها والحث على سكناها وتنزل البركات عدها وصاعها فهى بهذا السر الشريف مسرورة وبهذه المنح العظيمة محبورة تسحب ذيل الفخار على سائر الاقطار الرابع والستون) المحبة بضم الميم وبالحاء المهملة وتشديد الموحدة نقل عن الكتب المتقدمة م ( الخامس والستون) المحببة بزيادة موحدة على ما قبله (السادس والستون) المحبوبة نقل عن الكتب المتقدمة أيضا وهذه ثلاثة مع ما تقدم من اسمها الحبيبة من مادة واحدة سميت بذلك لما تقدم من حبه صلى الله عليه وسلم لها ودعائه بذلك وجاء ما يقتضى أنها أحب البقاع الى الله تعالى ويؤيده انه تعالى اختارها الحبيبه صلى الله عليه وسلم حيا وميتا فهى محبوبة الى الله تعالى ورسوله وسائر المؤمنين ولهذا ترتاح النفوس لذكرها وتهيم القلوب لشهود سرها (السابع والستون) المحبورة من الحبر وهو السرور وكذلك الحبر والحبور والحبرة لما تقدم في الحبورة أوهو من الحبرة بمعنى النعمة والحبرة أيضا المبالغة فيما وصفه بجميل والمحبار من الارض السريعة النبات الكثيرة الخيرات ( الثامن والستون) المحرمة الماسيأتى فى تحريمها . (التاسع والستون) المحفوفة لانا محفوفة بالبركات وملائكة السموات محفوظة من المخاوف والأوحال وعلى أبوابها وانقابها الملائكة يحرسونها من الطاعون والدجال وسيأتى حديث (المدينة ومكة محفوفتان با الملائكة على كل نقب منها ملك لا يدخلها الدجال ولا الطاعون) (السبعون) المحفوظة لان</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 15</p></div><a href="/ar/51199/89522/15?i=14" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame loading="lazy" id="next_page" src="/ar/books/51199/search?page=2"></turbo-frame><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">19
الله تعالى حفظها من الدجال والطاعون وغيرهما وفي حديث (القرى المحفوظة أربع) وذكر المدينة منها وفي حديث آخر رويناه في فضائل المدينة للمفضل الجندى (المدينة مشتبكة بالملائكة علي كل نقب منها ملك يحرسها ) فلك أن تسميها المحروسة أيضا * (الحادي والسبعون) المختارة لان الله تعالى اختارها للمختار من خلقه فى حياته ومماته (الثاني والسبعون) مدخل صدق قال الله تعالى ( وقل رب أدخلني مدخل صدق» الآية قال بعض المفسرين مدخل صدق المدينة ومخرج صدق مكة وسلطانا نصيرا الانصار وروى ذلك عن زيد بن أسلم و يدل له ما رواه الترمذي وصححه في سبب نزول الآية (الثالث والسبعون) المدينة : ( الرابع والسبعون) مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم من مدن بالمكان اذا أقام ومن دان اذا أطاع فالميم زائدة لان السلطان يسكن المدن فتقام له طاعة فيها أولان الله تعالى يطاع فيها والمدينة أبيات مجتمعة كثيرة تجاوز حد القرى كثرة وعمارة ولم تبلغ حد الامصار وقيل يقال لكل مصر . والمدينة وان أطلق على أماكن كثيرة فهو علم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهجر كونه علما فى غيرها بحيث اذا أطلق لا يتبادر الى الفهم غيرها ولا يستعمل فيها الامعرفة قيل لانه صلى الله عليه وسلم سكنها وله دانت الا. ولامته والنكرة اسم لكل مدينة وقد نسبوا للكل مدينى والى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم مدني للفرق. وتسميتها بذلك متكررة في القرآن العظيم ونقل عن التوراة (الخامس والسبعون ( المرحومة نقل عن التوراة سميت به لانها دار المبعوث رحمة للعالمين ومحل تنزل الرحمة من أرحم الراحمين وأول بلد رحمت بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم (السادس والسبعون) المرزوقة لان الله تعلى رزقها أفضل الخلق فسكنها أو المرزوق أهلها ارزاقا حسية ومعنوية ومن فوقهم ومن تحت أرجلهم ولا يخرج أحد منها رغبة عنها الا أبدلها الله خيرا منه كما جاء في الحديثه (السابع والسبعون) مسجد الاقصى نقله التادلى في منسكه عن صاحب المطالع (الثامن والسبعون) المسكينة نقل عن التوراة وذكر فى حديث (للمدينة عشرة أسماء) وروى عن علي يرفعه ان الله تعالى قال للمدينة ياطيبة ياطابة يامسكينة لا تقبلى الكنوز أرفع أجاجيرك على أجاجير القرى ) عن كعب انه وجد ذلك في التوراة والاجاجير السطوح وأصل المسكنة الخضوع فسميت بذلك اما لان الله تعالى خلق فيها الخضوع والخشوع له وامالانها مسكن المساكين سكنها كل خاضع وخاشع وفي الحديث</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 16</p></div><a href="/ar/51199/89522/16?i=15" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">١٧
اللهم
أحينى مسكينا وأمتني مسكينا وأحشرنى فى زمرة المساكين ( التاسع والسبعون ). المسلمة كالمؤمنة وقد قدمناه والاسلام يطلق على الانقياد والانقطاع الى الله تعالى فسميت بذلك اما لان الله تعالى خلق فيها الانقياد والانقطاع اليه وأما لانقياد أهلها بالطاعة والاستسلام وفتح بلدهم بالقرآن لا بالسيف والسهام وانقطاعهم الى الله ورسوله وتبتلهم لنصره وتحصيل سوله ( الثمانون ( مضجع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سيأتي في حفظ أهلها واكرامهم من قوله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرى ومضجعى في الارض . ( الحادى والثمانون ). المطيبة بضم أوله وفتح ثانيه تقدم مع أخوانه في الطيبة ( الثانى والثمانون ) * المقدسة لتنزهها ولطهارتها من الشرك والخبائث ولا نها يتبرك بها ويتطهر عن ارجاس الذنوب والآثام ( الثالث والثمانون ) المقر بالقاف من القرار كما رأيته في بعض كتب اللغة وسيأتي في دعائه صلى الله عليه وسلم لها قوله (اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقا حسنا ) ( الرابع والثمانون ). المكتان قال سعد بن أبي سرح في
حصار عثمان
أري الامر لا يزداد الا تفاقما * وأنصارنا بالمكتين قليل وقال نصر بن حجاج فيما كتب به الى عمر رضى الله عنه بعد نفيه أياه من المدينة لما سمع امرأة تترنم به في شعرها لجماله
حققت بي الظن الذي ليس بعده . مقام فمالي بالندى كلام
فأصبحت منفيا على غير ريبة . وقد كان لي بالمكتين مقام
والظاهر ان المراد المدينة لان قصة عمان ونصر بن حجاج كانتا بها وأطلق ذلك عليها لانتقال أهل مكة أو غالبهم اليها وانضمامهم الى أهلها وقد ذكر البرهان القيراطي
#
المكتين في أسماء مكة (قال) التقى الفاسي ولعله أخذه من قول ورقة بن نوفل ببطن المكتين على رجائي (قال) السهيلى ثنى مكة وهى واحدة لان لها بطاحا وظواهر وانما مقصد العرب في هذه الاشارة الى جانبي كل بلدة أو أعلى البلد وأسفلها فيجعلونها اثنين على هذا المعنى انتهى . ( ويحتمل) أن تكون التثنية فيما استشهدنا به من قبيل التقليب وان المراد مكة والمدينة فيسقط الاستشهاد به ( الخامس والثمانون ) المكينة لتمكنها في المكانة والمنزلة عند الله تعالى ( السادس والثمانون مهاجر رسول الله صلى الله عليه له عليه وسلم
۳)
-
وفاء - أول )</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 17</p></div><a href="/ar/51199/89522/17?i=16" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">لقوله ( المدينة مهاجرى) ( السابع والثمانون ( الموفية بتشديد الفاء من التوفية ويجوز تخفيفها اذ التوفية والايفاء بمعنى سميت به لتوفيتها حق الواردين واحسانها نزل الوافدين
حسا ومعني أولان سكانها من الصحابة الموفون بما عاهدوا الله عليه ( الثامن والثمانون ) الناجية بالجيم من نجا اذا خلص أو أسرع أو من نجاه ونجاه ساره أومن النجوة للارض العالية سميت بذلك لنجاتها من العتاة والطاعون والدجال ولاسراعها في الخيرات وسيقها إلى حيازة السبق بأشرف المخلوقات ولارتفاع شأنها بين الورى ورفع أجاجيرها على أجاجير القرى (۱) ( التاسع والثمانون ). نبلاء نقل من كراع وأظنه بفتح النون وسكون الموحدة ممدودا من النبل بالضم والسكون وهو الفضل والنجابة ويقال امرأة نبيلة في الحسن بينه النبالة وأنيل النخل أرطب والنبلة بالضم الثواب والجزاء والعطية ( التسعون ) * النحر يفتح النون وسكون الحاء المهملة سميت به اما لشدة حرها كما يقال نحر الظهيرة ولذا شاركتها مكة فيه واما لاطلاق النحر على الاصل وهما أساس بلاد الاسلام وأصلها ( الحادى والتسعون ) . الهذراء ذكره ابن النجار بدل العذراء تقلا عن التوراة وتبعه جماعة كالمطرى فلذلك أثبتناه وان كان الصواب اسقاطه كما بيناه في الاصل وقد رويناه في كلام من أثبته بالذال المعجمة فالتسمية به لشدة حرها يقال يوم ها ذر شديد الحر أو لكثرة مياهها وسوانيها المصوتة عند سوقها يقال هذر في كلامه اذا أكثره والهذر محركا الكثير الردى ويحتمل أن يكون بالمهملة من هدر الحمام اذا صوت والماء انصب وأنهمر والعشب طال وأرض ها درة كثيرة النبات ( الثانى والتسعون ) يثرب لغة في أثرب وقد تقدم الكلام عليه فيه وليست المذكورة في قول الشاعر وعدت وكان الخلف منك سجية * مواعيد عرقوب أخاه بيترب
(لان) المجد قال أجمعوا فيه على تثنية التاء وفتح الراء وقال هي مدينة بحضرموت قيل كان بها عرقوب صاحب المواعيد مع ان المجد صحح انه من قدماء يهود مدينة النبي صلى الله عليه وسلم (وفى) مشارق عياض قيل ان يترب المذكورة في البيت مثل يترب المدينة النبوية (وقيل) قرية باليمامة (وقيل) انما هي يترب بمثناة فوقية وراء مفتوحة اسم تلك القرية (وقيل) اسم قرية من بلاد بني سعد من تميم (كم) اختلف في عرقوب هذا (فقيل) (1) الاجاجير جمع اجتار والاجار السطح</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 18</p></div><a href="/ar/51199/89522/18?i=17" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">19
رجل من الأوس من أهل المدينة (وقيل) من العماليق أهل اليمامة (وقيل) من بني سعد المذكورين اهـ . وأما قول هند بنت عتبة
هكذا
لنهبطن يتربة * بغارة منشعبة
فالظاهر ان الهاء فيه للسكت فليس اسما آخر (الثالث والنسمون). يندد ذكره كراع بالمثناة التحتية ودالين وهو اما من الند وهو الطيب المعروف وقيل العنبر أو من الند للتل المرتفع أو من الناد وهو الرزق الرابع والتسعون يندر بابدال الدال الاخيرة من الاسم قبله راء ذكره المجد عند سرد الاسماء ولم يتكلم عليه بعد لما سنذكره واثباته لوقوعه كذلك في حديث للمدينة عشرة أسماء) في بعض الكتب وفى بعضها بمثناة فوقية ودالين وفي بعضها كذلك مع ابدال الدال الاخيرة راء فتحرر من مجموع ذلك أربعة أسماء اثنان بالمثناة التحتية واثنان بالفوقية وذلك المستند في تقديمها في محلها (وقال) المجد ان ذلك كله تصحيف وان الصواب يندد بالمثناة التحتية ودالين وفيه نظر لان الزركشي عند ذكر أسماء المدينة جمع بين اثنين من هذه الاربعة وقال ذكرهما البكرى فيحتمل ثبوت الاخيرين وحديث (للمدينة عشرة أسماء) رواه ابن شيبة من طريق عبد العزيز بن عمران وسردها فيه ثمانية فقط (نم) روى من طريقه أيضا عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الله المدينة الدار والايمان قال وجاء في الحديث الاول ثمانية أسماء وجاء في هذا اسمان قابله أعلم أهما تمام العشرة أم لا اهـ . ورواه ابن زبالة كذلك الا أنه سرد تسعة فزاد الدار واسقط العاشر (ونقل) بن زبالة ان عبد العزيز بن محمد الدار وردي قال بلغنى ان للمدينة في التوراة أربعين اسما والله اعلم
سمی
الباب الثاني
في فضائلها وبدء شأنها ومايؤل اليه أمرها وظهور النار المنذر بها من أرضها وانطفائها عند
الوصول الى حرمها وفيه ستة عشر فصلا
الفصل الأول فى تفضيلها على غيرها من البلاد) قد انعقد الاجماع على )* تفضيل ماضم الاعضاء الشريفة حتى على الكعبة المنيفة وأجمعوا بعـد على تفضيل مكة والمدينة على سائر البلاد واختلفوا أيهما أفضل (مذهب) عمر بن الخطاب وابنه عبدالله</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 19</p></div><a href="/ar/51199/89522/19?i=18" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ومالك بن أنس وأكثر المدنيين الى تفضيل المدينة و(أحسن) بعضهم فقال محل الخلاف في غير الكعبة الشريفة فهي أفضل من المدينة ماعدا ماضم الاعضاء الشريفة الجماعا (وحكاية) الاجماع على تفضيل ماضم الاعضاء الشريفة نقله القاضي عياض وكذا القاضى أبو الوليد الباجي قبله كما قال الخطيب بن جملة وكذا نقله أبو اليمن بن عساكر وغيرهم مع التصريح بالتفضيل على الكعبة الشريفة بل نقل التاج السبكي عن ابن عقيل الحنبلي ان تلك البقعة أفضل من العرش (وقال) التاج الفاكهي قالوا لا خلاف ان البقعة التي ضمت الاعضاء الشريفة أفضل بقاع الارض على الاطلاق حتى موضع الكعبة ثم قال و(أقول) أنا أفضل بقاع السموات أيضا ولم أر من تعرض لذلك والذي أعتقده أن ذلك لو عرض على علماء الأمة لم يختلفوا فيه وقد جاء ان السموات تشرفت بمواطئ قدميه صلى الله عليه وسلم بل لو قال قائل ان جميع بقاع الارض أفضل من جميع بقاع السماء لشرفها لكون النبي صلى الله عليه وسلم حالا فيها لم يبعد بل هو عندى الظاهر المتعين (قلت) وقد صرح بما بحثه من تفضيل الارض على السماء ابن العماد نقلا عن الشيخ تاج الدين امام الفاضلية (قال) وقالوا ان الاكثرين عليه لان الانبياء خلقوا من الارض وعبدوا الله فيها ودفنوا بها اهـ . (وقال النووى المحتار الذي عليه الجمهور ان السموات أفضل من الارض وقيل ان الارض أشرف لانها مستقر الانبياء ومدفنهم وهو ضعيف (قلت) وكان وجه تضعيفه للثانى ان الكلام من مطلق الارض ولا يلزم من تفضيل بعضها لكونها مدفن الانبياء تفضيل كلها وضعف أيضا بان أرواح الانبياء في السموات والارواح أفضل من الاجساد وجوابه ماستحققه ان شاء الله تعالى حياة الانبياء في قبورهم صلوات الله وسلامه عليهم (وقال) شيخنا المحقق بن امام الكاملية في تفسير سورة الصف والحق ان مواضع الانبياء وأرواحهم أشرف من كل ما سواها من الارض والسماء ومحل الخلاف في غير ذلك كما كان يقرره شيخ الاسلام البلقيني (قال) الزركشى وتفضيل ماضم الاعضاء الشريفة للمجاورة ولهذا يحرم للمحدث مس جلد المصحف (قال) القرافي ولما خفى هذا المعنى على بعض الفضلاء أنكر حكاية الاجماع على تفضيل ماضم الاعضاء الشريفة وقال التفضيل انما هو بكثرة الثواب على الاعمال والعمل علي قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم محرم قال ولم يعلم ان أسباب التفضيل أعم
من</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0012501</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 20</p></div><a href="/ar/51199/89522/20?i=19" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame id="results_list_2"></turbo-frame></div></turbo-frame></template></turbo-stream>