<turbo-stream action="replace" target="results_count"><template><p class="text-base font-normal py-2">نتائج البحث: 1,000</p></template></turbo-stream><turbo-stream action="replace" target="results_list_1"><template><turbo-frame id="results_list_1"><div class="space-y-4"><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ن التنقل والعلمة ولع الأمين
الحمد لله حمد اكثيرا طيبا مباركا فيه ناستتب طبع الجزء الاول من الحاشية المباركة المستة بة خليل عملا راك التنزيل وحقائق التأويل للعلامة مولانا عبد الله بن محمود حاد بن محمود حافظ الدين بركات النسف احنف قدر الله تعالورقة الرحمة ضريحه أمين
ب
والتنزيل للعلامة محافظ الدين النسف المحتفى رحمه الله تعالى
اللامام العلاقة به والنعام الفياء
و العلا معها بنا بخاعة الفقهاء الاساتك بحيث
عصر وفيها باسم السنة المالية بالدورة موالينا الحافظ الشير الشيسي سد الله هر مان وتجعل الأكليل مفرغا في سبعة
تحت إدارة المفتقر الى الله المدفوع وفاء الله شر حاسد ان است.</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 1</p></div><a href="/ar/18139/38777/1?i=0" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content"></p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 2</p></div><a href="/ar/18139/38777/2?i=1" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">مد لله الذي لا تستفتح الكتب الحماة له ولا ستمنح العم الا بواسطة كرصورفيه والصلاة الحمد الله المنزه بان التمر السلام على سيد الانبياء محمد رسوله وعبه + وعلى اله الطيبين واصحابه الطاهرير وجند اشارة الاوهام المقد منصفا ما بعد فهذه تقييدات لطيفة على مدارك التنزيل : وحقائق التأويل من اسئل عن ادر الله العقول والافها ه تعالى ان يمن بتمامها + وحسن اختتامها : وسميتها بلا دليل ع مدارك المتصت بالا لوهية قبل التنزيل وعلى الله احتمد فكل حال ، واسأله الرضى والستر والحال والمال في كل موجود الباقى لول المنزه بذاته الباء مزيدة للتأكيد كماف قوله تعالى كفى بالله وكيلا عن اشارة بالنعوت السرمدية بعد کل محدود الملك الذى لاوهام قيد بالوهم لان العقل اشار اليه حيث يحكم بوحدانيته وغير ذلك والوهم ايدرك اصلالات الوهما يدرك الا المحسوسات قول المقدس بصفاته الباء مزية للماكينة طمست مسبحات جلاله قول والافهام اى العلوم قوله السرمدية السكر من الدائم قوله كل محدود بوتت الابصار المتكبر الذى راحت معيز قوله الملك اى ذى الملك التام والمراد به القدرة على الايجاد و المختراع متوهم اسطوات كبريائه الافكار فلان يملك الانتفاع بكذا اذا تمكن منه فيكون مراسماء الصفات كا لقادر وقيل المتصرف و الاشياء القديم الذى تعالى عن بال ايجاد و الافناء والامانة والاحياء فيكون من اسماء الافعال كالخالق قوله قسمت مرباب ماثلة الحدثان العظيم الذى ضرب ای محت قوله سبحات جلاله بضم السين والباء ای انوار جلاله قوله المتكبر تنزه عزمماسة المكان فى المنفرد بالعظمة والكبرياء والبليغ فيهما بالنسبة الى كل شئے مرکل وجہ قولہ از احت ای انالت قوله سطوات كبريائه المسطورة القهر بالبطش يقال سطا به والتطوة لمرة الواحدة والجمع الشكوات كذا في الصحاح والكبرياء يرجع الكمال الذات الجلال إلى كمال الصفات والعظمة الكمال الذات والصفات قوله الذى تعالى مماثلة الحدثان والصحاح الحدوث كون شئ لم يكن واحداثه الله فحدث امراى وقع و الحدث والحد في والمحادثة والحدثان كله بمعنى انت وفى منتهی الارب فولغات العرب حدتان محرکت چیزی نو که نبود انتهى وفيه نفى لمذهب الاعتزال قول العظيم اى كبير القدر على الرتبة البالغ الى اقصى مراتب العظمة هو الذي لا يتصوره عقل ولايحيط بكنه بصيرة قول الذى تنزى عزمها ستة المكان فيه نفر لمذهب الكرامية</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 3</p></div><a href="/ar/18139/38777/3?i=2" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">قوله البیان
لمايطة
المتعالى عن مضاياة اقول التعالى معنى المربوع من المبالغة وقيل البالغة فى نعلى والمرتفع عن التناقض قوا الاجسام مشابهت جسام و مشا بهلا نام مملحات اى مشاكلة بقرة لا أصر قول القادر اى ذى القدرة تقولة القاهري القادر الذى القادر الذي لا يشار اليه لا يعجزه شيء قوله العليم فى العالم البالغ في العلوم المحيط علمه السابق بجميع الاشياء ظامرها بالتكييف القاهر الذي وباطنها دقيقها وجليها كلتا تھا وجزئياتها قوله خلق الانسان المراد به جنرال انسان الايسئل عن التحميات التكليفة الشامل لجميع اصنافه و افراد، قوله وعلمه البيان هو التعبير عما في الضمير قوله العليم الذي خلت الحكيم اى ذى المحكمة وهم العلم با راى ذى المحكمة وفي العالم بالاشياء على ما هي عليه والاتيان بالافعال على ما ينبغي الإنسان وعلمه البيان الانسان وعلمه البيان قوله الذي نزل القرآن الذى هو اعظم كتب الرحمن العظيم الشان + باهر البيان الحكيم التعنتيل القران الشافع المشفع عند المنان قوله والصلوة والسلام الى صلوات الله والملائكة والناس من شفاء للأرواح والابيات حياتهم اجمعين قوله عل المتل الاستلال بیرون آوردن چیزی از چیزی الا الخبر قوله والصلاة والسلام على من ارومتر بفتح الصمرة وتضم اصل قوله البلاغة هي أن يبلغ الرجل بلسانه كند ما في جنان المسثل مزاروية البلاغة من الاحتراز من الايجاز المحل والاطالة الممل واما الفصاحة فهي خلوص الكلام من وا البراعة المحتل فنجية التعقيد قوله والبن متر ترع الرجل وباع بالضم براعته اى فاق اصحابه في العلم وغيره احتل النصاحة والفصاحة محمد قوله المحتل مقتل نزل في منتهى الادب محتل المكان و به فرود آمد درجای ای الثابت قوله المبعون الى خليقته المجوعة بالباء الموحدة من تحت وبعد حاء مهملة وبعدك باء ايضا وبعده وا و وحاء الله المالحق وطريقته كذلك على وزن معلولة الشيء الوسط لا افراط ولا تفريط قول النصاحة صل الله وسلم علی علی نصیحت کردن قوله والفصاحة فضح الاعمى فصاحة فهو فصيح اذا خلصت لغتة من اللكنة اله وشیعتہ (قال) مولا قول خليقته الى خلائق قوله إلى الحتى الحق الثابت الصدق قوله وشيعته الشيعة الشي الامام المعظم الاتباع والانصار قوله قال مولانا أى من له علينا حق ولاء نعمة العلم و الارشاد او والحبر الصمام المقدم حتى ولاء نعمة المصنفات التي الفها لنا هذا من هنا إلى قوله قد سألني ملحقة من التلامذة استأذاهل الارض اظهار الجلالة شأنه وعلو مكانه قوله الشيخ هو من استبانت فيه السن من اربعين او من ای ظهرات به على السنة والفرض الحسين 1 و احدى وتحسين الى آخر عمره والى الثمانين من اعلى حقيقته وقد يطلق الشيخ کشاف حقائق اسرار علم من لم يبلغ هذا السن للتجميل ومنه يقال شيخ الرجل على ما في الصحاح اى وصفته التنزيل مفتاح اسرار بالشيروان لم يكن موصوفا به للتعظيم باعتبار كونه موصوفا بأوصاف الشيوخ قول والمحبر حقائق التأويل ترجمان بالفتح والكثير والكسر ، فصح الى العالم الذي يزين الكلام بتقرير، وتحريره و منہ سمی كلام الرحمن صاحب العلماء التوراة المحققون اخبار اقوله الضمام الى الكبير قوله استاذ بذال معجمة مُعَرَّ حلم المعاني والبيان استاد و جمعش اساتذه و استاذ بالضم محفف استاو د چه استاد رلغت فرس بمعنی کند الجامع بين الاصول و ووديفة واو و دال مہملہ بمعنے دانا و ترکیب مقلوبست ان عالم كلاب قول ترجمان الفروع المرجوع اليه الرحم كلامه ا د ا فسره بلسان آخرای مفسر قوله صاحب علمى المعاني والبيان ما ين في المعقول والمسموع المجتر زيه عن الخطاء في تأدية المعنى المراد علم المعاني وما يحتونه بد عن التعقيد المعنوي حافظ الملة و الدين حلم البيان قوله حافظ الملة والدين الدين والشريعة والملة والناموس متحدة شيخ الإسلام والمسلمين بالذات ومتغائرة بالاعتبارا ذا الطريقة المخصوصة الثابتة بالنبي صلى الله عليه
ار اهوا
و در گذشت
ارس
رامی
القاموس
و ابستان</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 4</p></div><a href="/ar/18139/38777/4?i=3" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">A
محمودصا
احمد
نفع
ی قولہ اور
الشهر يعني زيد
ان بوو گرود
دوران زایران کی
آن روی رود
جون واقع است
ة المقران
وسلام يسمى من حيث الانقياد له دينا ونيسمى من حيث يردها الو اردون المتعطشون وارث علوم الانبياء و الى تكال نبيل الكمال شريعاً وشريعة ومن حيث يملى ويكتب ويجتمع عليها الناس المرسلين بالكمل فحول اللقبول بلد من الاملاء او من اول بمعنى اجتمع ومزحيث يأتي بها ملك اسمه ناموس المجتهدين قلق قروس ناموسا قولہ وارث علوم لانبياء الخ لوحظ فيه قولہ علیہ السلام العلماء ورثة الانبياء المحققين ذو السعادات قول غول بالضم مم تحمل معنى نيك مانا قوله قدوة مثلثة ما سنت به واقتديت والكرامات ابوالبركات به يقال فلان قد يقتدى به قول قدوم بالضم جمع قرم بمعنی مهتر قوم عباد الله بن ! قوله ابوالبرکات کنینه و اسمه عبد الله بن احمد بن محمود صاحب ابن محمود النسفين التصانيف المفيدة والفقه والأصول منها كتاب الوافي وشه حد الكافي والمصفر في الله الاسلام بطول الشرح المنظومة والمستصفى في شرح النافع والمنار تفقه على شمس لا تمت الكردري بقائه والمسلمين وسمع منه الصغناقي دخل بغد أدسنة عشر وسبعمائة ووفاته فى العشر المذكور بمن لقائه قد سألني قول النسفى نسبة الى مدينة نسف وهو من بلاد الصغر من بلاد ما وراء الله من تتعين اجابته قبل هو بكسر المين وفي النسبة تفته كما يقال في النسبة الحصل قصد فى بالفتة قوله يمي كتابا وسطاً في التأويلات الستائر من بالضم بركت قوله كتاباوسطا محركة وفي نسخته وسيطا ای شریفا قوله على جامعا لوجوه الاعراب البديع المعلم البديع هو ما يعرف به وجه التحسين اى الطرقرو الامور التي يحصل والقراآت متضمنا بها تحسين الكلام وكثير من الناس يسمى الجميع يعني المعاني والبيان والبديع علم البيان الدقائق علمه البديع لات البيان هو المنطق الفصيح المعرب عافى الضمير ولا شك ان العلوم الثلاثة لها تعلق والإشارات حاليا بالكلام الفصيح المذكور تصحيحا وتحسين وبعضهم يسمى الأول علم المعاني ولا خيرين باقاويل اهل السنتر يعنى البيان والبديع حلم البيان لتعلقها بالبيان الى المنطق الفصيحوا والتغليب الفن الثاني والجماعةة خاليا طور الثالث وبعضهم يسم الثلاثة علم البديع البداعة مبتعثها الى حسنها لان البديع عن اباطيل هل موالشئ المستحسن لظرافته وغرابته و عدم وجود مثاله من جنسه و مباحث هذه البدع والضلالة العلوم كذلك أو لانه يعرف بها امور مبتدعة بالنسبة إلى تأدية أصل المراد الذى ليس بالطويل الممل يعرف التي أصر والعام وتلك الأمور كا لخصوصيات والمجاز والكناية والجناس والترصيعر ولا بالقصير المخل وغير ذلك قوله والاشارات جمع اشارة وهى الايماء والمراد هنا ما دل عليه القرآن وكنت اقدم فيه المجيد بغير صريح العبارة من العلوم والمعارف والاساس والاخبار و الكوائن رجلا و أوتو أخرى غير ذلك وفي محيط المحيط على الاشارة علم السلوك انتى قوله المثل الاملال استقصار القوة بستوه آوردن سوله و كنت اقلام فيه رجلا وأوخر أخرى هذا كناية عن التردد البشر عن درك والتحرير كما يفعل من يتردد ويتحير في الطريق قول استقصار القوة البشر الخ هذا الوطر وأخذ الاستقصار مقصر شمردن و بکوتاهی نسبت کردن قول اخذ الطف السبيل الحذر عن جلو استقصار القول الوكراى الحاجة قوله الخطر هو الاشراف ركوب متن الخطر املاك قبول والعوائق كثيرة إلى الموانع و الشواغل اما من جهة اشتغال بتصنيف حتى شرعت فيه بنفق الشر القاء الدول الأمر معهد الفترات التي لا يخلو عنها البلاد و الفات الترتزيل الام والقرار العباد الله و العوا لو كثيرة
(علي)
رآمده و مول
رو ها جزو باز</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 5</p></div><a href="/ar/18139/38777/5?i=4" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">قوله بسيرة اى قليل قوله وسميته الى الكتاب المذكور بمدارك التنزيل اى الت اى موضع لإدراك معاني القرآن المنزل فصيغة المدارك اما النا وظرف و حقائق التأويل الى الته أو موضع لادراك حقائق القرآن الماول وهذا المعنى على تقدير ان يكون قوله حقائق التأويل معطوفا على التنزيل ويحتمل از يكون عطفا على قوله مدارك التنزيل وهو ظاهر قوله هو المسير الى المسهل ويتوقف اطلاقه علیه سبحانه وتعالى على التوقيف وان صحيح معناه على ما هو المشهور قوله لکل عسیرای لکل ا مر صعب او مشکل او شديدا و مخوف يشمل كل نوع من انواع العسر واعظم انواع العسر يوم الموت ويوم القبر واشدها يوم الحشر و لذلك قال تعالي واتممته في مدة يسيرة. فذلك يومئذ يوم عسير قوله وبالاجابة جدير قال في القاموس الجديد مكان ( وسمته بمدارك التنزيل بنى حواليه والخليق والجمع جد يرون وجد داء اه والمراد هنا المعنى الثاني وحقائق التأويل وهو قول سورة فاتحة الكتاب السورة طائفة من القرآن مترجمة أقلها المليس لكل عسير وهو على ثلاث آيات والآية طائفة من القرآن اقلها ستة احرف صورة نحو الرحمن ما يشاء قدير وبالاجابة فانه ايران جعل خبر مبتدأ محذوف و معنى المترجمة هو المسماة باسم فاز بعض جديد (فاتحة الكتاب القرآن قديمي باسم مخصوص الا انه يتناول الطائفة التي تمر باسم مخصوص مکیة وقيل مدنية والاصح كالحزب و العشر والآية فأحترز عنها بقوله اقلها ثلات آيات والسورة في الاصل اسم انها مكية ومدنية نزلت لكل منزلة من منازل البناء وطبقاتها وسميت الطائفة المذكورة سورة لكونها مكنة حيز فرضت الصلاة منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى واقصر السورة سورة الكوثر لانها اقل له نزلت بالمدينة حين حروف أمن السور التي ممثلات آيات والفاتحة في الأصل صفة ثم نقلت من الوصفية حولت القبلة الى الكعبة وتسمى وجعلت اسماً لاول الشيئ لان فتح الشيء والدخول فيه انما يكون بملابسة الجزء أمر القرآن الحديث قال الأول من فكان اولا لشئ كالفاتح له بهذا الاعتبار فسميت السورة الاولى من الكتاب علیہ السلام لاصلوۃ لمن الكريم فاتحة الكتاب لذلك والتاء فيها للنقل من الوصفية الى الاسمية لالتأنيث لم يقرأ بأم القرآن الموصوف المقدر كالقطعة مثلا اذ لا حاجة الى تقديره واضافة السورالى فاتحة الكتاب من قبيل اضافة فاتحة الكتاب لامية كما في قولك جزء الشئ
وید زید لا معنى من كان المضاف اليه ليس كليا صادقا على المضاف كما في خاتم فضة
راه مود بر بروزت فقير بمعنى لائق وما أضيف اليه الفاتحة ههنا وهو الكتاب ليس كليا صادقا على الفاتحة بل هو كل من و سنی ادارہ منہ کا مکان یعنی من الفاتحة وسائر السوركان كون الفاتحة اول الكتاب انما هو بالقياس إلى الكل چار دیواری و سزاوار منه لا الى الکلے نوجد مصداق كون الاضافة لامية و هو عدم كون المضاف اليه ظرفا للمضاف ولا صادقا محمولا عليه كما في قولك يد زيد قوله ثم نزلت المسبب ذلك التنبيه على شرفها وفضلها قوله حين حولت القبلة على المجهول الى الكعبة وقد صلى النبے صلى الله علیه وسلم في المدينة الى بيت المقدس سبعة او ستة عشر شهرها تأليف الليهود لتحويل الى الكعبة قوله وتسمى ام القران عطف على ما يضم ما سبق</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 6</p></div><a href="/ar/18139/38777/6?i=5" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">:
ای المقاصد درسته
بحسب اقتضاء المعنى فأنه يفهم من قوله سورة فاتحة الكتاب انها تسمى بهذا الاسم ولاشتمالها على المعاني قوله او لاشتمالها لا العان التي في القرآن من الثناء على الله تعالى بما هوا هذه التي في القرأن وسورة ومن التعبد بالأمر والنهى ومن الوعد والوعيد والمراد من الثناء عليه بما هو الوافية والكافية لذلك اجل الصفات الكمالية له قوله الحمد لله المقوله مالك يوم الدين والتعبد الاستعباد وسورة الكنز لقول وهو تصيير الشخص كالعبد بتكليفه بالأمر والنهى يقال عبداني فلان تعبيد عليه السلام حاليا عن و اعتبدانی اعتبادا و اعبداني عبادا و تعبدني تعبد أو الكل بمعنى استعيدني الله تعالى فاتحة الكتاب ومعنى التعبد مفهوم من قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين كان عبادة المكانين من كتر من كنوز عرشى لوازم تعبدها تعالى اياهم بأمره و نصیه اما بیان وحده لاهل الطاعة ودعيدة وسورة الشفاء والشافية للعصاة فهو مفهوم من قوله تعالى انعمت عليهم خير المعضوب عليهم او من القول عليه السلام قوله مالك يوم الدين اى الجزاء المتناول للثواب والعقاب قول لذلك فاتحة الكتاب شفاء اى لاشتمالها على ما ذكر قوله من كل داء جسمانی وروحاني الا الشام اى من كل داء الا السام الموت قوله لانها تتنى فى كل صلاة ويقى أبها في كل ركعة وقيل لان الله تعالى وسورة المثانى لانها استثنا ما لمنة الامة وادخرها لهم لم ينزلها على غيرهم وقيل لانها انزلت انثنى في كل صلاة و مرتين قبوله لماية وى اراد قوله قسمت الصلاة قوله ولانها تكون واجبة سورة الصلاة لما كما عند الحقيقة او فريضة كما عند الشافعية قولم وسورة الحمد لافتتاحها يروى ولانها تكون في الصلاة قم باسته بالحمد لله قوله والاساس الى لانها لما كانت كلها اصل القرآن كان ماعدا واجبة او فريضة وسورة من القرأن كأن مبنى عليها فكانت هي اساسا لما عداها قوله فعليك اي الحمد والاساس فانها فاستيك بالاساس الى الفاتحة لانها شفاء من كل داء قوله وأيها سبع بلا نقال أساس القرأن قال ابن ذكر فى التيسير ان هذه السورة ثمان آيات في قول الحسن البصري وست آيا العبار رضى الله عنهما اذا في قول حسين الجعفي وسبع آيات في قول الجمهور من اهل العلم فالحس بسم الله باعتلت اواشتكيت عد التسمية وانعمت عليهم ايتين وتركهما المجعين والباقون الفقوا على الها سبع آيات فعليك الاساس وأيها لكن اصحابنا عد و الانعمت عليهم أيتة وقالوا ليست التسمية من الفاتحة والامام الشافع سبع بلا تفاق بسم الله رحمہ الله تعالى جعلها من الفاتحة ولم يجعل العمت عليهم أية الى هم هنا كلامه فلابد التمن التحدي قراء المدينة ات يكون مراد المصنفة بالاتفاق على كونها سبع آيات اتفاق الجمهور فان مخالفة والبصرة والشام وفقهاؤها واحد او اثنين للجمهوريسي خلافا لا اختلافا فلا نخرج الحكم به عن كونه متقفا عليه على ان التسمية ليست قوله ليست باية من الفاتحة اه ولكنها أية في الصحيح ولهذا يحرم على الجنب قرأة باية من الفاتحة ولا من النسمية على قصد قراءة القران قوله للفصل بين السور قوله اليحنيفة النعمان بن ثابت الغير ما من السوروا نما اعلم اهل زمانه ولد سنة ثمانين و مات سنة خمسين ومائة رضى الله عنه كتبت للفصل والتبرك للابتداء بها و هو
رم
ستقلة عند من
لها نجمة لانها أية القسطلاني وانما جعل
ولا الضالين الخروآل شارع
في البخاري باب
غير المغضوب عليهم
عد القران يفصل معنى ما اجملته الفاتحة
ليست منها انتهى
است آيات والبطالة
وبعضهم جعلها
عليهم الخ ثامنة
منها وجعل خير المغضون وبعضهم جعل البسملة ليست من الفاتحة قال ان البسملة
رامنه هستی
مذاهب إلى حنيفة
و من تابعه رحمهما الله</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 7</p></div><a href="/ar/18139/38777/7?i=6" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ولذا لا يجد بها عندهم قول الشافع محمد بن ادريس الامام الاعلم ولد سنة خمسين ومائة وتوفي في الصلاة وقراء مكة سنت اربع وماتین رضی اللہ عنہ قول ابن عباس ای عبداللہ بن عباس و الكوفة على انها أية الصحابى ابن الصحابی رضی الله تعالى عنهما قوله من تركها فقد ترك الخر كان من الفاتحة ومن كل اعتقد كونها أية من سورة براءة ايضا و اعتبر نزول الفاتحة مرتين مصدرة بالشمية سورة وعليه الشافعي وأراد الترك مطلقاحة في اثناء سورة التمل فانه يستلزم تراك الأية اوا راد بالترك وا صحابہ رحمهم الله وعدم الاتيان ولو فى محل لا ثبوت فيه كسورة براءة وح يصير المتروك مائة واربع لذا يجهرون بها في الصلاة عشرة أية وهن اضعيف جدا لقوله قسمت الصلاة فى الفاتحة بيني وبين عبد وقا لواقد اثبتها السلف نصفين التنصيف ينصرف إلى أيات السورة لانها سبع ايات ثلاث ثناء وثلاث في المصحف مع الأمر سؤال والآية المتوسطة نصفها ثناء ونصفها دعاء ولعبدي ما سأل اى لذاتي بتجريد القرأن عما أوصف من الشتاء ولعبدي ما سأل من اللحاء فاذا قال العبد الحمد لله رب العلمين اليس منه وعن ابن قال الله تعالى حمداني عبدى واذا قال الرحمن الرحيم بالجر على الحكاية قال الله تعالى عبا مريضي الله عنهما اثنى على عبدى ظاهره ان المراد بالحيل الشكر وان الاثناء بجلائل الرحمة الآلية و تركها فقد ترك دقائق العواطف الربانية التي اخرجت الخلق من ظلمة العلم الى نور الوجود ليتسارعوا مائة واربع عشرة اية الى مرضاته وليتها في المسير الى دار الجزاء ودرجات جنان واذا قال مالك يوم من كتاب الله ولنا الدين الى الجزاء قال مجدني اي عظمتى عبدي والتجميد نسبة الى المجد وهو الكرم لحديث ابى هريرة او العظمة قال النووى التجيد الثناء بصفات الجلال ووجه مطابقته تقوله مالك قال سمعت النبي عليه يوم الدين هوا نه تضمن ان الله تعالى هو المنفرد بالملك فيه كما فى الدنيا بالسلام يقول قال الله وفى هذا الاعتراف من التعظيم والتفويض للأمر مالا يخفى واذا قال اياك نعبد تعالى قسمت الصلاة أى تخصك بالعبادة واياك نستعين اى تخصك بالاستعانة على العبادة وغيرها قال رى الفاتحة بينى وبين هذا بيني وبين عبدى لان العبادة الله تعالى والاستعانة من الله تعالى ولعبدي عبدي نصفين و لعب ماسأل اى بعد هذا فاذا قال اهدنا الصراط المستقیم ثبتنا على دين الاسلام او طریق مأسأل فإذا قال العبد متابعة الحبيب عليه السلام صراط الذين العـ عليه السلام صراط الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين الحمد لله رب العلمين والشهداء والصالحين وهذا يدل على مذهب البصريين في الوقوف من ان انعمت قال الله تعالى حمدني عليهم أية بخلاف الكوفيين بناء على أن الفاتحة سبع ايات ولم يذكر البسملة فى عبدى واذا قال الرحمن هذا الحديث غير المغضوب عليهم إلى اليهود ولا الضالين اى النصارى قال هذا العبدي الرحيم قال الله تعالى ولعبدي ما سأل إلى غير هذا والمعنى هذ او نحو هذا فاندفع ما قاله بعض من اهل عندك لافائدة اثني على عبدي واذا في الدعاء لان المدعوان قدر وقوع فهو واقع وان فقد الدعاء والا فهو غير واقع وان وقع قال مالك يوم الدين الدعاء وهذا ايرشد إلى سرعة اجابته قلت والى الرجاء الى اجابة سائر حاجة قال مجدني عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل شاخدا قال الهدنة النصر الم المستقليد صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قائل هذا لعبدي ولعبدي مأسأل والابتداء بقوله الحمد الله دليل علمران التسمية ليست من الفاتحه واذا لم تكن من الفاتحة</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 8</p></div><a href="/ar/18139/38777/8?i=7" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">قول اجتماعا لعدم القائل بالفصل قوله والحديث مذكور في صحاح المصابيح إلى الاتكون من غيرها الجماعا مصابيح السنة للامام على السنة قامع البدعة الى محمد الحسين ابن مسعود الفراء البغوى والحديث مذكورف الشافع المتوفى سنة ست عشر تم خمسمائة قبيل عدد احاديثه اربعة الان وسبعمائة محاح المصابيح وما وتسعة عشر حديثا منها المختص بالبخارى ثلثمائة وخمستة وعشرون حديثا وبمسلم ثمانمائة ذكروا ما يضر نالان و خمسة وسبعون حديثا ومنها المتفق عليه الفن واحدى وخمسون حديثا والباقي من التسمية أية من القرآن كتب اخرى ولہ الحمد لله وسلام علی عبادہ الذین اصطف الحفل المولف لميسم هذا الكتاب انزلت للفصل بين السو بالمصابيح نقنا منه و انها صار هذا الاسمعلماله بالغلبة من حيث انه ذكر بعد قوله اما بعد عندنا ذكره فخر الاسلام ان الحاديث هذا الكتاب مصابيح التولكن ذكر ان عدد الاحاديث المذكورة فيه اربعته في المبسوط و انما يرد آلاف واربعمائة واربعة وثمانون حديثا منها ما هو من الصحاح الفات واربعمائة علينا أن لولم تجعلها أية واربعة وثلاثون حديثا ومنها ما هو من الحسان وهو الفان وخمسون حديثا قاله من القران وتمام ابن ملك وقسم المؤلف رحمہ اللہ تعالى احاديث كل باب إلى صحاح و حسار وعن تقريره في الكافي و بالصحاح مارواه الشيخان ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري وابوالحسين مسلم اتعلقت الباء بمحذوف ابن حجاج القشيري في صحيحيه او احدهما و بالحسان مارواہ ابوداور و ابو عیسی محمد تقدیر، بسم الله اقرء ابن عيسى الترمذي وغيرهما من الائمة كالنساءى والده آدمی و این ماجه وما كان دانلولان الذي يتلوا فيها من ضعيف او غریب اشار اليه واعرض عن ذكر ما كان منكرا و موضوعا هذا التسمية مقروه كما هو المشروط و الخطبة لكن ذكر في اخر باب مناقب قريش حديثا و قال فى الخره منكر وقد ان المسافر اذا حال ارتحل الحقد بعض المحدثين قال النووى في التقريب واما تقسيم البغوى الى حسان و صحاح فقال بسم الله والبركات
مريدا بالصحاح ما في الصحيحين وبالحسان ما في السنن فليس بصوا بكان في السنن كان المعنى الصحيح والحسن الضعيف المنكر انتهى واجيب بأنه اصطلح عليه في كتابه ولا مناقشة فيها في مشكوة المصابيح رواه قولہ تحفز الاسلام على بن محمد البزدوی المتوفى سنة اثنين وثمانين واربعمائة قوله مسلم انتهى قال ميك واللفظ فى المبسوط هو فى احدى عشر مجلد قولها واتلو من التلادة قوله لان الذي يتلو التسمية الدورواه الاربعة انتهى منه ى الشئ الذي ينبع التسمية اى يوجد بعدها مقروء فى حاشية العلامة الشهاب على عفى عنه الى صانع الفرو تفسير البيضاوي رحمة الله عليهما مقر و بتشديد الواو وتخفيفها قبل همزة لانه يقال وبايعه وهن انعت لا بيد كان
هیتر
روة ومقروءة ومقروية اله قوله اذا حل في منزل اوار تحل عن المنزل ذلك صنعته وفرو بالفتح بوت حاولا کنترول بر رسته عطف على حل قوله والبركات اى مع البركات قوله كان اور جوا باز القول المعن اى المراد من قول بسم الله یعنی قبلا از چرم بعضی حیوانات
من عفى عند منسوب إلى بغفر وقيل منسوب إلى بخشور قرية بين مرو و هرات في حدود خواستان و الاسم المركب تركيبا مزجي ينتسب الى جزئه الاول كعته في معد يكرب ويعلى في بعلبك وانما جاء يت الواو في النسب اجراء للفظة يغ يجرى محدوفت العجز كالدعوى لثلا يلتبس بالبينى معنى الران وقيل انه منسوب على خلاف القياس منہ عفى عند الاستشيرى بالتصغير نسبة الى بني تشير قبيلة من العرب ١٢ منه عفى عند 20 نسبة بمدينة قديمة على طرف جيحون نهر بالم منه علف عند بفتح النون والمد كما في جامع الاصول وبالقصر كما فى طبقات الفقهي نسبة الى بلند بخرسانه منه عفى عنه بكسر الراء نسبة إلى دارم بن مالك بطر كبير من تمير يعنى ابا عبد الرحمن احمد بن شعيب النسأى . فر عن من يعني الاعية محمد بن يزيد بن ماجه به اثبات الالف خطأ فانه بدل من ابين بين يدا ففي القاموس ماجد لقب الل محمد بزيد يد هنا السنز لا بجده وتي شرح الاربعين أن أجدا القد ويني بفتح القاف نسبته إلى بلد معروف من عفى عند الى الامام محي الدين يحيى بن شرف في التقريب والتيسير لمعرفت سنى البشر الذين اصول الحديث</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 9</p></div><a href="/ar/18139/38777/9?i=8" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">بسم
منهما
الله احل و بسم الله قول بسم الله أهل عن باب تعد قوله وكذا ا ا لن انج اذا قال بسم الله تقديره بسم الله الك ارتحل وكذا الذ اب وكل فاعل البحر قوله وكذا اى مثل المسافر قوله سبد أصفة كل فاعل قوله كان كل واحد منه مان ليبدأ في فعله بأسم الله كان قوله مضمرا ای مقدر اقوله مبدالهای لفعله قوله وانما قدر المحذوف وهو مضمر ا ما جعل التسيت ميذ الفعل العامل متأخرا عن المتعلق مع ان العامل واجب التقديم على المعمول غالباً لد وانما قد رالمحذوف متأخرا قوله والمتعلق به بكسر اللام قوله وحققها أمر من التفعيل بمعنى اثبتها قوله فلان لان الاهم من الفعل يعطى اى يفعل فعل الاعطاء وتمنع أى فلان يفعل فعل المنع قوله غير متعد الى مقربة والمتعلق به هو المتعلق أى حال كون فعل القراءة غير متعال إلى المقروبه وهو باسم ربك قوله واريكون
الوصفة
به و کانوایب دون بأسماء عطف على قوله ان يحمل باسم ربك المذكور بعد قرء الاول مفعولى القرء الثانى الذى الهتهم فيقولون بأسم يذاكر بعده اى بعد المعمول وهو باسم ربك قوله وكانوا الى المشركون مقوله ونه اللات وبأسم العزير توجب اى الاختصاص بتقديمهاى بسم الله وتأخير الفعل كان تقديم ما حقه التاخير ان يقصد الموحد معنى يوجب الاختصاص قوله لانها أول سورة النتے اى لان سورة اقرأ اول سورة نزلت اختصاص اسم الله عز من القرآن إلى قولده الم يعلم على القول الاصح ولا يعارضه ما قيل من ان اول مانزل من وسجل بالابتداء وذا بتقال القرآن هو الفاتحة ان المراد منه ان اول سورة نزلت بتمامها هي سور الفاتحة ولا ينافيه وتأخير الفعل وانما بعض من سورة اخرى قبل الفاتحة فلما كان قوله تعالى اقرأ باسم ربك الوقوله مالم يعلم قدم الفعل في اقرأ اول مانزل من القرآن ليقر أو يتد برأياته كان الأمر بالقراءة الهم فيه والاهم اقدام باسم ربك لانها اول سور فان اسم الله تعالى من حيث انه اسمه وان كان اهم عند المؤمن على كل حال الا انه نزلت في قول وكان قد يكون شئ أخراهم بحسب خصوصية المقام فيقدم عليه غيره لاقتضاء المقام تقديم الأمر بالقراءة اهم قوله فكان تقديم الفعل وقع اى احسن وقوعا بالنسبة إلى تقديم قبول واسم الله وكان تقديم الفعل يتعلق بالقراءة تعلق الذهن بالانبات في قوله تنبت بالدهن الى تنبت مكتبنا بالدمن أوقع ويجوزان يحمل و مستصحباله وقرأ ابن كثير و ابوعمر و ويعقوب في رواية تثبت وهو اما من انبت افر أعلى معنى فعل القراءة بمعنى نبت او على تقدير تنبت زيتونها ملت بسا باله من يعنى ان الباء المصاحبة وحققها كقوله فلات اى للملابسة والتقدير ملتبساً بأسم الله اقرأ الا ان المصنف رحمه الله تعالى أراد أن يعطى ويمنع غير متعد يبين ان ملابسة القراءة بالله تعالى انما هي على وجه التبرك به تعالى فلذلك قال الى مفروء بہ وان يكون على معنى متبركا بأسم الله اقرأ فأن هذه العبارة بظاهر ها تشعرات الباء صلة التربية باسم ربك مفعول المحذوف وأن الظرف لغو وليس كذلك بل هو مستقر متعلق بما هو من الافعال العامة اقرأ الذي بعده واى ملتبسا بسم الله اقرأ والتبرك انما قد البيان ان ملابسة القراءة باسم الله تعالى اسم الله يتعلق بالقراءة انما هو على وجه التبرك به قوله لانها تلازم الحرفية والبحر احترز بلاول عن كاف تعلق الدهن بالانبات فى التشبيه لانه قد يكون اسما معنى المثل و بالثاني عن الواولانه نجى للعطف ايضا قوله تنبت بالده من علمن قوله بنوا اى العرب قوله وغيرهما كامرء وامرأة واثنتين واشتيز وغيرها متبركا باسم الله اقرأ ففيه تعليم عن يف يعظمون ند وبنيت الباء على الكسرة انها تلازم الحرفية و الجرفكسرت لتشابه حركتها عملها والاسم من الاسماء التي بنوا أ و اللها على المسكون كالابن الا بنت وغية</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 10</p></div><a href="/ar/18139/38777/10?i=9" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">قول نطق و ابها اى بالاسماء قول مبتدئين حال قبول تفاديا له فى القاموس تفادي فانا نطقوا بها مبتدئاره قادو
جمعه و
و تجمع اسمان مینه
من محاماه اه اى تباعد و احتراز قوله واندا وقعت الي الاسماء قوله ومنهم اي هنرة تفاديا عن الابتد من العرب قوله شه ويسه بضم السين وكما قوله وهو من الاسماء المحذوقته الاعماران است با لساكن بعذارا وادار و تم حذفت اعجازها رى اواخرها لكثرة الاستعمال فتو الكبد و دم فان اصل دم دمو بفتحتين في الديح لم يفتقر إلى زيامة وقال سيبويه اصله د مى بسكون الميم كان يجمع على دماء من ظبي وظباء وقال المك برد ومنهم من لم يندها و استغنى اصله فعل بالتحريك وان جاء جمعه مخالفا لتظار : الذاهب منها الياء بدليل قولهم عنها بتحريك المساكن فقال دمی یدا می مثل رضی بر ضے و قولهم في التثنية دميان وبعض العرب يقول فى اسم قاسم وهو من الاسماء تثنیة دموان و اصل بدیدی علے فعل ساكنة العين لان جمعه ایدی مثل فلس و المحذوفة الاعجاز كيد ودمه افلس فكن الفظ اسم من الاسماء التي خذفت او اخرها عند البصريين لا من الأسماء التي اصل تعويد ليل تصريف كأسماء حذفت اوائلها كما ذهب اليه الكوفيون قوله واصله سموه وقيل سمى و اختلف في وسمى وسميت اشتقاقة من المو وزن اصله اهو فعل بكسر الفاء او فعل بعمها وكل واحد منهما يجمع على افعال مجدع وهو الرفعة لان التسمية تنويه واجذاع وقفل واقفال مجمع اسم على التقديرين اسماء قوله بدليل تصريفه كا سياه بالمسمى و اشادة بذكره و مخالفت بغيره وسميت فعله فلوكان اصله وشما كما ذهب اليه الكوفيون لكان جمعة الالف في الخط هنا و اثبت في اوساما و تصغین صفين وسنة وفعله وسمت قوله واشتقاقه من السمومشددا كا لعلو قول اقرأ باسم ربك لانه مجتمع و زنا و معنى عند البصريين ومن السمة بكسر السين بمعنى العلامة عند الكوفيين فيها أي في التسمية مع انها تسقط قوله تنويه الى رفع إلى الاذهان قوله واشارة الى رفع الصوت قول انه في الفظ كثرة الاستعمال وطوات اجتمع فيها اه قال ابو البقاء فلو قلت لاسم الله او باسم ربى اثبت الا لف فيلم الباعوضا عريج من فها وقال عمر او في اللفظ اى في الدرج قوله كثرة الاستعمال فاعل لقوله اجتمع الى اجتمع فيها كثرة الاستعمال بن عبد الع تلفظ أو كتابة وكثرة الاستعمال تقتضي التخفيف من الى وجه كان مع الهالو تترك بالكلية بل انه الماخذ بعد الباء طولوا هذا الباء ليدل لحواله على الا لفت المحن وفتة التي على صورتها الاصلية وقيل نما طولوا الباء لانهم ما ارادوان يستفتحوا كتاب الله تعالى الاحرف اعظم قوله عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم القرشي الاموى امير المؤمنين ابو حفص لد بالمدينة سنة ستين عامر توفی محویہ بن ابی سفیان و بعدها بسنته كذافى مورد اللطافة وفرجيوة الحيو مولدة بالبصرة سنة الحدى وستين امراء عاصم بنت عاصم بن عمربن الخطاب رض الله | عنه وهو تابع جليل روى عن انس بن مالك والسائب بن مالك والسائب بن يزيد رض و روی عند جماعة وكان رضی اللہ تعالى عند صالحاور عاذا هذا فقيها قال الشافع رحمہ اللہ تعالى الخلفاء خمسة ابوبكر و عمر و عثمان وعلى وعمر بن عبد العزيز رضى ال
الحنفي
الحل في المجرة کافی بد و ره فیقی عرفان ول مبنى اد و الثاني ساكن فلما حرك السالين
الاعراب السكن المتحرك للاعتلال فأحتيج إلى همزة الوصل منه عشرة او سموت مشاطيت و عملوت و سایت و مسلوت منه عفی چند نگاه نقد الواو و عوض عنها هذه الوصل بحل احلالہ انليس اسكان السين و زدبان الهمزة المتعدد اخلة على بأحد فن
صدره فى كلامهم بل عهدات حلى مجال ومن العجز كا بن و المعهود التاء لعدة وامنه
تونوف الصدر الحاق
نی شدن
تعالى عنهم توفى يوم الجمعة الخمس بقين وقال ابو عمرو بن الضرير العشر بقين من رجب احدى ومائة بلاير سمعان من اعمال حمص وقال الذهبي من اعمال قنسرين وقبره ظاهر بزاز وهو ابن تسع وثلاثين سنة وستة اشهر وقالا ان هے عمره اربعون سنتر
و خلافته سنتان و خمسة اشهر کابى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 11</p></div><a href="/ar/18139/38777/11?i=10" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">وفي سيرة مغلطأى مدة مكن في الخلافة ثلثون شهر ا و صلی علیه عمہ بن بدبین عبد الملك الذي تخلف بعده قال الذاهبي في تاريخه عن يوسف بن ماهك قال بيننا نحن نسوى التراب على قبر عمر بن عبد العزيز السقط علينا كتاب رق من السماء فيه بسم الله الرحمن الرحيما كان من الله لعمر بن عبد العزيز من الناد قوله طول الباء الخ تعظيما لكتاب الله تعالى بل محافظة على تفخير الاسم نظرا الى جلالة ما أريلا بد من اسماء الله المعظمة بعظمة مسماها قوله والظهر السین ای فرق بین اسنانها والمعنى واظهر استان حرف السين وفي نسخة و الظهر السيئات اى السنات تسمية للجزء الذى هو العملة بأسم الكل إذ ما عد السنات يطرح فى الدرج كذ افاده سعد الملة والدين التفتازاني رح قوله اصله الالة اى بغير الالف و افلام بدال علیه تولی و عوض منها الي قوله ونظيره الناسُ أصله الأناس لما خذفت همزة اناس
عوض عن الهمزة المحذوفة الالف واللام ولذا لا يجمع بينهما الا بطريق الندرة
الكاتب طول الباء واظهر والشذوذ كما في قوله لان المنايا تطلعين على لا ناس الا منينا رفتند هم شتی السينات ودور المسلم وقد كانوا جميعاً وافرينا والمعنى ان الموت يجى حال غفلتهم وامنهم من يجعلهم و الله اصلہ الاله و متفرق این بعد ان کا نوا مجتمعين و افرین لفظ البيت خبر ومعناه تحسر قوله حذفت نظيره الناس اصله الهمزة الخراى حذفت على خلاف القياس لان المحذوف قياسا في حكم المثبت فلا يعوض الا ناس حذفت الهمزة عند بشئ قوله وعوض منها حرف التعريف اى الالف واللام ولذلك قيل في النداء وعوض منها حرف يا الله بالقطع اى ولكون الالف واللام عوضا عن حرف اصلى وكون الالف جزء من لتعريف والاله من العوض كانت بمنزلة الحرف الاصلى فقطعت لذلك وهذا الدليل يقتضى ان اسماء الاجناس يقع على تكون همزة الجلالة همزة قطع مطلقاً أى حالتى النداء وغيرها وان لا تسقط فى الدرج کل معبود بحق او باطل اصلا مع انها تسقط فى الدرج في غير النداء نقل عن الخليل انه قالا صل هذه المهنة القطع لانه انما جي بهالاجل التعويض لا للتعريف الا انها اسقطت في الدرج فى غير النداء طلبا للخفة لكثرة استعمال اللفظ الشريف ولم تسقط حالة النداء لان اسقاطها فيها يوهم كونها أداة التعريف وان اثباتها فيها يستلزم اجتماع ا داتی تعریف فاثبت حالة النداء دعاية لما هو الاصل فيها وهو كونها للقطع مع ان اسقاطها فيها طلبا للخفة يوهم خلاف الواقع وهو كونها اداة التعريف وأعلم انه كما تحيرت الاوهام في ذات الله تعالى وصفاته كذلك تحيرت في اللفظ الدال عليه اندهل هو اسم ا وصفه مشتق ا و غیر مشتق علما وغير علم الى غير ذلك والمراديكون لفظ الجلالة مشتقا كونه مأخوذا من اصل بنوع تصرف فيه لا المشتق الذي يذكر فى مقابلة اسماء الاعلام واسماء الاجناس فانه من قبيل الصفة كالضارب والمضروب وقد ذكر كونه اسما مشتقاتها في مقابلة كون صفة مشتقة واعلم ايضا ان الاسم المقابل للفعل والحرف ينقسوالي استم صفة بأن يقال الاسما انا أن يكون موضوع الذات معينة بلا اعتبار معنى من المعاني</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 12</p></div><a href="/ar/18139/38777/12?i=11" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ليس
المتعلقة بها كالفرس والعلم ويكون موضوع الها باعتبار معنى كذلك كا الرجل الموضوع للانشا التغلب على المعبود مر معنى الذكورة وكالاحمر ان اجعل علما الشخص فيه حمرة وكاسماء الزمان والمكان والاكتر والامام بالحوكما ان النجم والكتاب واما ان يكون موضوعا لذات مبهمة مع معنى معين كالضارب المضرب واحسن والا حسن اسم لكل كوكب والاحمر الغير الاعلام ويقال للقسم الاول اسم و للثاني صفة فأن الامثلة المذكورة للقسم الاول غم غلب على الثريا موضوعة لذات اعتبر فيها نوع تعين بخلاف نحو الضارب المضروب فان لذات الملحوظة في مفهوم ليس وأما الله بحذف شائبة التعين بل هي معتبرق على وجه الا بها م بناء على ان الغرض الاصلى في الدلالة عا المعنى المتعلق الهمزة مختص بها و اعتبار الذات المهمة انما هو لضرورة ان المعنى لا يقوم بل انه بخلاف نحو الامام فان المقصود فيه بالمعبود بالحق الدلالة على لذات المتعينة بما تعلق بها من المعنى والمراد بالذات حنان هو المستقاب المفهومية سوا الم يطلق على كان قائما بنفسه كالفرس وبغير كالعلم وبالمعنى مالا يكون كذلك لاشتم الدعلى نسبة تا وبالذات غيره وهو اسم المعينة ما اعتبر فيها تعين ما شخصيا كان او نوعيا وجنسيا وبالمبهمة خلافها والاسم جنس تحته انواع ثلاثة غير صفة لانك اسماء الاعلام واسماء الاجناس والاسماء المشتقة لانها ما أن يكون نفس تصوره معناه مانعا من الشركة تصفه ولا نصمت او لا يكون والاون هو العلم والثاني إما أن يكون المفهوم من نفس الماهية من حيث هي او بشئ ما به لا تقول شئ موصوفا بالصفة الفلانية والاول اسم الجنس والثاني الاسم المشتق ويقال له الصفة وهي ما دل على ذات مبهمة الله كما لا نقول باعتبار بعض معانیه و اوصافه قوله نو غلب على المعبود بالحق الى ثم غلب الاله المعروف باللام على شئ رجل وتقول ذات الواجب جوده فصار علماله بالغلبة ينصرف اليه اللفظ عند اطلاقه كسائر الاعلام الغالبة الله واحد ثم اريد تأكيد اختصاص لفظ آلاله به تعالى بتغييره فحذفت الهمزة من ثما دعم لام التعريف فلام الاصل صمد ولات فصار لفظ الله الكل اختصاصا بالمعبود بحق بسبب حذف الهمزة والانغام فالالد قبل حذف الهمزة وبعدة صفاته تعالى على للذات المقدس لكنه قبل الحذف الطلق على غيره تعالى اطلاق النجم على غير الثريا وبعد لم يطلق على غير لابد لها من اصلافان الاعلام الغالية تخالف الاعلام القصدية من حيث ان علمية الاعلام الغالية اتفاقية موصوف تجرى لم يكن اختصاصها با شهر إفراد الجنس الا لكثرة استعمالهافيه وذلك لا ينا في جوازا طلاقها على غيره بخلاف الاعلام القصدية فانها بسبب كونها موضوعة ابتداء لفرد معين من
علیہ
لا ما العمل عليه في
افراد الجنس لا يجوز اطلاقها على غيره قوله على الثريا العرب تسمى الثريا نجما وان كانت في العدد نجوما يقال انها سبعة النجم ستتظاهرة وواحدة خفية يمتحن الناس بها به ثم غلب آه بان ابصارهم وفي الشفاء للقاضي عياض ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى في الثريا احد استعمل بادخال عشر نجما قوله لانك تصفه های تورد له الوصف وتجعله موصوفا به ولا نصف به بان تجعلها ذاته تعالى منه صفة لشى قوله اله واحد صداى مقصود في الحوائج على الدوام اى ففعل بمعنى مفعول عفی عند تله په وین وهو الموصوف به على الاطلاق وكل ما عداه محتاج اليه في جميع حالاته قوله ولان صفاته بالفتوش سميت الله توسعات که با هم تهران تعالى عطف على قد لانك الا لابد لها من موصوف تجرى اى الصفات علیه النج ذان قانون الوضع آن در ايام زمستان
اللغوى واستعمالات العرب يقتضيان ان بیسم كل شئ من الاشياء المعتبرة بأسم موضوع از اول شب نمایان باشند غیات مند لذاته المخصوصة وان يجرى عليه ما فيه من المعاني والاوصاف القائمة به وان لمـ
يجب ذلك عق لا الجوازان يتصور الشئي بوجه ما من غير ان يتصور ذ انه المخصوصة
A</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 13</p></div><a href="/ar/18139/38777/13?i=12" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">A
فلو جعلتها كلها صفات وتوضع الفاظ دالة على ما فيه من المعانى من غيران يوضع ما يطال على ذاته المخصوصة البقيت صفات غير ولا يصلح لان يكون اسماً لذاتها المخصوصة من بين اسمائه تعالى سوى جارية على سم موصوف لفظ الجلالة لعدم ظهور معنى الوصفية فيه بخلاف سائر اسمائه الحسني فأنها بها وذ الايجوز ولا اشتفا صفات مشتقة بلاخفاء قوله فلو جعلتها الى الاسماء الالهية كلها تأكيد لهذا الاسم عند الخليل للضمير المنصوب صفات مفعول ثان للجعل قوله وذا اى عدم اجراء والزجاج ومحمد بن الصفات على الموصوف قوله ان ينتظم اى يشتمل الصيغتين لم يقل للفظين ليشعر الحسن والحسين بأن المراد اعتبار التعدد في مجرد الصيغة والهيئة دون المادة وجوهر الحروف ابن الفضل وقيل معنى كان قالى الصورتين اللتين لهما مادة واحدة الا ترى إلى قوله وصبغة هذا الاشتقاق ان ينتظر الاسم وصيغة قولهم اله وح لا يرد المترادفان ولا يحتاج الى زيادة قيد الاتحاد الصيغتين فصأحد المعنى في الحروف الاصول ولا إلى الجواب بأن ترك الشهرتها ولانه لم يقصد العريف واحد وصيغة هذا الاسم الاشتقاق بل ببيان ما يحتاج اليه في الدلالة على اشتقاق هذا الاسم قوله وصيغة قولهم ألماذا تحير معنى واحد فاصل لقوله ان ينتظم قول صبغة هذا الاسم اى الهقولك صيغة ينتظمها معنى التحية الدهشة قولصور آلية بكسر العين قوله معنى التحير و الدهشته الى التردد عطف تفسير للتحير وذلك ان الاوهام تتحيه قوله وذلك ان الاوهام اى العقول تتخير في معرفة المعبود اى الذى يعيد فاتخذ في معرفة المعبود و تدهش الناس الهتشتي وزعم ان الحق ما هو عليه قوله الفطن جمع الفطنة وهو الفهم الفطن ولد اكثر الضلال قوله ولذا اى ولتحير الاوهام قوله كثر الضلال بين الناس قول نشأ اى ظهر وفشا الباطل وقل النظر قوله هوای اسم الله بدون لام التعريف اللا معنى لاشتقاق معها ما لتعريف الصحيح وقيل هو من قولهم مأخوذ من قولهما له كعبة وزنا و معنى قوله وتنخه لامه قد ذكر الزجاج ان اله باله الها اذا عبد تفخيم هائنة أى طريقة مسلوكة متواترة من علماء القراءة قوله اذا كان قبلها فهو مصدر بمعنى فتحة بخوان الله قولہ اوضمة نحو يضرب الله قوله وترقق اذا كان قبلها كر كما مألوه ای معبود كقوله في بسم الله والحمد الله فأن أكثر القراء على ترقيق لأم الجلالة حينئد الان الانتقال هذا خلق الله من الكسرة إلى الام المفخمة تقيل كان الكسرة تقتضى التسفل واللام المنفخية تقتضى الاستعلاء ای مخلوق وتفخيم لامه ولا يخفى ان الانتقال من السفل إلى العلو ثقيل وإنما استحسن و التفخيل في الموضعين اذا كان قبلها فتحة او فرقا بين لفظة الله ولفظة اللام في الذكر كانت التفخيم تشعر بالتعظيم المناسب سما الله ضمة وترقق اذا فانه يستحق ان يبالغر في تعظيمه ففحم كامه ان لم يمنع من ما نعر والتفخير يتال كان قبلها كسرة ومنهم بالاشتراك على ضد الترقيق وهوا التغليظ وعلى ضد الإمالة والمراد به همنا المعنى من يرفقها بكل حال و الاول قوله ومنهم من يرققها بكل حال كذا يوجد في بعض التسيخ دون بعض قوله منهم من يقحم بكل ومنهم من يتجه بكل حال سواء كان ما قبلها مفتوحا ومضمونا ا وه كسور فيفتحه ونحو حال والجمهور على الأول الله ايضا فوله والرحمن فعالان من رحم بكسر العين فان قيل رحم متعد فكيف فعلان يشتق من الصفة المشبهة ولا كذلك غضب ومرض قلنا المتعدى قد يجعل الازها وينقل إلى فعل بضم العين فيبني من الصفة المشبهة ذكره صاحب الكشاف فى الفائق
والت
:</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 14</p></div><a href="/ar/18139/38777/14?i=13" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">!
!
A
وهو الذی و سعت رحمته کل شے کو نہان من غضب وهو الممثل غضباً وكذا المرحيم فعيل من تمريض في فقير ورفيه الاثرى ان رفيع الدرجات معناه رفيع درجاته لا رافع للدرجات من مرض وفي الرحمن وكذلك الرب وغين وليكن هانا على ذكر منك و رحمن در رسم الخط بدون من المبالغة ماليس الف باید نوشت زیرا که رحمن یکی از نامهای مسیله الکذاب هم است بضرميم في الرحيم كان في وفتح سین و سکون تحتانی و کسی کام و آن کا فری بوده که بزمانه رسول الله صلى الله الرحيم زيادة واحدة علیہ وسلم دعوی نبوت کرده بود قول و كذ ا ا ى مثل الرحمن قول و زيادة اللفظ وفي الرحمن زيادتين تدل على زيادة المعنى غالباً فلاير و النقص بالصفة المشبهة فان حروف اقل من وزيادة اللفظ تدل حروف اسم الفاصل كحذر وحاذر مع انها تدل على الدوام والثبوت ولا يدك اسم الفاعل على زيادة المعنى ولد ! عليه مع ان زائد حروفا قوله ولذا اى ولكون مشتملا على زيادة المبالغة قوله جاء في الدعاء يا دهن ولذا اي ولانه خاص اللفظ قول تحريره اى بليغ في العلم قوله واصلها فى المعنى للون الدني لانه يعم المؤمن لها العطف الى الميل والمأد ههنا الميل النفساني وهو الشفقة والقته التي هي من الكيفية والكافر ورحلوا لاخرة الانفعالية التابعة للمزاج الجسماني و الله تعالى منزه عن ذلك لكون مقتضيا للامكا لانه يخص المؤمن وقالوا فينبغى أن لا يصح توصيفه تعالى بالرحمن الرحيم والرؤف والعطوف والغضب الرحمن خاص تسمية لانه ونحوها مما يقتضى مبدؤها ان يكون المتصف به منفعلا انفعالا نفسانيا ومتكيف لا يوصف به غيره وعام بالكيفيات النفسانية المستحيلة في حقه تعالى الا انه تعالى يوصف بذلك معنى لما بينا والرحيم باعتبار خابات مأخذها فان اسماء الله تعالى انها توخذ باعتبار الغايات التي بعكسه لانه يوصف به سے افعال و آثار يصح صدورها عنه تعالى فايراد بالرحمن الرحيم المحسن غيره ويخص المؤمنين المتفضل بالارادة والاختيار قضاء الحاجة المحتاجين عناية بهما باعتبار ولذا قدم الرحمن مبادى تلك الافعال التي هي انفعالات نفسانية لا يمكن اتصافه تعالى وان كان ابلغر والقياس بها ولفظ المبادى والغايات اشارة الى ان محصول الجواب ان اطلاق مثل الترقى من الادنى الى هذه الاسماء عليه تعالى مجاز مرسل من قبيل اطلاق اسم السبب على السبي فان تلك الاعلى يقال فلان
الكيفيات الانفعالية اسباب ومبادلتلك الافعال التي هي خايات لها كا لرحمة والرقة عالم دوفون اللتين هما من اسباب الاحسان والتفضيل قوله في مسيلمة الكذاب وهو مسيلة بن لانه كالعام المال يوصف كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث متینی بود در حد نبی صلی اللہ علیہ وسل قوله به غیر الله و رحمة وانت غيث الورى لازلت رحمانا وفى بعض النسخ غوث الورى البيت واولد تموت بالمجد الله العامه على عباده يا ابن الكومين ابا قول من تعنتهم العنت الاثماى تكلفهم ومبالغتهم فلاثم واصلها العطف وأما ى الكفر فلا يلتفت الى قولهم هذا اقوله ان الشرط ای شه ط منع صرف مغلان اذا قول الشاعر في مسيلة از صفة انتقاء مخلانة يعنى امتناع دخول تاء التأنيث عليه قوله وجود فعلا لعطشى + وانت غيث الورى لاد تهم في كفرهم ورحمن غير منصرف عند من زعم ان الشرط انتفاء فعلانة الليسرا فلانة ومن كم ان النظم
رحمانا قباب من تعنته
ان
م قبول التاء في
معان من فن
مين تحقيق استفام
ت في عربان بضم غیر مقصود مترود
فعلانة بفتح القلم الى ان انتفاء خص
يعنى الخوفيه من
من قوله
لاالمجسماني
الميل الروحاني
التعطم و الشفقة و
العطفى
العلوية بفتح الفاء
وجود فعلی صرفها ذليس
الله فعلى والاوك الوجه
.</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 15</p></div><a href="/ar/18139/38777/15?i=14" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame loading="lazy" id="next_page" src="/ar/books/18139/search?page=2"></turbo-frame><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">(الحمد) الوصف بالجيل قوله وقد قرئ به ای تری شاذا بنصب الدال من العيد على انه مفعول مطلق حذف جهة التفضيل وهو عامل و ناب المصدر منابه باضمار فعله تقدير محمد الحمد لله ليوافق قوله اياك دفع بالابتداء واصله نعبد وكون الجملة فعلية فالتون نون جماعة المتكلمين لانه مقبول على السنة العباد النصب وقد قرئ بإضمار لا للتعظيم كان المقام ليس مقاء التعظيميل اظهار العبودية والتذلل والاستعا قولى عله على انه من المصادر في معنى الاخبار متعلق بأفعال واحترز به عن الانشاء كقولهم غفرانك لانه في معنى الغفر المنصوبة بأفعال مضمرة لنا غفرانك قوله شكرا اى شكرت شكرا قوله والعدول عن النصب الى الرفع الخولات الرفع في معنى الاخبار كقولهم من باب المصادر التي هي اصلها النيابة عن افعالها يدل على الثبوت والاستقرار مجلا والنصير شكرا وكفرا و العدل فأنه يدل على التجدد والحدوث المستفاد من عامله الذى هو الفعل فأنه موضوع للكهالة عن النصب الى الرفع عليه بخلاف الجملة الاسمية فانها موضوعة للدلالة على مجرد الثبوت للدلالة على ثبات المعنى العادى عن قيد التجدد و الحدوث فناسب أن يقصد بها الددوام و الثبات واستقراره والخبر (لله بقرينة المقام ومعونته فأن قيل قد تقرر في موضعه ان الجملة الاسمية انها تفيد واللام متعلق بمحذوف الدوام والشبات ولو بالقرينة اذا لم يكن خبر ها فعلا و الخير هنا فعال عند اى واجب أو ثابت قيل البصريين واجيب بأن المختار هنا مذهب الكوفيين وهو تقدير اسم الفاعل الحمد والمدح اخوان ولوسلم فما تقرر انما يكون فيما اذا كان الخبر فعلا صريحا نحو زيد قاصر والفرت وهو الثناء والنداء على بينه وبين المقدر ظاهر فظهر ان الثبوت يستفاد من الرفع واخراج الكلام الجميل من نعمة وغيرها على صورة الاسمية قوله الحمد والمدح اخوان های مترادفان قوله وهو الشناهای تقول حمدات الرجل الذكر بالخير قوله والنداء الى رفع الصوت بالثناء قوله على الجميل الى على العامه وحمدته الفعل الجميل الحسن قوله من نعمة معنى انعام فى الكشاف في تفسير سورة المزمل على شجاعته وحسبة النعمة بالفتح التنعم وبالكسر الانعام وبالضم المسرة قوله على شجاعته شجاعة بالفتح ما الشكر فعلى النعمة خاتم بردلی و دلیری در مخاوف وشدائد للذكر والانثى او خاص بالرجال قول حسبم وهو بالقلب واللسان الجيب بفتحتين ما يعد من المأثر وهو مصدر حسب وزان شرف شرف أو كرم كو ما قال ابن والجوارح قال ب أفادتكم السكيت الحسب والكرم يكونان في الانسان و ان لم يكن آبائه شرف و رجل حسد کے ہم النعماء منى ثلاتنتهي بنفسه قال واما المجدد الشرف فلا يوصف بها الشخص الا اذا كانا فيه وفى أبائه و ولسانى والضمير المجيبة قال الأزهرى الحسب الشرف الثابت له ولا بائه قال وقوله عليه السلام تنكم المرة اى القلب والحد باللسان الحسبها أحوج أهل العلم إلى معرفة الحسب لان هما يعتبر فى مهر المثل والحسب الفعال له ولا با نه مأخوذ من الحساب هو عد المناقب لانهم كانوا اذا تفاخر واحسب كل واحد مناقبه ومناقب أبائه ومما يشهد القول ابن السكيت قول الشاعر ومن
وحدة
الايد آب الا تعاب كان ذا نسب كريو ولم يكن في احسب كأن الشيم لمن مما + فجعل الحب المدمَّمَاً * يقال دأب فلان فتعمل فعال الشخص مثل الشجاعة وحسن الخلق والجود ومنه قول حسب المرء دين اى جد و تعب : من عفى عنه كذا في المصباح المنير قوله وهو بالقلب الخ وذلك أن يعتقد ان المنعم ولى النعمة ويثني عليه بلسانه ويذ رب نفسه فى الطاعة له وقد جمعها الشاعر فى قوله</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 16</p></div><a href="/ar/18139/38777/16?i=15" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">فادتكم النعماء البيت قطر ان المراد التمثيل لجميع شعب الشكرة الاستشهاد و دهو بحدى شعب الشكر الاستدلال على أن لفظ الشكر يطلق عليها يدى و معطوفاً، منصوبات على البدك وصف ومنه الحديث الحمد رأس الضمير بالمجتبى المستند اشارة الىالإخلاص وانهم ملكوا الظاهر الباطن في جعل نفسر الاعضاء الشكر ما شكر الله عبد الجزاء الانعام مبالغة الا يخفى ومعنى البيت افادتكم انعا ماتكو على ثلثة اشياء منى المكافاة باليد لم يجده وجعله رأس ونشر المحامد باللسان ووقف الفؤاد على المحبة والاعتقاد قوله فهو احدى شعب الشكرى الشكر لان ذكر النعمة اقساصد وفروعه مرجية المورد وان كان اعمد منه من جهة المتعلق ولهذا كان بينهما عموم من باللسان اشيع لها من وجد فيكون الشناء باللسان بمقابلة الانعام مادة لاجتماع الحمد والشكر اللغويين يصدق الاعتقاد و آدا ب الجوارح كل واحد منهما عليه صدق الله على جزئياته ويكون الثناء باللسان بمقابلة الفضيلة المختصة الخفاء عمل القلب أفى بالمثنى عليه مادة تحقق المحمد بدون الشكر ويكون الفعل الصادر من الجنان والجوارح على وجه عمل الجوارح من له احتمال تعظيم المنعم بمقابلة العام مادة تحقق الشكريد واليد قوله ومنا الحديث رأس الشكر الم ونقيض الحمد الذام ونقيض هذا الحديث رواها عبد الرزاق من طريقة الديلمي عن معمر عن قتادة عن عبد الله بن الشكر الكفرات وقيل عمر و قوله ما شكر الله عبد لم يمن يعنى من لم يعترف بالمنعم ولد محمد بالثناء عليه لو بعد المدح ثناء على ما هوله شاكر ا ولم يظهر من ذلك وان اتى بالعمل والاعتقاد وذلك لان المبنى عمان الضمير وضعا من اوصاف الكمال ككون والمظهر لحقا هو النطق وحقيقة معنى الشكر اشاعة النعمة والا بأنه عنها ونقيضه وهو باقيا قادرا عالما أبديا الكفران ينبئ عن الستر والتغطية قول اشيع لها لفظ اشيع تفضيل من المزيد فيه وهو ازليا والشكر ثناء على مأهو من النوادر والمعنى اشد الشاعة اظهار النعمم واللام للتعدية فالمعنى بسيار آشكارا كننده من من اوصاف الافضال نعمت است و ذلك لظهور و اطلاع كل احد عليه قوله واد آب الجوادح بكر الجنة وسكون والحمد يشملها و الالف الدال المهملة وفتح الممدادة إلى إتعابها قوله وما في عمل الجوارح من الاحتمال الى واللام فيه للاستغراق احتمال وقوعه لامر آخر غير تعظيم المنعم فان خدمته المنعم بالجوار لايتعين كونها عند نأخلافا للمعتزلة متفرعة على نعمه الواصلة من الي جزاء لهابل يحتمل ان تكون لغرض آخر قوله ونقيض الشكر اللغوى فعلى شعر تنظيم الحمد النماى مقابل له وذلك لان الحمد هو الثناء بذكر الى سن فيقابل الذم الذى المنعم يسبر كي نه منعها و هذا التعريف هو ذكر القبائح وكذا الكفران نقيض الشكر لان الشكر هو اظهار النعمة بأتيان الفعل الدالى يصادق على كل واحد منفعلا الله اللسان وفعلا القلب فعل سائمة الجوارج على تعظيم المنعم فيقابله الكفران الذي هو سر النعمة واحتقارها باتيان ما يضاد تعظيم فيكون كك احد منها جزئياه ممن ينام منعها ما باللسان اوبالجنان او بالجوارح كما في الشكر بعد ان يكون اتيان لك بمقابلة الشكر اللغوى والشكر الاصطلاح النعمة قوله ابديا الابدى معناه الذي لم يكن لبقائه نهاية ولا انقضاء قول هو صرف العيد جميع ما انعم الله به وا ولا الى مأخلق لاجلك الشكر بهذا ازليا الازلي هو الاول الذي لا مفتقر لوجوده ولا بداية له فهو بمعنى القديم قوله المن مجمع مركب مر جموع الا فعال والا لعن واللام فيه للاستغراق عندنا خلافا للمعتزلة فانها عند هو للعهد الشادة الواردة من الموارد الثلاثة التي هي الى حمه تعالى لنفسه او الى الحمد الكامل الذى صدر من المكمل اعلم ان اللام اللسا و القلب وسائر الجوارح فيكون تنقسم الى م إلى اربعة اقسام لا م الجنس وكلام الاستغراق ولا ما العهد الخارجي و ولام العهد الذهني أمام اول نمايد لى على نفس الجنس والماهية فقط مثل الرجل خير لعدم صدق المجموع المركب مز المرأة يعنى أن هذا الجسر خير من ذلك المجنس والفرس خير من الحجار و انا الثنان في الدال على شى من اجوائد و من
ای قند ۱
صدر من أحد هذه الموارد جوا
من حقيقة الشكر لا جزئيا لها
هنر</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 17</p></div><a href="/ar/18139/38777/17?i=16" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">A
·
ولذا قرن بأسم الله لانه على استغراق الا في دبحيث لا يشن فرد منها نحوانت الانسان لفي خسرو اما الثالث اسم ذات فيس تجمع صفات فما يدل على المعهود في الخارج نحو سباء في رجل واكرمته واكرمت الرجل وانا الرابع الكمال وهو بناء على مثلة فما يدل على المعهود في الذهن نحو قول المولى لعبده ادخل السوق واشتر اللي حيث خلق الافعال وقد حققته المعهد فى الخارج قوله وهو بناء على مسئله خلق الافعال فعندنا لما كانت الفعالي في مواضع (رب العلمين) العباد مخلوقة بخلق الله تعالى كانت جميع المحامد راجعة اليه وعند المعتزلة لما كا الرب المالك ومنه قول بخلق العباد كانت المحامد عليها راجعة اليهم فلم يكن جميع المحامد الله تعالى قوله صفوان کلابی سفیان ومنه قول صفوان وهو صفوان بن امیتر النجمي اراد به جل من قريش محمدا صلى الله عليه لان پر بنی رجل من قریش و سلم وبرجل من هوازن رئيسهم مالك بن عوف قال ذلك حين استبشر ابوسفيان احب الى من ان يربنى بأنهزام المسلمين يو مرحسنين في اول القتال فقال غلبت والله هوازن ومعنى لان يربى رجل من هوازن تقول به يكون مال کالی مثل ساده كان له سيد او هوازن بالفتح قبیله است از قيس وقيس بر بر ربا فهو رب ويجوز بالفتح لقب پدر قبیله از بنی مضر و ناما والناس بن مضر بالنون و اونا قيس عيلات ان يكون وصفا بالمصد خوانند و برادر اورا الياس بن مضر بن نزار و اسم ابن سفيان صخر بن حرب بن امية اللمبالغة كما وصف ابن عبد شمس کا موى من مسلمة الفتح رضی الله تعالى عند قوله ويجوز ان يكون بالعدل ولم يطلقوا وصفا بالمصدر يعنى انه على الاول كان وصفا يعنى صفة مشبهة بعد جعل المتعدى لازما الرب الا فى الله وحده بالنقل الى فعل بالضم قوله للمبالغة كما وصف بالعدل من المصدروان كان اسم وهو فى العبيد مع النقيه معنى حقدان لا يطلق على الذات الا انه طلق ههنا على الذات بقصد المبالغة في اتصافه به مثل رجل عدل ای عادل قوله ولو يطلقوا الخواى لم يذكروه بدون الاضافة الا في حق الله تعالى یعنی لفظ الرب بخلاف الجمع كالارباب كما يقال رب
اله على سعيد بن المسيب عرضوان الارباب وفي التنزيل ارباب متفرقون ولو اطلق الرب في حق الغير فعلى سبيل المدار انتقال اعطاف رسول اللہ صل الله وظهور القرينة كقول المحارث ابن جازي . وهو الربع والشهيد حلى يوم لهم الخيارين علیہ وسلم یو محسنين وأنه لا بعض والبلاء بلا اراد به الملك وهو منذرين ماء السماء قوله وهو فى العبيد الناس لى فما زال يعطيني حتى انه لاحب الناس إلى ولماداى معر التقييد أى لا يطلق في اللغة بدون التقييد بالاضافة اطلاقا مستفيضا على صفوات كثرة ما عطاء رسول الله غيره تعالى واما في الشرع فاطلاقه مقيد بالاضافة الى المكلف مكروه على ما روى صلى الله علیہ وسلمقال الله في الصحيحين عن النبے صلی اللہ علیہ وسلم انه قال لا يقل أحدكم الطعم ربك بفتح الهمزة ما طالبت بهاذا الانفس نجرف أسلم امر من الاطعام وفي ربك لا يكسر الضاد المعجبة امر من وضاء يوضته اى اجعل مولات وكان من المؤلفة وحسن إسلامه ذا وضوء فاسق ربك بهمزة وصل ويجوز قطعها مكسورة وفي نسخة عه الجيران موضع السان مفتوحة تثبت في الابتداء وتسقط في الدرج ويستعمل ثلاثيا ورباعياً ومن سيقان يسقيه ولا يقل أحدكم هذا الخطاب للمماليك والخطاب السابق فى احدكم للملاك كذا قاله ابن الملك وقال العلامة القسطلاني في بيان الخطاب السابق لا يقل احدكم لملوك غيره ربى وليقل سیدی و مولای واما قول سیدنا بوست على نبينا وعليه الصلاة والسلامانه ربى ارجع الى ربك فكان مثل فخسر والد سجانا
كذا في السما الغابة، من عفى عنه
العرب</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 18</p></div><a href="/ar/18139/38777/18?i=17" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">!
16
مخصوص جوازه بزمان ولا كراهية فى اضافته الى غير المكلف كرب الدارقان قبل فقد قال النسبے صلی اللہ علیہ وسلق الشروط المسابقات كلية الألمدربتها رونما فالجواب من وجهين أحد بما ان الحديث الثاني لبيان الجوازو ان النهي قالاول الرد انه ربی الحسن نوای قال وكراهة التنزيلا للتحريم والثانى ان المراد النهي عن الاكثار من استعمال ملك اللفظة ارجع الورك وقال الواسطى واتخاذها عادة شائعة ولم ينه عن اطلاقها فى نادر من الاحوال وأما حديث حتى هو الخالق ابتداء والمريخان اور يلقاهار بما فى الصالة فانما مستعمل لانها غير مكلفة في كاللا دو المال ولا كراهية والغافر انتماء وهو اسم الله ان يقال رب المال والدار قوله ان ربى احسن متواى اى ان الشأن والحديث ا وان الله الاعظم العالم كل علمية الخالي اشترانی رہے سید و مالکی برید قطفيه أحسن مثواى اى احسن تعمد اذ قال لك في اكر مي من الاجسام والجواهر الاعراض مثواه فما جزاء، أن أخوية في اهله قال ذلك سيدنا يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام أوكل موجود سوى الله تعالى حير راودته التي هو فى بيتها هى زليخا عن نفسه ای طلبت منه ان يواقعها و خلقت الابواب سے یہ لانه علم على وجوده البيت قبل كانت سبعة وقالت له هيئت لك اى قبل و با در قوله قال رجع الى ربك الى قال وانما جمع بالواو والنون سيدنا يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام حين جاءه الرسول من قبل ملك مصر اليخلصه مع انه يختصر بصفات العقلاء من السحر ارجع الى بك واراد به ملك مصقوله الواسط بنفته الواد وسكون الالف كل المسير وبعد روما في حكمها من الاعلام طاء معلنا ابو بکر شهر بن موسى خراسانى الاصل من فرغانه صحب الجنيد والنورى عالم كبير الشأن المافيه من معنى الوصفية ا قام عمر ودأت بها بعد العشرين وثلاثمائة رحمه الله قوله هواى الرب قوله غذاء مثل كتابها وهى الدلالة على معنى العلم يغتدا به من الطعام والشراب مصباح و ومنتهی الارب فناء بالكثره المد خور شرو پرورش ( الر حمن الرحيم) ذكرهما که بدان بالیدگی و آراستگی جسم است قوله هوای الرب قول الاعراض مجمو عوض في المصباح العريض قد مر وهو دليل على قول في م المتكلمين بان يقوم بنفسه لا يو سجاد الا في محل يقوم به و شوخلا ف المجوهراء قوله التسمية ليست من الفاتحة
أن
لى الجمع بهما قولا وما فحكمها اى حكم صف العقلاء من الاعلام إلى أعلام العقلاء بيان ما اذا كانت متما لما أحادهما بمأقوال حكمصفا یعنی اذا وقع فيه الاشتراك و احتيج إلى تثنيته او جمعه فيتني ويجمع حينئذ بأن يؤول المخلو الاعادة عن الافادة زيد مثلا بالسمى بصدام للفظ فيقال الزيد ون يتستأول المسمون بزيد فيجمع بعد الجمعة (مالك) عاصم وعلى ملاك في حكم صفات العقلاء وسيتي كامير همناء قوله لما فيه اى في العالم تحليل بقولو انا غيرهما وهو الاختيار عند جمع قوله على معنى العلم بكسر العين وفتحها قوله مالت عامه وعلم اى مالك البعض لاستغنائه عن یا نبات الالف كسا مع اسم فاعل من ملك ملكا بالكسر والفتي بمعنى التملك خداوند و الاضافة ولقول من الملاك شدن قرأه عامه اى عاصم بن التجود الكوفى وعلى اى ابو الحسن علي بن حمزة اليوم ولان كل ملك مالك الكسائي الكوفى الاسدى كسائي بكسر اول منسوبا لقب على بن حمزة يكى انا للہ قرارات وليس كل مالك مالكا ولان و خو که اکثر کیساء یعنی گلیم میپوشید قوله ملك غيرهما أى ملك بعد و الالف من الملك أمر الملك ينفذ على المالك بالضم بمعنى السلطنة والامارة بادشاه شدن قراه غيرهما قوله لمن الملك اليوم يعني دون عكسه وقيل المالك ان الآية تكون بهذه القراءة مناسبة لقوله تعالى لمن الملك من حيث اشتراكهما فى الدلة اكثر ثوابا لانه اكثر حروفا على انه تعالى وصف ذاته بأنه الملك يوم القيامة حيث قال على سبيل الاستفهام التقريوت لمن الملك اليوم والقرآن تتناسب معانيه فى الموارد قوله وقبل المالك اكثر ثوا بالزيادة ـ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 19</p></div><a href="/ar/18139/38777/19?i=18" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">بالالف وكلتا القراءتين متواترة فلا ترجيه بينهما قوله وقرأ ابو حنيفة النعمان بن ثابت اعلم اهل زمان ولد سنة ثمانين وهوا الصحيح واجمعوا على انه مات سنة خمسين ومائة وهو ابن سبعين سنة والحسن البصرى كان من سادات التابعين وكبرائهم توفى بالبصرة سنة عشر ومائة رضى الله تعالى عنهما ملك يوم بلفظ الفعل أى الماضى المفتوح العين واللام ونصب اليوم على انه حذف الموصول ى الذى ملك او على انه حال و فرنش ابن الجنے سے القرآآت المنسوبة كابي حنيفة رحمه الله التي جمعها ابو الفضل محمد ابن جعفر الخير العمر وفق المال عند ابوالقاسم الهذلي وغيره لا أصل لها قال ابو العلاء الواسطى ان الخزاعم وضع هذ الكتان و نسب إلى بي حنیفة فأخذت خطوط الدارقطني وجماعة على أن هذا الكتاب موضوع الا اصل
وقرأ أبو حنيفة والحسن له قلت وقدر أيت الكتاب المذكور ومنه انما يخشى الله من عباده العلماء برفع الهاء رضى الله عنهما ملك اليوم ونصب الهمزة وقد راجر ذلك على اكثر المفسرين ونسبوها اليه وتكلفوا الوجيهها وابو حنيفة الدين الى يوم الجزاء رضی اللہ عنہ برئ منها انتهى قوله يوم الدين) اى يوم الجزاء اى الدين بمعنى الجزاء وفي ويقال كما تدين تدان اختيار يوم الدين طريوم القيامة وسائر الاسامى علية الفاصلة وافادة للعلوم لان الجزاء يتناول ای كما تفعل تجازي جميع احوال يوم القيامة إلى السهر مدقوله كما تدين تدان مثل مشهور وحديث مرفوع وهذه اضافة اسم الفاعل اخرجه البيعتى في الاسماء والصفات بسند ضعیف وله شاهد مرسل ای كما تفعل الى الظرف على طريق تجازى بفعلك سمى الفعل المبتداء جزاء والجزاء هو الفعل الواقع بعد ثوابا كان الاتساع كقولهم يا او عقابا بالمشاكلة كما سمى جزاء السيئة سيئة في قوله تعالى وجزاء سيئة سيئة سارق الليلة هل الدار مثلها مع أن الجزاء المماثل مأذون فيه شرعاً فيكون بحسب الاشياء قوله وهذا اضافة اسم الفاعل اى مالك الى الظرف اى يوم الدين على طريق الاتساع مجرى مجرى
المفعول به مجرى الاول اسم مفعول من الاجراء وقع حالا من الظرف ومجرى الثاني مصدام
ل في القاموس راج رواجا له او اسم مكان وهذا الحال بيان لطريق الاتساع اذ معناه جعل المفعول فيه نفق روجته ترویجا نفقته ۱۳۸۱ منه ه ى بالثواب للوصناين العقاب بمنزلة المفعول به وهو مجاز حكم حيث جعل يوم الدين مملوكا قوله يا سارق الليلة
متر
للكفار منه به وقال بعض رياب اهل الدات وجه الاستشهاد ان جعل الليلة مسروقته و انما هي مسروق فيه و اهل الدار له و الحواشى ان انتصاب اهل الدار منصوب بسارق يقال سرقه كالايسر قد من باب ضرب ويسرق من مالا يتعدى الى عقد راى احد رفاتهم منتهون من الاول بنفسه والى الثاني بالحرف وقد يحذاف فيتعدى له بنفسه كما في المصباح الاعتماد على حرف النداء كما في قولك يأضاء بأزيد و يا طالعا جبلا و السرفى كون الاعتماد على حرف النداء مقويا لعمل اسم الفاعل ان حق النداء ان يتعلق بالذات وباقتضى بذلكات يقد قبل موصوف مثل يا شخصا صار با كان اعتمد على صاحبه الذي هو الموصوف ونحوما يقوى عمله وذلك ان اسم الفاعل مثلا موضوع لذات مبهمة قام بها المحدث الذي هو مأخذ اشتقاق فلا يقتضى مفهوم بهذه الحيثية لا فاعلا ولا مفعولا فاشترط لعمله تقويت بذكر ما يخصص تلك الذات المهمة قبل سواء كان ذلك المخصص مبتدأ فى التركيب نحو زيد ضارب عمرا أو كان مبتدأ و الاصل نحوكم</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0082731</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 20</p></div><a href="/ar/18139/38777/20?i=19" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame id="results_list_2"></turbo-frame></div></turbo-frame></template></turbo-stream>