نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
(٥٤٣)
التأكيد تلزم في مثبت القسم قال الزيلعي ثم اذا حذف الحرف ولم يعوض عنه هاء التنبيه ولا همزة الاستفهام ولا قطع الف الوصل لم يجز الخفض الا في اسم الله ( واليمين بالله او باسم من اسمائه) بل ينصب باغمار فعل او يرفع على انه خبر مبتدأ مضمر الا في اسمين التزم فيهما الاسم هنا عبارة عن لفظ دال الرفع وهما ايمن الله ولعمرك انتهى لكن يفهم منه ان يكون حرف التنبه وهمزة على الذات مع مع صفته كافي استفهام من ادوات القسم وقد صرح بانهما منها الا ان يقال بان الموض بعد
من الاصل و انما قال تضمر ولم يقل تحذف لان في الاضمار يبقى اثره بخلاف
•
الكفاية ( كالرحمن والرحيم والحق ) ولو مشتركا تعورف
الحلف به اولا على المذهب
الحذف لكن بقى فيه كلام لان ظهور الأثر يختص بحالة الجو دون حالة النصب فيلزم ان يعبر فيها بالحذف تأمل ) و اليمين بالله ) اى بهذا الاسم الشريف وهو لان ما ثبت بالنص او بدلالة النص لا يراعى فيه العرف اسم للذات عند الاكثرين وفيه اشعار بان بسم الله ليس يمين وهو المختار لعدم
التعارف وفي القدورى انه يمين مع النية وعن محمد انه يمين مطلقا والاطلاق دال
( و ) لهذا (لا يفتقر الى نية الا
فيما يسمى به غيره كالحكيم
على انه يمين و ان كان مرفوعا او منصو با اوساكنا لانه ذكر الله مع حروف القسم والعليم ) والقادر فان اراد
والخطأ في الاعراب غير مانع هذا اذا ذكر بالباء و اما بالواو لا يكون يمينا الا بالجر بها الله كان يمينا و ان نوى ( او باسم ) هو عر فا لفظ دال على الذات والصفة فالله اسم على رأى ( من اسمائه ) خلافه لم يكن يمينالا نه نوعى محتمل كلامه فيصح كذا وهو الصحيح لان اليمين باسم الله تعالى ثبت بقوله عليه الصلاة والسلام فمن كان منكم قاله الزيلعي وفيه كلام وفي
مطلقا ولو غير مختص به كالعليم و القادر سواء تعارف الناس الحلف به اولا
حالفا فليحلف بالله اوليذر والحلف بسائر اسمائه تعالى حلف بالله وما ثبت بالنص المحتى لو نوى بغير الله غير او بدلالته لا يراعى فيه العرف ( كالرحمن ) فانه لم يستعمل في غيره تعالى ( والرحيم . اليمين دين وفي القهستاني تعمل في عيده ) والحق ( اى من لا يقبح منه فعل فهو صفة سلبية وقيل من لا يفتقر معزيا للمحيط وقيل ان غير
المختص لا يكون يمينا بلانية
في وجوده الى غيره وقيل الصادق فى القول وقال بعض اصحابنا ان غير المختص به لم يكن يمينا الا بالنية ورجمه صاحب الاختيار والغاية لانه ان كان مستعملا لكن الصحيح انه يمين فليحفظ الله تعالى لاتعين الارادة الا بالنية ( و ) لهذا اختار المصنف فقال (لا يفتقر الى نية ( او بصفة من صفاته الا فيما يسمى به غیره ) اى غیر الله تعالى ( كالحكيم والعليم ) وفي البحر وهو خلاف يحلف بها عرفا كمزة الله
المذهب لان هذه الاسماء وان كانت تطلق على الخلق لكن تعين الخالق مرادا
بدلالة القسم اذا لقسم بغير الله تعالى لا يجوز فكان الظاهر انه اراد به اسم الله تعالى
و جلاله وكبريائه وعظمته
وقدرته ) بلا فرق بين صفة
جلا لكلامه على الصحة الا ان ينوى به غير الله تعالى فلا يكون يمينا لأنه نوى ذات او فعل بل الصحيح ان ما يحتمله كلامه فيصدق فيما بينه وبين ربه كذا في البدائع ( أو بصفة من صفاته الاعان مبنية على العرف يحلف بها عرفا) اى في عرف العرب بلا ورود نهى (كنزة الله وجلاله وكبريائه فا تعارف الناس الخلف وعظمته وقدرته ( لان الايمان مبنية على العرف وكل مؤمن يعتقد تعظيم الله به يكون يمينا ومالا فلا وقد تعالى وتعظيم صفاته فما تعارف الناس الحلف به يكون عينا سواء كان صفات الفعل حررته في شرح التنوير
او الذات و الافلا وهو قول مشائخ ماوراء النهر وقال مشائخ العراق صفات الذات مطلقا عين لاصفات الفعل والفاصل بينهما ان كل صفة يوصف بها وبضدها
فليحفظ