نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

شيوخه
۱۷
تتلمذ الحسام على والده، وعلى علماء عصره، كما حدث
عن
جماعة من البغداديين كأبي سعد أحمد بن الطيوري)، وأبي طالب بن
(۲)
يوسف () ، وغيرهم كثير رحمهم الله تعالى.
تلامذته
حينما ارتفع صيته في العلم وسمع بفضله القاصي والداني، أمـه العلماء وطلاب المعرفة، وانضموا إلى حلقته يَغْرِفون من منابع علومه فلا غرو أن نرى حلقته غاصة بكبار علماء ذلك العصر، مثل:
• شرف الدين عمر بن محمد بن عمر (أبو حفص العقيلي)(٣)
(٥٧٦هـ).
:
(۱) ابن الطيوري، أبو سعد أحمد بن عبد الجبار الصيرفي (٥١٧هـ)، وكان صالحاً مقرنًاً مكثراً. انظر: ابن العماد شذرات الذهب ٥٣/٤ ؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٦٧ ، والعبر ٤٠٨/٢. (۲) أبو طالب اليوسفي، عبد القادر بن محمد بن عبد القادر البغدادي، روى الكتب الكبار عن ابن المذهب والبرمكي، وكان ثقة عدلاً رضيا عابدا، توفي (٥١٦هـ ) . انظر ابن العماد شذرات الذهب ٤٩/٤؛ الذهبي: العبر ٤٠٧/٢.
(۳) انظر الجواهر المضية : ٦٦٧/٢.
!