نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

مقدمة الطبعة الثانية
بسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِية
مقدمة الطبعة الثانية
،
الحمد لله رب العالمين، أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته ورضي لنا الإسلام دينا قال سبحانه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَام دينا ) [المائدة: ٣].
وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، فرض الله علينا طاعته، والتسليم
لحكمة .
قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا
يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا سَلِيمًا [النساء : ٦٥] .
من تحاكم إلى شريعة غير شريعته فقد تحاكم إلى شريعة الطاغوت، وإلى حكم
الجاهلية.
قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قبلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أَمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ، وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن ضِلَّهُمْ ضَلَلاً بَعِيدًا [النساء: ٦٠] . أَفَحُكُمَ الجَهلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لقوم يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: ٥٠] .
يضلهم
خمسة
عشر
عقدا ،
أما بعد فهذه هي الطبعة الثانية من كتاب المعاملات المالية أصالة ومعاصرة، وكان الكتاب بطبعته الأولى قد أتم عقود المعاوضات، وقد طبعت منه الهيئة العامة للأوقاف مشكورة ألفي نسخة للتوزيع.
وهي
وقد أضيف إلى هذه الطبعة عقود التبرع، وهي ثمانية عقود: الوقف، والوصية، والقرض والهبة والوديعة ،واللقطة واللقيط، والعارية.