نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_114536 | |||
| 2 | 02_114537 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_114536 | |||
| 2 | 02_114537 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة التحقيق
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولى المتقين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين، والنور المبين ، وعلى آله الطاهرين، وخلفائه الراشدين وصحبه الهداة المهديين الذين كانوا يهدون بالحق وبه كانوا يعدلون .
وبعد: فقد كانت صحبتي لكتاب المستصفى من علم الأصول قديمة، منذ كان ابتداء دراستي لعلم الأصول في جامعة الإمام محمد بن سعود، في السنوات الأولى لنشأتها المباركة في كتاب روضة الناظر الذي هو مختصر وتهذيب للمستصفى. فاقتنيت (المستصفى) كمرجع يمكن منه استيفاء ما يختزله الاختصار، ويُخلّ به الإيجاز، فكان نعم العون على فتح مقفلات هذا العلم. اطلعت على ما ذكره العلامة ابن خلدون في أواخر مقدمته (ص٤٥٥) وهو
ثم
،
قوله : «أحسَنُ ما كَتَبَ المتكلمون في أصول الفقه : البرهان والمستصفى والعهد لعبد الجبار المعتزلي وشرحه المعتمد لأبي الحسين البصري. وهذه الأربعة قواعد هذا الفن وأركانه ورأيت كثيراً من الأصوليين يكثرون النقل لنصوص المستصفى والاستناد إلى ما حرره مؤلفه من القواعد، والاعتناء بها. وكانوا فيها ما بين مستحسن موافق، ومعارض ناقد. و نظرتُ فإذا الكتاب لم يحظ من العناية بما حظي به غيره من كتب الأصول، التي هي تراث إسلامي عقلي ونقلي عظيم فأردت إخراج هذا الكتاب محرّراً متقناً، قدر الطاقة، وعلى الصورة التي يستحقها كتاب له وزنه وقيمته .
وقد استوقفني أثناء العمل فيه بعض آراء كلامية في مسائل الاعتقاد، ذكرها الغزالي في أثناء كلامه الأصولي، تجري على مذهب الأشعرية، وتخالف ما