نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_114536 | |||
| 2 | 02_114537 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_114536 | |||
| 2 | 02_114537 |
الكتاب المُصوّر
بالكتاب من القطب الأول، فإن ذلك هو أول أصول الفقه .
ويظهر أن موقف الغزالي هذا قد حدا بأكثر الأصوليين بعده إلى الإعراض عن إدخال هذه الأمور الغريبة عن الأصول في مصنفاتهم، ما عدا قلة، منهم الشيخ الموفق في روضته، وابن الحاجب في مختصره، وابن الهمام في «تحريره»، الأصول بن عبد الشكور في مسلم الثبوت (١). لكن المصنفين في في العصر الحاضر أعرضوا عن ذلك بالكلية.
ومحب
الله
الميزة الثالثة: التحقيق وهو ما يلاحظه القارىء جيداً، فالغزالي ليس في
المستصفى مقلداً، بل يجري على طريقة النظار والمحققين، حتى إنه لا يسمي أصحاب المذاهب الأصولية والفقهية إلا نادراً، لأن الحق لا يعرف بالرجال، وإنما يعرف بما قامت عليه الأدلة الصحيحة. وهو يقول، في بيان ذلك في آخر الباب الثاني من أبواب القياس (ب ۳۱۸/۲): «هذا تحقيق قياس الشبه وتمثيله ودليله. أما تفصيل المذاهب فيه، ونقل الأقوال المختلفة في تفهميه، فقد آثرت الإعراض عنه لقلة فائدته. ومَنْ طَلَب الحق من أقاويل الناس دار رأسه، وحار عقله .
وقد
وقد احتل المستصفى بعد الغزالي موقعه المتميز في الدراسات الأصولية، العلماء به دراسة ،وبحثاً وأصبح أحد أركان علم الأصول كما نقلناه
عني
عن ابن خلدون في موضع آخر من هذه المقدمة، ومما يدل على ذلك ما نقل في كشف الظنون وغيره عن الشيخ فخر الدين الرازي صاحب المحصول أنه كان يحفظ المستصفى غيباً. وفي المعتبر» للزركشي (ص۲۷۲) «قيل: إن سيف الدين الآمدي كان يحفظه أيضاً، وكان المستصفى أحد الكتب الأربعة التي لخصها كل من الرازي في المحصول، والآمدي في الإحكام .
ما خُدم به المستصفى :
-
۱ - يذكر الزركشي في مواضع من كتابه البحر المحيط» (مثلا ۸/۱ و /(۲۰۸) شرحاً للمستصفى نسبه إلى العبدري». ولم نجد في سير أعلام النبلاء» مَنْ نِسبَتُه «العبدري» إلا محمد بن سعدون الأندلسي ثم البغدادي
(۱) الشيخ عبد العال عطوة في تقديمه لشرح مختصر الروضة (١٢/١).
۱۷