المستصفى من علم الأصول - الغزالي - ت الأشقر - ط الرسالة 1=2

ابي حامد محمد الغزالي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

في كلامه في مسائل الحقيقة والمجاز انظر ب٣٤٢/١) وفي مواضع أخرى تعرض فيها لمسائل نحوية، وقد عجبت من ذلك، حتى رأيت ما قاله السبكي
في
،
في طبقات الشافعية ومما كان يعترض به عليه وقوع خلل من جهة النحو يقع أثناء كلامه، ورجوع فيه فأنصف من نفسه واعترف بأنه ما مارس ذلك الفن، واكتفى بما يحتاج إليه في كلامه ... وأذن للذين يطالعون كتبه فيعثرون فيها على خلل فيها من جهة اللفظ أن يصلحوه ،ويعذروه، فما كان قصده إلا المعاني وتحقيقها، دون الألفاظ وتدقيقها طبقات الشافعية ٢١١/٦- نقلا عن مقدمة التحقيق، لكتاب أساس القياس ص(٥٣ وأقول : إن هذا النص قد جرأني بعد الاطلاع عليه على إجراء تغييرات لفظية في مواضع من كلامه، ظاهر مخالفتها للقواعد النحوية أخذاً بإذنه الصريح المنطوق به» في النص المذكور أعلاه. لكن التغييرات التي من هذا النوع قليلة لا تتعدى في تقديري عشرين موضعاً، ونبهت في بعضها على ذلك التغيير.
كتب الغزالي في علم الأصول :
للغزالي في علم الأصول مؤلفات أخرى سوى المستصفى، منها :
علقه
عن شيخه
١- المنخول، وهو كتاب موجز جمعه في مقتبل عمره الجويني. وهو مطبوع في بيروت، دار الفكر بتحقيق وتعليق الشيخ
محمد حسن هیتو .
،
۲- تهذيب الأصول وهو مطوّل، ذكره في المستصفى في مواضع منها ما

في (ب٤/٢).
- شفاء الغليل في بيان مسالك التعليل. وهو مطبوع في بغداد بتحقيق
وتعليق الدكتور حمد الكبيسي.
- المكنون في علم الأصول.
المأخذ، في الخلافيات.
٦- مفصل الخلاف في أصول القياس .
،
أساس القياس نشر بالرياض سنة ١٤١٣هـ بتحقيق الأستاذ فهد
۱۱