نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
:
مستقيما ثم استدل على ما ادعى فقال * وقد دل على هذا المعنى اى على ان الفقه هو الوجوه
وقد دل على هذا المعنى ان الله تعالى
سمى علم الشريعة الثلاثه انه تعالى سماه حكمة والحكمة لغة اسم للعلم المتقن والعمل به الاترى ان ضده السفه حكمة فقال يؤتى
وهو العمل على خلاف موجب العقل وضد العلم الجهل وذكر في بعض النسخ الحكيم هو الحكمة من يشاء الذي يمنع نفسه عن هواها وعن القبايح مأخوذ من حكمة الفرس وهي التي تمنعه عن ومن يؤت الحكمة الجدة والجموحة وذكر فى الكشاف والحكيم عند الله تعالى هو العالم العامل وفى عين المعاني فقد او تي خيرا كنهها ما يرد العقل من الخوض في معانى الربوبية الى المحافظة على مبانى العبودية فلان كثيرا وقد فسر ابن يعود العقل معترفاً بقصوره اجمد له من ان يتهم باربه فى اموره والتشكير فى قوله تعالى خيرا عباس رضى الله كثيرا تنكير تعظيم كأنه قال فقد او تى اى خير كثير والموعظة الحسنة هي التي لا تخفى على من عنهما الحكمة في تعظه انك نناصحه بها وتقصد نفعه فيها ووصف الموعظة بالحسن دون الحكمة لان الموعظة القرآن بعد الحلال بعلم ربما آلت إلى القمح بان وقعت في غير موضعها ووقتها قال ابن مسعود رضى الله عنه كان والحرام وقال ادع النبي عليه السلام يتحولنا بالموعظة مخافة السآمة فاما الحكمة فحسنة اينما وجدت اذهى الى سبيل ربك عبارة عن القول الصواب والفعل الصواب قوله ( قال الشاعر ) وهو رؤبة ارسلت بالحكمة والموعظة فيها اى فى النوق وكلمة فى لبيان موضع الارسال و محلها كما في قوله تعالى ولقد ارسلنا الحسنة اى بالفقه فيهم منذرين لا لتعدية الارسال الى المفعول الثانى فانه تعدى اليه بالى * والقرم البعير المكرم والشريعة والحكمة الذي لا يحمل عليه ولا يذلل ولكن يكون للفحلة ومنه قيل للسيد قرم تشبيها له به * والاقحام في اللغة هو العلم القاء النفس في الشدة و في تاج المصادر الإقحام در آوردن چیزی در چیزی بعنف والطب والعمل فكذلك هو الماهر بالضراب والابلام بفتح الهمزة جمع بلمن يقال ناقة بها بلمة شديدة اذا اشتدت موضع اشتقاق هذا ضبعتها اى رغبتها الى الفحل وبكسر الهمزة مصدر ابلت الناقة اذا ورم حياؤها من الاسم وهو الفقه شدة الضبعة ووجه التمسك بالبيت هو ما ذكر الشيخ انه لما وجد فيه العلم والعمل الطلق دليل عليه وهو العلم عليه اسم الفقيه فثبت ان الفقه اسم الجميع * فمن حوى اى جمع * هذه الجملة الى الوجوه الثلاثة كان فقيها مطلقا اى كاملا تاما * والا اى وان لم يجمعها و اقتصر على وجه او وجهين * فهو فقيه من وجه دون وجه لوجود بعض اجزاء الحقيقة دون البعض ويسمى الشيخ هذا النوع حقيقة قاصرة قوله ( وقد ندب الله تعالى اليه ( اى دعا يجوز ان يكون ابتداء كلام في فقيها بذوات الا بلام بيان فضيلة الفقه ويجوز ان يكون من تتمة الدليل على ان الفقه هو العلم والعمل وبيانه اسماء فقها لعلمه ما ان الشرع قد ورد بفضائل الفقه مطلقا في غيرآية وحديث ومعلوم ان تلك الفضائل يصلح و بما لا يصلح منتفية عنه عند تجرده من العمل دليل النصوص المطلقة الواردة في حق العلماء السوء مثل عن و العمل به فمن حوى قوله تعالى فمثله كمثل الكلب وقوله عزاسمه كثل الحمار يحمل اسفارا وقوله جل ذكره هذه الجملة كان فقيها لم تقولون مالا تفعلون وقوله عليه السلام ويل الجاهل مرة وللعالم سبعين مرة وماروى مطلقا والا فهو فقيه انه عليه السلام سئل عن شرار الخلق فقال اللهم غفرا حتى كرر عليه فقال هم
العلماء
بصفة الاتقان مع
اتصال العمل به قال الشاعر ارسلت فيها
قر ماذا اقتحام * طباً
من وجه دون وجه السوء الى غير ذلك من الاحاديث فثبت ان مطلقه واقع على العلم والعمل جميعا توضيحه على العلم والعمل جميعا توضيحه وقذندب الله تعالى ان قوله عليه السلام فقيه واحد اشد على الشيطان من الف عابد ورد فيمن يجمع بين اليه بقوله فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم