نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
الكتاب المُصوّر
أمسيول
ومنه
على خاتم الإمام وأظهر كتباً مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش وهو الحصن الذي فيه معدن الزئبق ، وفيه يعمل الزنجفور (١) الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني أمية فنيل بما نيل به ، يتجهز بالزئبق والزنجفور إلى جميع أقطار الأرض ، ويخدم هذا المعدن أزيد من ألف رجُل فقوم للنزول وقطع الحجر ، وقوم لنقل الحطب لحرق المعدن ، وقوم لعمل أواني السبك والتصفية ، ، وقوم
وظفر
أسد
بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا
قال البكري : آمل هي المدينة العظيمة المتواصفة من مدائن لبنيان الأفران والحرق ، ومن وجه الأرض إلى أسفله فيها حكي أكثر ، طبرستان وبها كان بنو الخليل وهم قوم من أشراف العجم لهم بهـا جليلة . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر إلى
نعم
من مائة قامة )
أبواطا : جزيرة في اقليم برذيل وهي بازاء موضع نهر برذيل وأبواطا الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي والخول والأتباع
وإنما كانوا أصحاب ضياع لم يدخلوا في عمل السلطان قط
يأوي إليها المجوس بمراكبهم عند ارتجاج البحر فإذا ركدت
6
الريح وسكن البحر وأمكنهم الفرصة دخلوا النهر فجأة فيغيرون
أمسيول (1) : هو جبل بجاية ، ويأتي ذكره عند ذكر بجاية إن في ضفتيه حيثما أمكنهم ثم يرجعون اليها ؛ وفي هذه الجزيرة آثار
شاء الله تعالى
سور مبني بالطين ، وأسعارها رخيصة ، وأكثرها الآن خراب
من
(٤)
بنيان ومعالم عمران ، وهي كثيرة الشعراء ملتفة الأشجار بها مياه عذبة ومزارع جمة ، ، وإذا اتصلت أهوال الشتاء فامتنعوا من بهم ابة ) في البلاد الافريقية وهي على اثني عشر ميلا من مدينة ركوب البحر وأصابهم الجهد عمدوا إلى نوع من الشجر يكثر بهذه الأربس في غربيها ، وكان بها من الزعفران ما يضاهي الزعفران الجزيرة فيقتاتون به الشهر والشهرين الأندلسي كثرة وجودة و بوسط ابة عين ماء جارية منها شرب أهلها ، عذبة () ماؤها غزير ، وكان على أبة فما سلف من الزمان الأبواء : قرية جامعة بين مكة والمدينة شرفهما الله تعالى وسطاً المسافة ، ومعنى (9) الأبواء أخلاط من الناس ، وفي واديها من نبات الطرفاء ما لا يُعرف بوادٍ أكثر منه ، وهي قرية حصينة كثيرة ابذة () : مدينة بالأندلس بينها وبين بياسة سبعة أميال الأهل وماؤها من الآبار ، والبحر منها قريب ، وبينها وبين السقيا مدينة صغيرة وعلى مقربة من النهر الكبير ، ولها مزارع وغلات سبعة وعشرون ميلاً ، وبها ماتت آمنة بنت وهب () أم النبي الله ، قمح وشعير كثيرة جداً ؛ وفي سنة تسع وستمائة مالت عليها جموع ورسول الله الله ابن ست سنين ، وكانت قدمت بها المدينة النصرانية بعد كائنة العقاب وكان أهلها قد أنفوا من إخلائها كما على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم فماتت وهي راجعة فعل جيرانها أهل بياسة ، ولم ترفع تلك الجموع يداً عن قتالها حتى به لام إلى مكة ، فكان ما مع جده عبد المطلب بن هاشم . ملكتها بالسيف ، وقتل فيها كثير ، وأسروا كثيراً . ووقع على ما
وهي
.
كان فيها بين أجناس النصارى خصام آل إلى الشحناء والافتراق قال ابن اسحاق(۴) : وخرج رسول الله الا الله حتى بلغ ودان وهي غزوة الأبواء يريد قريشاً وبني ضمرة وبني بكر بن عبد مناة وكفى الله المسلمين بذلك شراً كثيراً ، وكان بعضهم قد طلب فصالح بعضهم ثم رجع ولم يلق كيداً وذلك بعد اثني عشر شهراً ابذة فتنافسوا فيها ولم يأخذها أحد منهم وخربوا أسوارها .
ابال ) : حصن بالأندلس في شمال قرطبة وعلى مرحلة منها ،
من
مقدمه المدينة :
أَبان(۷)
: بفتح أوله ، جبل ، وهما أبانان الأبيض والأسود
1 الادريسي ( ب = بيريس ) مسيون ، ص : ٦٢ ، وفي بعض أصول الادريسي ( د = دوزي : الزنجفر الادريسي ( د ) : مائتي قامة وخمسين قامة .
دوزي ) : ٩٠ : أمسينون . النقل عن الادريسي ( ب / د ) : ۱۱۷/۸٦ ، وانظر أيضاً البكري : ٥٣
البكري : ستة أميال ، وهو مخالف لما عند الادريسي .
الادريسي
: غدقة
الادريسي ( د ) : ۲۰۳ وبروفنسال : ۱۱ والترجمة : ١٥ (Ubada) . الادريسي (د) : ۲۱۳ وبروفنسال : ۱۰ والترجمة : ١٥ (wjo()
معجم ما استعجم ۱ : ۱۰۲ .
في ع ص : وفي
ابن
هشام ١ : ١٦٨
ابن هشام ۱ : ۵۹۱ معجم ما استعجم ١ : ٩٥
.6