نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
الكتاب المُصوّر
حرف الهمزة
آمد
مدينة من كور الجزيرة من أعمال الموصل والجزيرة ما بين
ومن العجائب (۱) جبل بآمد فيه صدع فمن انتضى سيفه وأولجه دجلة والموصل ، وآمد بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم فيه وهو قابض عليه اضطرب السيف في يده وارتعد هو ولو كان بعد قتال على مثل صلح الرها ، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها أشد الناس ؛ وأعجوبة أخرى أنه من حد بذلك الجبل سكيناً أو فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فطلبوا الأمـــان سيفاً وحمله على الابر والمسال جذبها أكبر من جذب المغنيطس والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم ) : « بسم الله الرحمن والحجر نفسه لا يجذب الحديد ولو بقي يحد عليه مائة عام لكانت . هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف الرها انكم إن تلك القوة فيه قائمة ، وهو أقوى من حجر المغنيطس لأن الثوم فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا لي عن كل رجل منكم ديناراً أو يذهب قوة المغنيطس ، وهذا مثل الذي بحوز مورور من مد قمح فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم ، عليكم ارشاد أعمال قرطبة ، ، وأخبر من حد به سيفاً في الحجر مكانه من الضال وإصلاح الجسور والطرق ونصيحة المسلمين شهد الله وكفى الجبل وقد تقادم عهده فوجده يجذب من تحت عمده وتعلق الابر بالله شهيداً » . فعلى مثل هذا الصلح صالح أهل آمد وأهل بالغمد ، وذكر صاحب هذا السيف انه قد صقله مراراً فما زالت
الرحيم
•
من
تلك القوة فيه
الأندلس
ميافارقين وكفر توثا بعد قتال أيضاً على مثل صلح الرها ومدينة آمد كبيرة حصينة على جبل في غربي دجلة وهي كثيرة و من آمد إلى ميافارقين خمسة فراسخ . وفي سنة ست وثمانين الشجر والجبل عليها مطل نحو مائة قامة وعليها سور بحجارة ومائتين نزل المعتضد أمير المؤمنين خليفة بغداد على آمد بعد وفاة الأرحى السود ، ولها داخل سورها مياه جارية ومطاحن على عيون أحمد تطرد وأشجار وبساتين ، وبينها وبين ميافارقين مرحلتان ، ولها أربعة أبواب باب التل وباب الماء وباب الجبل وباب الروم ،
بن عيسى بن الشيخ وقد تحصن بها ولده محمد أحمد بن ابن عیسی ، فبث جيوشه حولها وحاصرها ، فحدث شعلة بن المعتضد إلى محمد : وجهني أحمد بن
شهاب اليشكري قال
بن
وفي شمالها سوران ، وفي قبليها برج كبير يسمى برج الزينة ، وعلى عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه ، قال : فلما صرت اليه واتصل باب الروم برجان ، وقصبة السلطان في شرقها . والمدينة مستعلية الخبر بأُمّ الشريف أرسلت إلي فقالت : يا ابن شهاب ، كيف. على شرف ، وهي أكبر من ميافارقين ؛ وداخل آمد عين ثرة . وتأتيها خلفت أمير المؤمنين ؟ فقلت : خلَّفته والله ملكاً جزلاً وحكماً عدلاً من شمالها وتخرج من شرقيها ، وبساتينها غرباً وقبلة عنها إلى أماراً بالمعروف فعّالاً للخير متعززاً على الباطل متذللاً للحق لا تأخذه دجلة ، وفي صح جامعها أوتاد حديد قائمة معترضة من بلاط في الله لومة لائم ، قال : فقالت لي : هو والله أهل ذاك ومستحقه إلى بلاط ارتفاع الظاهر منها فوق الأرض ذراعان قد عقد بها كلها ومستوجبه ، وكيف لا يكون كذلك وهو ظل الله الممدود على
دجلة
سلسلتان من حديد يذكر أهلها أن السرج كانت تقد عليها في بلاده ، والخليفة المؤتمن على عباده ، أعز به دينه وأحيا به سنته
سالف الأزمان .
فتوح البلدان : ١٠٦:.
ابن الفقيه : ٦٧ ، ١٣٤
المروج ٨ : ١٣٤ ، والمنتظم ٦ : ١٦ .