نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 9485 | |||
| 2 | 9485p |
الكتاب المُصوّر
أبيار
رجع
وهم خافضون في ظل عال مشرف يحسر العيون ويخسي فأبى عليه ، وكان للسموأل خارج الحصن ابن يقتنص يومه فلما حلل لم تكن كاطلال سعدى في قفار من المهامه ملس قال له الحارث : إن لم تعطني ما سألتك قتلت ابنك هذا ، ومساع لولا المحاباة فقال : لا سبيل إلى ذلك فاصنع ما أنت صانع ، فقتل ابنه ، فضربت به العرب المثل في الوفاء وقالت : أوفى من السموأل ، وفي
مني لم تطقها مسعاة عنس وعبس
لو تراه علمت أن الليالي جعلت فيه مأتماً
وعراك
بعد
عرس
وهو ينبيك عن عجائب قوم لا يشاب البيان فيهم بلبس فإذا ما رأيت صورة انطاكي ة ارتعت بين روم وفرس والمنايا موائل وأنوشروان يزجي الصفوف تحت الدرفس في اخضرار من اللباس على اخذ ضر يختال في صبيغة ورس الرجال بين يديه في خفوت منهم واغماض جرس ومليح من السنان بترس تصف العين أنهم جد أحياء لهم بينهم إشارة خرس يعتلي فيهم ارتيابي حتى تتقراهم يداي بلمس أبيار ) : بفتح أوله ، قرية من كور البلاد المصرية منها أبو الحسن
من مشيح يهوي بعامل رمح
(1)
علي بن اسماعيل الصنهاجي الفقيه شارح « البرهان »
ذلك يقول أعشى قيس) :
كن كالسموأل إذ طاف الهمام به
في جحفل كهزيع الليل جرار
حصن حصين وجار غير غدار خُطَّتي خسف فقال له
مهما تقولن فإني سامع دار
بالأبلق الفرد من تيماء منزله
خيره
فقال ثكل وغدر أنت بينهما
فاختر وما فيهما حظ لمختار
فشك غير طويل ثم قال له
اقتل أسيرك إني مانع جاري أباغ : عين أباغ في طرف أرض العراق مما يلي الشام فيها أوقع
"
الحارث الغساني وهو يدين لقيصر بالمنذر بن المنذر وبعرب العراق
وهم يدينون لكسرى وقتل المنذر يومئذ . وقال الرياشي : عين أباغ
الأبلق الفرد : هو حصن السموأل بن عاديا ؛ قالوا : إذا خرجت من المدينة وأنت تريد تيماء فتنزل الصهباء ثم تنزل كذا ثم تنزل العين ثم كذا ثم تسير ثلاث ليال في الجناب ثم تنزل تيماء بين بغداد والرقة وأنشد : وهي [ لطي ] . وبتيماء حصن الأبلق الفرد الذي كان ينزله
السموأل ، والعرب تضرب المثل بهذا الأبلق الفرد في الحصانة والمنعة يعين أباغ قاسمنا المنايا فكان قسيمها خير القسيم فتقول : تمرد مارد وعزّ الأبلق " . وزعموا أنه من بنيان سليمان وبعين أباغ مات صالح بن علي بن عبد الله بن العباس عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي أن صالحاً هذا ظفر
عليه السلام .
ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك فقال : انه قد كان وكان الحارث بن أبي شمر الغساني بلغه أن امرأ القيس أودع من بلاء أبي هذا عندنا واحسانه الينا ما حفظه ، فقال له يوجب سلاحاً وكراعاً عند السموأل فبعث اليه رجلاً من أهل بيته يقال بشر : فلينفعني هذا عند الأمير اليوم ، فقال : أما قتلك فلا بُدَّ له الحارث بن مالك فلما دنا من حصنه أغلق بابه وسأله ما الذي منه لكتاب أمير المؤمنين إلى بذلك وأنه لا سبيل إلى مخالفته ، ولكني أقدم الذي سعى بك فأضرب عنقه بين يديك وأكافي الذي
جاء به ؟ فقال له الحارث : جئتك لتدفع إلي كراع امرئ القيس،
ياقوت : ( أبيار ) وانظر ترجمة الأبياري في الديباج : ٢١٣ وكانت وفاته سنة ٦١٦ والبرهان من مؤلفات الجويني . معجم ما استعجم ۱ : ۳۲۹ والنص بتمامه : فتنزل الصهباء لأشجع ثم تنزل أشمذين لأشجع ثم تنزل العين ثم سلاح لبني عذرة ثم تسير ثلاث ليال في الجناب ... الخ . فصل المقال : ۱۳۰ - ۱۳۱ والميداني ۱ : ٨٤ والعسكري ۱ : ۱۷۹
آواك ، ففعل ذاك .
- 17: .90: 1
ديوان الأعشى معجم ما استعجم ا