نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
مالك بن فهم كان رجُلاً جليلاً في قومه، وكان منزله باليمن، ثم خرج
إلى عُمان، وكان أول من رحل من الأَزْد إلى عُمان (۱) .
ومن ولد مالك : سُليمة، وكان شريفا وله خمسة عشر ولدا (۲)
6
6
ومحاسن ولد سليمة من ولده بنو جابر، الذين منهم بنو عمران الموصليون (۳).
وأما جده الأدنى جابر بن جبلة فكان له شَرَف وقَدْر، وكان فارسا مغوارا، سكن البصرة، ثم تركها إلى الموصل، وهو أول من سكنها من أهله، وكان قد خرج مع أبي حمزة الخارجي (٤) سنة تسع وعشرين ومائة، بجميع بطون نصر بن زهران، وحضر معه في وادي القرى، ثم انصرف من الوقعة إلى البصرة، فاستتر بها خوفا من بني مروان، فكتب إليه أبو الأشهل
(۱) انظر: تاريخ الموصل لأبي زكريا الأزدي ص ۹۷ ، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ۳۸۰.
(۲) انظر تاريخ الموصل ص ۱۰۱ ، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ۳۸۰. : (۳) انظر : تاريخ الموصل للأزدي ص ۱۰۱ ، وقال : وقد بينت ولد كل واحد من بني سليمة ومنازلهم وأخبارهم على ما بلغني في كتاب القبائل والخطط.
بن
بن مالك بن فهم
(٤) أبو حمزة هو المختار بن عبد الله مازن بن محاسن بن سليمة الأزدي، من الخوارج الذين خرجوا على الخليفة مروان بن محمد الأموي، ودخل مكة في موسم الحج بغير قتال وفي سنة (۱۳۰) دخل المدينة، فهرب منها والي المدينة عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك، ثم سار أبو حمزة وأصحابه إلى مروان فلقيتهم خيل مروان بوادي القرى، فأوقعوا بهم، فرجعوا منهزمين إلى المدينة فلقيهم أهل المدينة فقتلوهم وقتل أبو حمزة في جماعة من أصحابه، انظر : تاريخ الطبري ٩٥٩ والعقد الثمين في تاريخ البلد الأمين لتقي الدين الفاسي ١٥٣/٧ .
۱۳