نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

٢٥٩٣١ - حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحول قال : كنا نطوف ومعنا مقسم فجعل طاوس
يحدثه ويقول إلينا فقلنا : أبو القاسم ، فقال : والله لا أكنيه بها
(٩٦) في لعن البهيمة
صين
٢٥٩٣٢ - حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن قال : بينا رسول الله الله في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : خذوا ما عليها ودعوها فانها ملعونة ، قال عمران بن حصين : فكأني أراها تجول في السوق ما يعرض لها أحد
·
٢٥٩٣٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أبي برزة أن جارية بينما هي على بعير أو راحلة عليها متاع للقوم بين جبلين فتضايق بها الجبل ، فأتى عليها رسول الله فلما أبصرته جعلت تقول : اللهم العنه حل اللهم العنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صاحب الراحلة ؟ لا يصحبنا بعير أو راحلة عليها لعنة من الله ـ أو كما قال
،
٢٥٩٣٤ - حدثنا شبابة قال حدثنا ليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في ناس من أصحابه إذ لعن رجل منهم بعيره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لعن بعيره ، فقال : أنا يا رسول الله ! قال : أخره عنا فقد أجبت .
٢٥٩٣٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شمر عن يحيى بن وثاب عن عائشة أنها قرب إليها بعيراً لتركبه ، فالتوى عليها فلعنته ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تركبيه فانك لعنتيه ٢٥٩٣٦ - حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن أبي عثمان قال : بينما عمر يسير في أصحابه وفي القوم رجل يسير على بعير له من القوم يضعه حيث يشاء ، فلا أدري بما التوى عليه فلعنه ، فقال عمر : من هذا اللاعن ؟ قالوا : فلان ، قال : تخلف عنا أنت وبعيرك ، لا تصحبنا راحلة ملعونة . (۹۷) من كان يستحب إذا جلس أن يجلس مستقبل القبلة
٢٥٩٣٧ - حدثنا عبد الأعلى عن برد بن سنان عن سليمان بن موسى قال : إن لكل شيء شرفاً ، وأشرف المجالس ما استقبل به القبلة ، قال : ما رأيت سفيان يجلس إلا مستقبل القبلة ٢٥٩٣٨ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال : كان محمد إذا نام استقبل القبلة
وربما استلقى
٢٥٩٣٩ - حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد أن ابن مسعود جلس مستقبل القبلة
٢٥٩٤٠ - حدثنا وكيع عن محمد بن عبد الله الشعيثي عن مكحول قال : أفضل المجالس
مستقبل القبلة .
٢٦٥